#ايران تجعل من هور العظيم مخزن للاحتفاظ بالنفط
تعمدت السلطات المحتلة الايرانية وبسياسات مبرمجة طيلة السنين الماضية على تجفيف الانهر والاهوار الاحوازية ومن هذه الاهوار هور العظيم الذي كان يعد من اهم الاهوار في المنطقة.
واستلم المركز الاعلامي للثورة الاحوازية من مصادره فيلما يوثق عمل الشركات النفطية المدمر للبيئة في هور العظيم حيث انها تحتفظ بالنفط في الهور.
ويبين هذا المقطع ان السلطات الايرانية قامت بتجهيز اماكن في الهواء الطلق في هور العظيم كالمخازن للاحتفاظ بالنفط الامر الذي سوف يكون له تاثير سلبي على البيئة في الاحواز المحتلة.
وبعد ان كان هذا الهور مرتع للطيور النادرة في العالم، اصبح مهجورا بدون مياه ولا حياة طبيعية، وتشكى المواطنين الاحوازيين الى المسؤولين عدة مرات حيث ان هذا الوضع سيكون له تأثير سلبي على حياتهم اليومية.
وقد هاجر عدد كبير من ابناء البستين والحويزة الى الاحواز العاصمة والمدن الاحوازية الاخرى بسبب قطع المياه عنهم والجفاف الذي ضرب هور العظيم.
وقام نشطاء احوازيون خلال عام 2015 بتنظيم وقفات احتجاجية عدة على نهر الكارون يطالبون بعدم تجفيف الانهر والاهوار الاحوازية واعادة الحياة لها، لكن حتى اللحظة لن يستجيب مسؤولين الاحتلال لمطالبهم.
الـ26 من يناير – كانون الثاني 2016
تعمدت السلطات المحتلة الايرانية وبسياسات مبرمجة طيلة السنين الماضية على تجفيف الانهر والاهوار الاحوازية ومن هذه الاهوار هور العظيم الذي كان يعد من اهم الاهوار في المنطقة.
واستلم المركز الاعلامي للثورة الاحوازية من مصادره فيلما يوثق عمل الشركات النفطية المدمر للبيئة في هور العظيم حيث انها تحتفظ بالنفط في الهور.
ويبين هذا المقطع ان السلطات الايرانية قامت بتجهيز اماكن في الهواء الطلق في هور العظيم كالمخازن للاحتفاظ بالنفط الامر الذي سوف يكون له تاثير سلبي على البيئة في الاحواز المحتلة.
وبعد ان كان هذا الهور مرتع للطيور النادرة في العالم، اصبح مهجورا بدون مياه ولا حياة طبيعية، وتشكى المواطنين الاحوازيين الى المسؤولين عدة مرات حيث ان هذا الوضع سيكون له تأثير سلبي على حياتهم اليومية.
وقد هاجر عدد كبير من ابناء البستين والحويزة الى الاحواز العاصمة والمدن الاحوازية الاخرى بسبب قطع المياه عنهم والجفاف الذي ضرب هور العظيم.
وقام نشطاء احوازيون خلال عام 2015 بتنظيم وقفات احتجاجية عدة على نهر الكارون يطالبون بعدم تجفيف الانهر والاهوار الاحوازية واعادة الحياة لها، لكن حتى اللحظة لن يستجيب مسؤولين الاحتلال لمطالبهم.
الـ26 من يناير – كانون الثاني 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق