بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 نوفمبر 2015

بيان صادر عن كافّة فصائل الثورة الأحوازيّة

بسم الله الرحمن الرحيم
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا
صدق الله العظيم

يا جماهير شعبنا العربيّ الأحوازي المقاوم الباسل
يا أبناء أمّتنا العربيّة المجيدة
 وكافة الدول والحكومات

إنّه من دواعي المفخرة الوطنيّة أن تجتمع كافّة فصائل الثورة الأحوازيّة ضمن مؤتمراً توافقيّاً جماعيّاً وطنيّاً أحوازياً يُعدّ الفريد من نوعه في تاريخ قضيّتنا العادلة والمشروعة بمدينة لاهاي الهولنديّة والذي دعت إليه حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بتاريخ 21/11/2015، لنعلن معاً أنَّ جميع التناقضات الفكريّة والأيديولوجيّة هي من القضايا الثانويّة أمام الهدف السامي والمشترك الذي يجتمع عليه كلّ الأحوازيين، ألا وهو تحرير الأحواز من الإحتلال الأجنبي الفارسي وإستقلالها وإعلان دولتنا الحرّة المستقلّة.

ولا ريب أنّ هذا التجمّع الوطني الأحوازي المميّز والمهيب، جاءَ بعد حوارات مستفيضة خاضتها جميع فصائل الثورة الأحوازيّة فتوصّلت من خلالها إلى العديد من التفاهمات والإتفاقات الكفيلة بضمان إستمراريّة لُحمة الأحوازيين ووحّدَتهم على الهدف الواحد المشترك، إضافة إلى دراسة الأليات الدقيقة التي من شأنها أن تؤدّي إلى الوصول للعديد من الإتفاقات فيما بين الأحوازيّين.

وأكّد المؤتمرون أنّه لطالما تتوفّر الرغبة الجامحة لدى جميع الأحوازيّين بالتوصّل إلى الوحدة الوطنيّة والعمل الجماعي، فإنّه ما مِنْ شيء يستطيع أن يشكّل عائقاً أمام وحدتنا التي نعتبرها جميعاً إستراتيجيّة لا تكتيك وثابت لا متغيّر، ومبدأ يحترمه الجميع ويؤمن به، وليس مجرّد فكرة عابرة ومرحليّة.

وبناء على ما تقدّم، تعلن جميع فصائل الثورة الأحوازيّة عمّا يلي:

أولاً: تؤكّد القوى الوطنيّة الأحوازيّة الموقّعة على هذا البيان على ضرورة الحفاظ على سياديّة القرار الوطني الأحوازي والتصدّي بقوّة لأيّة محاولة ومن قِبَل أيّ كانت لمصادرة القرار الوطنيّ الأحوازي وإعتباره خطاً أحمراً يُمنع المساس به، وتدعوا فصائل الثورة الأحوازيّة العالم أجمع إلى إحترام القرارات الوطنيّة والجماعيّة الأحوازيّة، كونها تمثّل الشرعيّة الأحوازيّة.

ثانياً: إنّ جميع فصائل الثورة الأحوازيّة المؤمنة بتحرير الأحواز وبالثوابت الوطنيّة الأحوازيّة، تشكّل المرجعيّة والشرعيّة في التعامل وبناء العلاقات مع كافّة الأطراف العربيّة الشقيقة وكذلك جميع المؤسّسات والهيئات الدوليّة، وتدعوا جميع الأشقاء العرب والعالم إلى التعامل مع الشرعيّة الأحوازيّة.

ثالثاً: الإتفاق على تشكيل "لجنة الفصائل الأحوازيّة للتشاور والتنسيق" حول العمل الوطنيّ المشترك.

رابعاً: تتولّى لجنة التنسيق والتشاور مهمّة التواصل الدائم فيما بين جميع فصائل الثورة الأحوازيّة وذلك لضمان المزيد من التنسيق والتفاهم فيما بينها.

خامساً: تقوم لجنة التنسيق والتشاور بمهمّة بحث سبل وآليات التواصل والتقارب فيما بين الفصائل، إضافة إلى تولّيها مهمّة مساندة الفصائل لبعضها البعض، وذلك على الصعيد السياسي والأمني والميداني والإعلامي، والمساعدة لإقامة المؤتمرات والندوات والمظاهرات الأحوازيّة المشتركة.

سادساً: ضرورة تواصل كافة اللجان الإعلاميّة لجميع فصائل الثورة الأحوازيّة للتنسيق الإعلامي فيما بينها حول النشر وكذلك التعامل مع مختلف وسائل الإعلام العربيّة والأجنبيّة.

سابعاً: إصدار البيانات المشتركة من قبل جميع فصائل الثورة الأحوازيّة، تعبّر من خلالها على سياساتها ومواقفها المشتركة تجاه الأحداث الوطنيّة والعربيّة والدوليّة.

ثامناً: إعداد الرسائل المشتركة والموقّع عليها من قِبَل جميع الفصائل، وتوجيهها إلى مختلف الأطراف والمؤسّسات والهيئات الرسميّة العربيّة والعالميّة.

تاسعاً: عقد المؤتمرات الدوريّة السنويّة لكل القوى الوطنيّة الأحوازيّة.

وتعلن فصائل الثورة الأحوازيّة على المواقف المشتركة التالية:

أ- التأكيد على مواصلة العمل الثوري والتمسّك بالنهج المقاوم ضد الإحتلال الأجنبي الفارسي، وحتميّة تحرير الأحواز وإعادة دولتنا العربيّة الأحوازيّة الحرّة المستقلّة.

ب- دعم المقاومة العربيّة ضد التدخّل الأجنبي الفارسي في الشئون الداخليّة للدول العربيّة الشقيقة، والذي يهدف إلى نشر الفتن الطائفيّة المقيتة والإقتتال والحروب الأهليّة وإراقة الدماء العربيّة.

ج- نبذ العصبيّة بكافّة أشكالها، سواء أكانت مبنيّة على أساس طائفي، عرقي، مذهبي، ديني، قبلي أو جهوي، مع التأكيد على إحترام الأديان والمعتقدات.

هـ- دعوة كافة الدول العربيّة الشقيقة إلى تحمّل مسئولياتها القوميّة تجاه قضيّتنا العربيّة الأحوازيّة العادلة والمشروعة، والقناعة بوجوب مساندتها ورفع القدرات النضاليّة لثورة الأحواز، بغية تحرير دولتنا العربيّة الأحوازيّة من إحتلال الدولة الفارسية المعتدية.

و- مطالبة الدول الأشقاء العرب أولاً وهيئة الأمم المتحدة ثانياً بإدانة إحتلال الدولة الفارسيّة لدولة الأحواز العربيّة.

ز- مطالبة جامعة الدول العربيّة بقبول عضويّة دولة الأحواز العربيّة.

ح- تأييد ومباركة نضال الشعوب غير الفارسيّة المحتلّة من قبل الدولة الفارسيّة، ومطالبة العالم أجمع بضرورة إحترام إرادة شعوب آذربايجان، بلوشستان، كردستان وتركمنستان، وتطلعاتها لنيل الحق في تقرير المصير والتخلّص من هيمنة الإحتلال الفارسي.

فصائل الثورة الأحوازيّة:

1) الجبهة العربيّة لتحرير الأحواز.

2) حركة النضال العربي لتحرير الأحواز.

3) الإئتلاف الوطني الأحوازي: (جبهة الأحواز الديمقراطيّة، الحزب الديمقراطي الأحوازي، حركة التحرير الوطني الأحوازي).

4) المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز- حزم: (الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة، الحزب الوطني الأحوازي، حركة التجمّع الوطني في الأحواز، حزب التكاتف الوطني الأحوازي، المقاومة الشعبيّة لتحرير الأحواز، مجموعة من المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى).

السبت، 28 نوفمبر 2015


 ⁠⁠⁠سياسة البطالة المتعمدة وافقار الشعب الأهوازي –

 نوفمبر,2015
 ان غالبية الشعب العربي الأهوازي ترفض التعسف الايراني تجاه أبناء الإقليم ومحاربتهم في أرزاقهم ومصادر دخلهم، ان المضايقات التي تعرض لها سوق المطاعم الشعبية (الفلافل) في حي الثورة خير دليل على ذلك ونية البلدية باغلاق تلك المطاعم لضرب الاكتفاء الذاتي لابناء تلك المنطقة الباسلة. ان السواد الأعظم من الخريجين الأهوازيين لا يحظون بفرص عمل لدى مؤسسات الدولة وتكون الأولوية لغير العرب في تعدي صارخ على حقوقهم في العيش الكريم حيث تتم محاربتهم حتى في عملهم في القطاع الخاص و مشاريعهم الصغيرة. ان نشاط محلات بيع الوجبات السريعة الذي اكتسب سمعة طيبة لدى أبناء الإقليم والسواح والمسافرين أغاظ النظام و ازعجه إذ حاول بشتى الطرق إغلاق تلك المحلات العربية. قطع الاعناق ولا قطع الارزاق يجب ان يكون شعارنا في التصدي لتلك السياسات العبثية لنظام تجرد من ابسط القيم الانسانية والحقوقية تجاه الانسان في العيش الكريم. ان اقليم عربستان كما كان يطلق عليه الفرس قبل الاسرة البهلوية يعد اهم شريان اقتصادي لايران و يطلقون عليه زرخيز (مكان الذهب) كونه مصدراً  لتسعون في المئة من النفط والغاز في إيران لذلك يعد الاقليم ذات اهمية اقتصادية كبرى والبقرة الحلوب لايران. في المقابل مع كل هذه الموارد التي يتمتع بها، يعد الأقليم، الأفقر في ايران واقلها أعماراً بسبب سياسات النظام الايراني الجائرة تجاه عرب الاهواز، السكان الاصليين للاقليم حيث يمنع توظيفهم واعطائهم اي تسهيلات لحياة كريمة، حيث نراهم يشجعون الفرس القادمين للأهواز ويوفرون لهم كل سبل العيش الكريم لترغيبهم بالاستيطان في الاهواز لتغيير التركيبة السكانية والتغيير الديموغرافي لصالح الفرس. من هنا بدأت هذه السياسة الظالمة تثير حنق الاهوازيين مما جعلهم يثوروا لرفض هذا الوضع المزري الذي يعيشونة حيث بلغ السيل الزبى وباتت تلك السياسات تهدد الوجود والحياة الاهوازية. لذا ان مطالب الاهوازيين هي مطالب مشروعة للاستفادة من خيرات ارضهم وانصافهم اذا ما رأينا ان نصيبنا من النفط والغاز فقط الدخان والامطار الحمضية والترابية والتلوث البيئي. لذلك نطالب المجتمع بالوقوف مع الحق الاهوازي ورفض العنجهية واللامبالات الإيرانية تجاه الشعب الأهوازي صاحب الارض الأصلي مقابل الوافدين الفرس للإقليم.