بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 يونيو 2016

بعد مرور 91 عام من الاحتلال #الاحواز_باقية_عربية
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

لقد مرت على امتنا العربية فترات  مظلمة ابتداءً من انهيار الدولة العباسية على يد المغول و بخيانة و تآمر الفارسي المجوسي (ابن العلقمي ) و انتهاءً بنهيار الدولة العثمانية و تقسيم ممتلكاتها باتفاقية سايكس بيكو بين الانكليز و الفرنسيين بعد الحرب العالمية الاولى، حيث اصبحت اراضينا و شعوبنا ضحيةً للتقسيمات الامبريالية الغاشمة فتم ترسيم الحدود المصطنعة و كأن هذه الاراضي هي ملك اجدادهم .
و نظراً للتخلف الاجتماعي و الاقتصادي و الثقافي التي خلفته هذه الفترات المظلمة التي مرت على امتنا و تجريدها من وسائل القوة، دخلت امتنا العربية بمرحلةً جديده من الاستهتار بمقدراتها و قيمها و ممتلكاتها , حيث توالت النكبات عليها ابتداءً من اواخر القرن التاسع عشر و ظهور الحركة الصهيونية العالمية و قرارها بتأسيس وطن لليهود , حيث تم اختيارهم لفلسطين و التي سقطت بعد ذلك التاريخ تحت الانتداب البريطاني الذي تواطأ مع الحركة الصهيونية بانشاء وطن لليهود في فلسطين فكان وعد وزير الخارجية البريطاني بلفور المشؤوم عام 1918 , لحِقَهُ قرار التقسيم رقم 181 عام 1947 للجمعية العمومية التابعة للامم المتحدة.

خلال هذه الفتره المنصرمه , لم تتهاون بريطانيا بسياستها الخبيثه المبنيه على اساس زرع المشاكل و المصائب في كل منطقةً تم احتلالها ثم انسحابهم منها , لتقوم بنكبةً اخرى لا تقل مأساويةً عن نكبة فلسطين , الا و هي تآمر الانكليز مع حكومة شاه ايران العميل باقتطاع الاحواز العربي عن جسد امته العربية في20 .04 . 1925 و منحها للشاه و كأنها قدمت هديةً له نتيجةً للخدماته الجليله لهم و لمصلحة رأس المال العالمي، حيث تم القاء القبض على امير الاحواز الشيخ خزعل الكعبي و تسليمه للشاه المقبور لتتم واحدةً من اقذر العمليات خسةً و قذارةً والتي شهدها تاريخنا المعاصر بضم الاحواز العربية لايران الشاهنشاهية، لتطل ايران على الخليج العربي و لتستحوذ على واحده من اكبر منابع النفط و الغاز في الشرق الاوسط و واحده من اكثر المناطق الخصبة زراعياً.

منذ ذلك الحين و مازال الاحواز و شعبه العربي الاصيل يرزح تحت نير الاحتلال الفارسي البغيض , حيث عانى و يعاني من شتى اشكال الظلم و الاضطهاد و التفرقه العنصريه و مصادرة مقدراته , فعلى الرغم من تبدل شكل النظام السياسي في ايران الا ان المضمون العنصري الفاشي و التوسعي لم يتغير بمجيئ ملالي الشر و على رأسهم الخميني الدجال , فاستمرت سياسة التطهير العرقي و الاثني بممارسة تفريس الاحواز و طمس عروبتها و تشريد و تهميش و قتل شعبها الذي لم و لن يستكين يوماً بنضاله ضد المحتل الفارسي الغاشم الذي يدعي زوراً و بهتاناً بأن الاحواز تاريخياً هي لبلاد فارس مثلما اخذت بالادعاء مؤخراً و على لسان قادتها المعممين و العسكريين بأن العراق هو جزءً من الامراطورية الفارسية و التي عاصمتها بغداد.

 فكل ما تدعيه ايران من اكاذيب و ادعآت باطلة وتزوير للتاريخ يصطدم بالحق وسيبؤ بالفشل , فوفق الحقائق التاريخية التي ينبغي تعريتها و ايصالها للرأي العام العالمي , انه ليس بالعمل الصعب , فالحقائق التاريخية و الجغرافية تثبت ذلك الحق , و لكن ينبغي ان لا تترك الاحواز و شعبها لقمه سائغه يمضغها الفرس , فالشعب الاحوازي ماضٍ بنضاله الذي لم يستكين يوماً على الرغم من انقضاء واحد و تسعون عاماً عجاف على احتلاله , و لم يبخل بخيرة ابناهء و ماجداته الابرار الذين قدموا و يقدمون ارواحهم الزكية على مذبح التحرير و تقرير المصير.

اننا و في هذه المناسبه المشؤومة ندعوا كافة اخواننا في الدول العربية منظمات و حكومات و شعوب للاعتراف بدولة الاحواز السليبة و تقديم يد العون و التضامن و الضغط على المجتمع الدولي و تعريفه بقضيتنا العادلة لاجل نيل حقوقنا المشروعة التي نصت عليها المواثيق و القوانيين الدولية و الانسانية بحق الشعوب بتقرير مصيرها !

اننا ماضون لتحقيق هدفنا النبيل لاستقلال الاحواز العربية و تحرير كافة اراضينا و شعبنا من الاحتلال الفارسي الفاشي البغيض و العودة لاحضان امتنا العربية المجيدة !

و عاشت الاحواز دولة عربية مستقلة , و لتذهب عمائم الشر الفاسده و نظرياتهم الخرافية الى مزبلة التاريخ التي هي بانتظارهم.

خلدون ابو الخطاب الأحوازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق