بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 21 ديسمبر 2015
عمائم الصفویین: القتال ضد الفصائل السورية أوجب من إسرائيل
الأحد 08 ربيع الأول 1437هـ - 20 ديسمبر 2015مـ #سوريا
زعم رجل دين صفوي أمس السبت أن القتال ضد الفصائل الثورية في سوريا أوجب من قتال الصهاينة في فلسطين.
وقال عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، رجل الدين، عباس كعبي: إن "القتال ضد المعارضة السورية أوجب من قتال الكيان الصهيوني في فلسطين، وإن التطوع لقتال المسلحين في سوريا ثوابه وأجره أكبر من التطوع لقتال إسرائيل"، معللًا ذلك بالقول: "إن المعارضة السورية تعتبر تبعًا لإسرائيل"، وفق تعبيره.
جاءت تصريحات عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، عندما اعترض أحد الحاضرين خلال مراسم دفن الضابط الإيراني أيوب رحيم بور، التي أُقيمت في مدينة العميدية في إقليم الأحواز على إرسال أبنائهم للقتال في سوريا.
وزعم "عباس كعبي" أن القتلى الإيرانيين في سوريا يعدون جزءًا من شهداء الإسلام، وأنهم ذهبوا للدفاع عن مرشد الثورة الإيراني علي خامنئي حامل لواء الإسلام في المنطقة.
وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني: "لو لم نتدخل للقتال في سوريا ولم نرسل ضباطنا وشبابنا إلى هناك لدفعنا ثمنًا باهظًا في إيران"، حسب تعبيره.
وقال: إن "المشروع والهدف الأساسي من الثورة السورية هو توجيه ضربة في جسد النظام الإيراني الذي يرعى محور المقاومة في المنطقة" برغم أن إيران أو حليفها بشار الأسد في سوريا لم يوجهوا سلاحهم يومًا إلى إسرائيل.
وأكد: "عدم تدخلنا في سوريا سيشجع العدو على نقل معركته بعد سوريا إلى إقليم الأحواز المستهدف من قِبَل دول المنطقة".
ويشار إلى أن الأصوات المعترضة على إرسال قوات إيرانية إلى سوريا بدأت تعلو مع تزايد أعداد القتلى في صفوف الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في الآونة الأخيرة.
الأحد 08 ربيع الأول 1437هـ - 20 ديسمبر 2015مـ #سوريا
زعم رجل دين صفوي أمس السبت أن القتال ضد الفصائل الثورية في سوريا أوجب من قتال الصهاينة في فلسطين.
وقال عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، رجل الدين، عباس كعبي: إن "القتال ضد المعارضة السورية أوجب من قتال الكيان الصهيوني في فلسطين، وإن التطوع لقتال المسلحين في سوريا ثوابه وأجره أكبر من التطوع لقتال إسرائيل"، معللًا ذلك بالقول: "إن المعارضة السورية تعتبر تبعًا لإسرائيل"، وفق تعبيره.
جاءت تصريحات عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، عندما اعترض أحد الحاضرين خلال مراسم دفن الضابط الإيراني أيوب رحيم بور، التي أُقيمت في مدينة العميدية في إقليم الأحواز على إرسال أبنائهم للقتال في سوريا.
وزعم "عباس كعبي" أن القتلى الإيرانيين في سوريا يعدون جزءًا من شهداء الإسلام، وأنهم ذهبوا للدفاع عن مرشد الثورة الإيراني علي خامنئي حامل لواء الإسلام في المنطقة.
وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني: "لو لم نتدخل للقتال في سوريا ولم نرسل ضباطنا وشبابنا إلى هناك لدفعنا ثمنًا باهظًا في إيران"، حسب تعبيره.
وقال: إن "المشروع والهدف الأساسي من الثورة السورية هو توجيه ضربة في جسد النظام الإيراني الذي يرعى محور المقاومة في المنطقة" برغم أن إيران أو حليفها بشار الأسد في سوريا لم يوجهوا سلاحهم يومًا إلى إسرائيل.
وأكد: "عدم تدخلنا في سوريا سيشجع العدو على نقل معركته بعد سوريا إلى إقليم الأحواز المستهدف من قِبَل دول المنطقة".
ويشار إلى أن الأصوات المعترضة على إرسال قوات إيرانية إلى سوريا بدأت تعلو مع تزايد أعداد القتلى في صفوف الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في الآونة الأخيرة.
السبت، 19 ديسمبر 2015
مرتزقة صفویون يحرفون آيات القرآن ويرفعون شعارات شيعية بسوريا
السبت 07 ربيع الأول 1437هـ - 19 ديسمبر 2015مـ 14:27 #سوريا
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمرتزقة صفویین في سوريا رفعوا راية مكتوب عليها شعارات شيعية وتحريف لآيات القرآن.
وبحسب الراية المرفوعة فقد كُتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله" وهو شعار الشيعة، كما رُسم عليها سيف وكُتب أسفله "تبت يدا آل سعود" في تحريف واضح لآيات القرآن.
ويُذكر أن آلاف المرتزقة من الشيعة الصفوية والميليشيات العراقية والأفغانية وحزب الشیطان اللبناني يقاتلون بجانب قوات الأسد، وقد قتل منهم أعداد كبيرة في مواجهات مع الثوار.
السبت 07 ربيع الأول 1437هـ - 19 ديسمبر 2015مـ 14:27 #سوريا
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمرتزقة صفویین في سوريا رفعوا راية مكتوب عليها شعارات شيعية وتحريف لآيات القرآن.
وبحسب الراية المرفوعة فقد كُتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله" وهو شعار الشيعة، كما رُسم عليها سيف وكُتب أسفله "تبت يدا آل سعود" في تحريف واضح لآيات القرآن.
ويُذكر أن آلاف المرتزقة من الشيعة الصفوية والميليشيات العراقية والأفغانية وحزب الشیطان اللبناني يقاتلون بجانب قوات الأسد، وقد قتل منهم أعداد كبيرة في مواجهات مع الثوار.
#أخبار_الأحواز :
18 ديسمبر #اليوم_العالمي_للغة_العربية
أطفال وأبناء الشعب الأحوازي محرومون من التعلم الدراسة بلغة الأم"لغه العربية" وممنوعون تكلم بها في مدارس و مؤسسات الدولية ممنوعون من تسمية أسماء العربية لأبناء هذا شعب وخاصة ممنوعون من اسامي (#عمر ، #عثمان ، #خالد ، #أبوبكر ،#عائشة و..) لاكن رغم كل ضغط و ظلم تحت حكم الصفوي ، شعبنا العربي الأحوازي صامد على عروبته و دينه ويطالب بحق تقرير المصير..] . صورة من تلاميذ المدارس العاصمة #الناصرية -الأحواز
#الأحواز
18 ديسمبر #اليوم_العالمي_للغة_العربية
أطفال وأبناء الشعب الأحوازي محرومون من التعلم الدراسة بلغة الأم"لغه العربية" وممنوعون تكلم بها في مدارس و مؤسسات الدولية ممنوعون من تسمية أسماء العربية لأبناء هذا شعب وخاصة ممنوعون من اسامي (#عمر ، #عثمان ، #خالد ، #أبوبكر ،#عائشة و..) لاكن رغم كل ضغط و ظلم تحت حكم الصفوي ، شعبنا العربي الأحوازي صامد على عروبته و دينه ويطالب بحق تقرير المصير..] . صورة من تلاميذ المدارس العاصمة #الناصرية -الأحواز
#الأحواز
الجمعة، 4 ديسمبر 2015
العمق الخليجي في الأحواز العربي
“اليوم”
بقلم مهند الجبيل
باتت قضية التنسيق الإيراني الغربي الجديد، أحد شواهد مرحلة خليجية للتاريخ السياسي في الخليج العربي، هذا الملف زاد من الضغط كثيراً على بناء مجلس التعاون الخليجي، وعزز قدرات التدخل الإيراني الواسعة في الخليج العربي.
ومن هنا تبرز قضايا الخلاف وبطاقات المصالح، ومن أهمها قضية إقليم الأحواز العربي الذي تحتله إيران منذ 1925م، وكان تحت إمرة حاكمه الشيخ خزعل الكعبي من العرب الشيعة، الذي تآمرت لندن ضده، ومكّنت للشاه من احتلال الأحواز وضمها القسري لإمبراطورتيه، فهو صراع لا علاقة له بالنزاع الطائفي الحديث بعد قيام الثورة كما يظن البعض.
وانما إيران الطائفية الجديدة عززت مشروع الاحتلال ومطاردة الهوية العربية في الإقليم، والذي يعيش حركة رفض سياسي ومقاومة مدنية، تَسبب القهر المسلح والعنف الأمني المتطرف للحرس الثوري، في تحويل جزء منه إلى مقاومة مسلحة.
وترفض إيران الجمهورية الطائفية اليوم، الحقوق الثقافية والاجتماعية لإقليم الأحواز العربي، وتنكبت لكل الحوارات والوعود السابقة، وحق قيام حكم ذاتي في الإقليم المحتل حديثا، وتشن حملة أمنية على كل أبنائه السُنة والشيعة.
وفي الأصل لا يوجد صراع بين المسلمين لعروقهم أو قومياتهم، عربا أو فُرسا أو أتراكا أو بلوشا أو هنودا، ولا يوجد تمييز عنصري، والخطاب الذي يصدر من بعض إعلام الخليج في قنوات أو في التواصل الاجتماعي ضد الفرس كفرس مسلمين، لا يمثل موقف الإسلام أبداً، ولكن إغراق إيران الثورة، في الشعوبية المخلوطة مع كراهية نازية طائفية ضد العرب، بل وبقية العجم السُنة من الكرد والبلوش وغيرهم، أطلق هذه المشاعر، وصنع أزمة جديدة في الشرق الإسلامي.
وهنا نحن نفتح مجدداً هذا الملف لقضية الأحواز، في كلا مساريه، قضية عادلة مستحقة لشعب مضطهد، وأرضٌ محتلة حديثة عبر العنف الأمني، والواجب الأخلاقي والأممي، يلقي بمسؤولية على دول الخليج العربي، كأقرب جوار لدعمهم، والثاني هو لغة المصالح، حيث صنعت إيران تكتلات حركية وثقافية ضخمة، دافعت عنها ودعمتها اقتصادياً وسياسياً، وكانت شرخاً اجتماعياً في دول الخليج العربي.
مع الفارق المهم، فما هو؟
التدخل الإيراني، طائفي محض، لا جذور قومية ولا تاريخ سياسي ولا رابط اجتماعي قوي، ومع ذلك صنعت منه جزراً عزلت بها بعض أبناء الطائفة من شعب الخليج العربي، وصنعت لهم مرجعيات دينية ذات تأثير سياسي كبير، هي من توجه بناءها الديني وثقافتها الأيدلوجية.
في حين هنا إقليم الأحواز، منفصل عن مد فارس وحدود الجغرافيا السياسية له قبل الاحتلال، مستقر بعربه وحكمه القديم، اجتاحته عسكرياً بعد إسقاط حاكمه الشرعي، وقهرته حتى يُسلّم لمواطنتها القسرية، وهجّرت جزءا من أهله وأحّلت غرباء في أرضهم ومنازلهم.
ولذلك لا يجوز أن تُقارن هذه الحالة، بأي حالة طائفية في الخليج، ضخمتها ثورة ولي الفقيه، وصنعت عبر اتباعها أزمات اجتماعية وسياسية، ولو كانت هناك شراكة من خطاب غلو سني ظهر في أوساط المجتمع، فالدعم في الأحواز لكلا الطائفتين هو دعم حقوقي اجتماعي واعتراف بحقهم السياسي، الذي يناضلون من أجله.
وهو في ذاته مبادرة لكسب شريك صلب، تتقاطع مبادئه مع أمن الخليج وعروبته ونُجمل ذلك في الآتي:
1- الشعب العربي الأحوازي، هو جزء من النسيج الاجتماعي لشعب الخليج العربي حواضر وقبائل، غُرست جذوره في هذه الأرض مع هجرات القبائل العربية قبل البعثة، ومع الوجود الإسلامي الأول.
2- هي قضية إقليم محتل وشعب مضطهد محروم من أقل حقوق ثقافية واجتماعية، فضلا عن مطالبه السياسية المشروعة، ومسؤولية الخليج العربي دعمه وتسخير منابره له.
3- الحركة النضالية في إقليم الأحواز، شريك يتطابق مصلحيا ومبدئياً مع مخاوف الخليج العربي، بل وواقعه الذي تعبث به حاليا، ومن داخل منظومته، وكسبه سيكون رديفا حيويا للغاية.
4- إيران لا تخضع أبداً إلا عبر قهر نفوذها، وهي تعتقد أن نفوذها يتعزز بعد انقسامات الخليج العربي، ولم تتوقف عن استغلال الانقسام في كل مكان، حتى في شرق تركيا، ولذلك فهيئات المقاومة المدنية الأحوازية، هي مشروع مقابل طبيعي لذلك ولكنه مبدئي وليس موسميا.
فما الذي يمكن لدول الخليج العربي فعله وتقديمه لدعم الأحواز والاستفادة من قضيتهم:
1- تقرير المصير والاستفتاء على إقليم الأحواز حق طبيعي مدني، وقبل ذلك الحكم الذاتي الشامل وهو السقف الأدنى، والذي فاوضت إيران الجمهورية الطائفية عليه، فدعم الشعب الأحوازي في تمسكه وإصراره على هذا الحق أمر طبيعي جدا.
2- الشعب الأحوازي محروم في الدول العربية، من المقرات والمساحة التلفزيونية وإذاعة الإف أم ومعارض المناسبات الوطنية، ومن المهم فتح هذه المساحة له عاجلاً.
3- قرار بعض الفصائل بحمل السلاح إثر الاضطهاد المستمر من النظام الطائفي الإيراني، هو قراره الخاص، وليس مسؤولية لأي دولة، وإيران هي من تنكبت للحوار المدني وعليها أن تخضع له.
4- دول الخليج لا تتبنى أي جهد عسكري، رغم عدوانية إيران، ومشاريعها المسلحة العابرة في كل مكان، ووحشية ميليشياتها، خشية من التحريض الدولي، لكن دعم حقوق الشعب الأحوازي المدنية، والغوث الصحي والإغاثي، من الممكن تقديمه بسهولة.
5-الشعب الأحوازي يقرر مصيره ويحدد مسيرته، فالدعم الخليجي هنا مهم لإجراء مفاوضات بمفاوضات مباشرة بين الأحوازيين وإيران أو عبر الأمم المتحدة. وإيران التي تفاوض الثوار السوريين في الزبداني وتُلزم النظام بموقفها، ليس لها الحق من الاعتراض على رعاية عربية تدعم حقوق الاحوازيين السلمية.
“اليوم”
بقلم مهند الجبيل
باتت قضية التنسيق الإيراني الغربي الجديد، أحد شواهد مرحلة خليجية للتاريخ السياسي في الخليج العربي، هذا الملف زاد من الضغط كثيراً على بناء مجلس التعاون الخليجي، وعزز قدرات التدخل الإيراني الواسعة في الخليج العربي.
ومن هنا تبرز قضايا الخلاف وبطاقات المصالح، ومن أهمها قضية إقليم الأحواز العربي الذي تحتله إيران منذ 1925م، وكان تحت إمرة حاكمه الشيخ خزعل الكعبي من العرب الشيعة، الذي تآمرت لندن ضده، ومكّنت للشاه من احتلال الأحواز وضمها القسري لإمبراطورتيه، فهو صراع لا علاقة له بالنزاع الطائفي الحديث بعد قيام الثورة كما يظن البعض.
وانما إيران الطائفية الجديدة عززت مشروع الاحتلال ومطاردة الهوية العربية في الإقليم، والذي يعيش حركة رفض سياسي ومقاومة مدنية، تَسبب القهر المسلح والعنف الأمني المتطرف للحرس الثوري، في تحويل جزء منه إلى مقاومة مسلحة.
وترفض إيران الجمهورية الطائفية اليوم، الحقوق الثقافية والاجتماعية لإقليم الأحواز العربي، وتنكبت لكل الحوارات والوعود السابقة، وحق قيام حكم ذاتي في الإقليم المحتل حديثا، وتشن حملة أمنية على كل أبنائه السُنة والشيعة.
وفي الأصل لا يوجد صراع بين المسلمين لعروقهم أو قومياتهم، عربا أو فُرسا أو أتراكا أو بلوشا أو هنودا، ولا يوجد تمييز عنصري، والخطاب الذي يصدر من بعض إعلام الخليج في قنوات أو في التواصل الاجتماعي ضد الفرس كفرس مسلمين، لا يمثل موقف الإسلام أبداً، ولكن إغراق إيران الثورة، في الشعوبية المخلوطة مع كراهية نازية طائفية ضد العرب، بل وبقية العجم السُنة من الكرد والبلوش وغيرهم، أطلق هذه المشاعر، وصنع أزمة جديدة في الشرق الإسلامي.
وهنا نحن نفتح مجدداً هذا الملف لقضية الأحواز، في كلا مساريه، قضية عادلة مستحقة لشعب مضطهد، وأرضٌ محتلة حديثة عبر العنف الأمني، والواجب الأخلاقي والأممي، يلقي بمسؤولية على دول الخليج العربي، كأقرب جوار لدعمهم، والثاني هو لغة المصالح، حيث صنعت إيران تكتلات حركية وثقافية ضخمة، دافعت عنها ودعمتها اقتصادياً وسياسياً، وكانت شرخاً اجتماعياً في دول الخليج العربي.
مع الفارق المهم، فما هو؟
التدخل الإيراني، طائفي محض، لا جذور قومية ولا تاريخ سياسي ولا رابط اجتماعي قوي، ومع ذلك صنعت منه جزراً عزلت بها بعض أبناء الطائفة من شعب الخليج العربي، وصنعت لهم مرجعيات دينية ذات تأثير سياسي كبير، هي من توجه بناءها الديني وثقافتها الأيدلوجية.
في حين هنا إقليم الأحواز، منفصل عن مد فارس وحدود الجغرافيا السياسية له قبل الاحتلال، مستقر بعربه وحكمه القديم، اجتاحته عسكرياً بعد إسقاط حاكمه الشرعي، وقهرته حتى يُسلّم لمواطنتها القسرية، وهجّرت جزءا من أهله وأحّلت غرباء في أرضهم ومنازلهم.
ولذلك لا يجوز أن تُقارن هذه الحالة، بأي حالة طائفية في الخليج، ضخمتها ثورة ولي الفقيه، وصنعت عبر اتباعها أزمات اجتماعية وسياسية، ولو كانت هناك شراكة من خطاب غلو سني ظهر في أوساط المجتمع، فالدعم في الأحواز لكلا الطائفتين هو دعم حقوقي اجتماعي واعتراف بحقهم السياسي، الذي يناضلون من أجله.
وهو في ذاته مبادرة لكسب شريك صلب، تتقاطع مبادئه مع أمن الخليج وعروبته ونُجمل ذلك في الآتي:
1- الشعب العربي الأحوازي، هو جزء من النسيج الاجتماعي لشعب الخليج العربي حواضر وقبائل، غُرست جذوره في هذه الأرض مع هجرات القبائل العربية قبل البعثة، ومع الوجود الإسلامي الأول.
2- هي قضية إقليم محتل وشعب مضطهد محروم من أقل حقوق ثقافية واجتماعية، فضلا عن مطالبه السياسية المشروعة، ومسؤولية الخليج العربي دعمه وتسخير منابره له.
3- الحركة النضالية في إقليم الأحواز، شريك يتطابق مصلحيا ومبدئياً مع مخاوف الخليج العربي، بل وواقعه الذي تعبث به حاليا، ومن داخل منظومته، وكسبه سيكون رديفا حيويا للغاية.
4- إيران لا تخضع أبداً إلا عبر قهر نفوذها، وهي تعتقد أن نفوذها يتعزز بعد انقسامات الخليج العربي، ولم تتوقف عن استغلال الانقسام في كل مكان، حتى في شرق تركيا، ولذلك فهيئات المقاومة المدنية الأحوازية، هي مشروع مقابل طبيعي لذلك ولكنه مبدئي وليس موسميا.
فما الذي يمكن لدول الخليج العربي فعله وتقديمه لدعم الأحواز والاستفادة من قضيتهم:
1- تقرير المصير والاستفتاء على إقليم الأحواز حق طبيعي مدني، وقبل ذلك الحكم الذاتي الشامل وهو السقف الأدنى، والذي فاوضت إيران الجمهورية الطائفية عليه، فدعم الشعب الأحوازي في تمسكه وإصراره على هذا الحق أمر طبيعي جدا.
2- الشعب الأحوازي محروم في الدول العربية، من المقرات والمساحة التلفزيونية وإذاعة الإف أم ومعارض المناسبات الوطنية، ومن المهم فتح هذه المساحة له عاجلاً.
3- قرار بعض الفصائل بحمل السلاح إثر الاضطهاد المستمر من النظام الطائفي الإيراني، هو قراره الخاص، وليس مسؤولية لأي دولة، وإيران هي من تنكبت للحوار المدني وعليها أن تخضع له.
4- دول الخليج لا تتبنى أي جهد عسكري، رغم عدوانية إيران، ومشاريعها المسلحة العابرة في كل مكان، ووحشية ميليشياتها، خشية من التحريض الدولي، لكن دعم حقوق الشعب الأحوازي المدنية، والغوث الصحي والإغاثي، من الممكن تقديمه بسهولة.
5-الشعب الأحوازي يقرر مصيره ويحدد مسيرته، فالدعم الخليجي هنا مهم لإجراء مفاوضات بمفاوضات مباشرة بين الأحوازيين وإيران أو عبر الأمم المتحدة. وإيران التي تفاوض الثوار السوريين في الزبداني وتُلزم النظام بموقفها، ليس لها الحق من الاعتراض على رعاية عربية تدعم حقوق الاحوازيين السلمية.
الصفوي عبداللهيان يدعو الناجين من حادثة منى إلى رفع دعوى ضد المملكة
“أحوازنا”
دعى نائب وزير خارجية دولة الإحتلال الفارسي جميع الناجين من حادثة منى الى مراجعة وزارة الحج التابعة للدولة الفارسية وإقامة دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية على أثر الحادث الذي وقع أيام الحج.
صرح حسين امير عبداللهيان نائب وزير الخارجية في دولة الاحتلال الفارسي على هامش الندوة التي أقيمت من اجل مقتل غضنفر ركن ابادي سفير الإحتلال السابق في لبنان اثناء حادثة منى قائلا: ” الجمهورية الإسلامية ستتابع أحداث منى بشكل دقيق وعلى عدة مستويات داخليا، من خلال وزارة الحج وكذلك من خلال منظمة الحج والبعثات” على حد تعبيره.
وأضاف عبداللهيان “نحن سنواصل متابعتنا لآخر التطورات بخصوص حادث منى من خلال المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية للبحث عن الحقيقة وإظهار المسبب الأساسي في ذلك الحادث المؤلم” حسب إدعائه.
وأكمل “نحن في جمهورية إيران* الاسلامية نعتبر ان المملكة العربية السعودية فشلت في مهامها تجاه حجاج بيت الله وهي السبب الرئيسي في تلك المأساة” على حد وصفه.
وأكد حسين امير عبداللهيان قائلا “رغم التقاعس الذي ابدته المملكة العربية السعودية في التحقيقات بخصوص حادثة منى لكننا سنتابع الأمر لإحقاق الحق ولعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في السنوات القادمة، لذا نحن في صدد تطبيق بعض الإجراءات على الحجيج” حسب تصريحه.
وتطرق نائب وزير الخارجية في دولة الاحتلال الفارسي، اثناء حديثه حول الأزمتين السورية والعراقية قائلا “ان المملكة العربية السعودية عقدت مؤخرا عدة اجتماعات مع المعارضين السوريين، بالرغم من أن هذه الإجتماعات تتناقض مع الاتفاقات المبرمة في مؤتمر فيينا الماضي” وفق قوله.
وأضاف أيضا “نحن والعديد من الدول التي حضرت في مؤتمر فيينا نرفض الإجتماعات التي تدار في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، حيث نعتبر مقاتلي المعارضة هم منظمات إرهابية، لذا فإن الاجتماعات التي تتم مرفوضة”، على حد زعمه.
وتجدر الإشارة إلى أن عبداللهيان ليس أول مسؤول فارسي يسعى إلى رفع دعوى ضد المملكة العربية السعودية بسبب حادث منى فقدصرح مدير الحج لمحافظة “مازندارن” في شمال جغرافية ما تسمى بإيران لوكالة فارس للأنباء، في الشهر الماضي، أنه خلال لقاء أجري مع عوائل الحجاج الفرس، تم بحث إمكانية تقديم شكوى ضد المملكة العربية السعودية في حادث منى عن طريق القنصلية الفارسية في المملكة ومتابعتها بشكل قانوني.
*المقاومة الوطنية الأحوازية لا تعترف بتسمية “إيران” لعدم صحة التسمية وما فيها من مغالطات تاريخية تسلب حقوق الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الإحتلال الفارسي في جغرافية ما تسمى بإيران.
“أحوازنا”
دعى نائب وزير خارجية دولة الإحتلال الفارسي جميع الناجين من حادثة منى الى مراجعة وزارة الحج التابعة للدولة الفارسية وإقامة دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية على أثر الحادث الذي وقع أيام الحج.
صرح حسين امير عبداللهيان نائب وزير الخارجية في دولة الاحتلال الفارسي على هامش الندوة التي أقيمت من اجل مقتل غضنفر ركن ابادي سفير الإحتلال السابق في لبنان اثناء حادثة منى قائلا: ” الجمهورية الإسلامية ستتابع أحداث منى بشكل دقيق وعلى عدة مستويات داخليا، من خلال وزارة الحج وكذلك من خلال منظمة الحج والبعثات” على حد تعبيره.
وأضاف عبداللهيان “نحن سنواصل متابعتنا لآخر التطورات بخصوص حادث منى من خلال المنظمات الدولية الرسمية وغير الرسمية للبحث عن الحقيقة وإظهار المسبب الأساسي في ذلك الحادث المؤلم” حسب إدعائه.
وأكمل “نحن في جمهورية إيران* الاسلامية نعتبر ان المملكة العربية السعودية فشلت في مهامها تجاه حجاج بيت الله وهي السبب الرئيسي في تلك المأساة” على حد وصفه.
وأكد حسين امير عبداللهيان قائلا “رغم التقاعس الذي ابدته المملكة العربية السعودية في التحقيقات بخصوص حادثة منى لكننا سنتابع الأمر لإحقاق الحق ولعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة في السنوات القادمة، لذا نحن في صدد تطبيق بعض الإجراءات على الحجيج” حسب تصريحه.
وتطرق نائب وزير الخارجية في دولة الاحتلال الفارسي، اثناء حديثه حول الأزمتين السورية والعراقية قائلا “ان المملكة العربية السعودية عقدت مؤخرا عدة اجتماعات مع المعارضين السوريين، بالرغم من أن هذه الإجتماعات تتناقض مع الاتفاقات المبرمة في مؤتمر فيينا الماضي” وفق قوله.
وأضاف أيضا “نحن والعديد من الدول التي حضرت في مؤتمر فيينا نرفض الإجتماعات التي تدار في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، حيث نعتبر مقاتلي المعارضة هم منظمات إرهابية، لذا فإن الاجتماعات التي تتم مرفوضة”، على حد زعمه.
وتجدر الإشارة إلى أن عبداللهيان ليس أول مسؤول فارسي يسعى إلى رفع دعوى ضد المملكة العربية السعودية بسبب حادث منى فقدصرح مدير الحج لمحافظة “مازندارن” في شمال جغرافية ما تسمى بإيران لوكالة فارس للأنباء، في الشهر الماضي، أنه خلال لقاء أجري مع عوائل الحجاج الفرس، تم بحث إمكانية تقديم شكوى ضد المملكة العربية السعودية في حادث منى عن طريق القنصلية الفارسية في المملكة ومتابعتها بشكل قانوني.
*المقاومة الوطنية الأحوازية لا تعترف بتسمية “إيران” لعدم صحة التسمية وما فيها من مغالطات تاريخية تسلب حقوق الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الإحتلال الفارسي في جغرافية ما تسمى بإيران.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




