تخريب الآثار الأحوازية، جريمة عمرها ٩١ عام
أعتادو الأحوازيين على انواع الجرائم التي يرتكبها النظام بحقهم يومياً منذ بداية الإحتلال، الأمر الذي عمق في ذهن أي أحوازي بسيط و بينهم من يعملون في مؤسسات النظام القمعية من الأحوازيين، أن لا تعويل على تعديل سياسة الإحتلال و لا ثقة أن يغير مواقفه العنصرية أو يخفف من اجرائاته التي تستهدف الهوية الأحوازية و التي يقصد منها قلع جذورنا التاريخية و الحضارية العربية من ارض الوطن ليشجرها بأشجار فارسية كاذبة، حيث شملت إجراءاته هدم و تخريب بعض من آثار الأحواز، و ترك بعضها الآخر عرضة للأمطار و للعواصف و حتى للصوص، و هذا ماهو مستمر و يفعله اليوم في منطقة الخفاجية و بالذات في محيط (مرتفعات الله أكبر) على امتداد شمال نهر الكرخة بعد مدينة الحميدية و حتى قبالة مدينة البسيتين حيث منذ سنوات و السراق و اللصوص و الطامعين بالمال للحصول على الذهب هدموا و دمروا و سرقوا كثيراً من الآثار التاريخية الأحوازية و مازالوا ينبشون و يحفرون في المرتفعات و بجوارهن عن المال و الآثار و لم تمنعهم السلطات الإحتلالية عن هذه الجرائم، و هذا التعامل العدائي من قبل الإحتلال قد نفذ سابقاً في منطقة الخفاجية التي تحتوي على آثار مهمة للغاية من أيام دولة ميسان و قبلها الى دولة المشعشعين في الأحواز حيث خربت و هدمت كثير من الأثار فيها و سرق الكثير من ثمينها سابقاً في منطقة (شلوة و الحويزة و أبو صخير ) و في اماكن اخرى مثل السلمانه و چميان و عسكر و مكرم و غيرها من الآثار التاريخية المعروفة دولياً و التي منها موجودة اليوم في المتاحف العالمية.
و منطقة مرتفعات الله اكبر في الخفاجية اليوم اصبحت مقصد للصوص قادمين حتى من طهران، كما استثمر منهم احد أبناء رفسنجاني مالاً من اجل الحفر و السرقة في هذا المكان ومكانات اخرى و حتى الرحلات التي تسيرها السلطات بإتجاه الكذابة (الچذابة) بحجة زيارة قبر جمران اصبحت تحمل بعض السراق الباحثين عن الآثار الثمينة في هذه المنطقة اخيراً.
و نأمل أن تتحمل المؤسسات الحقوقية الأحوازية مسؤلياتها لنقل تفاصيل هذه الجرائم للمؤسسات الدولية التي تعمل في مجال حفظ الآثار و على رأسها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة و إلى المؤسسات العربية العاملة في هذا المجال.
واليكم بعض هذه الأثار من مرتفعات (اللهُ أكبر)
٩/٦/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق