بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 يونيو 2016

   

تخريب الآثار الأحوازية، جريمة عمرها ٩١ عام


أعتادو الأحوازيين على انواع الجرائم التي يرتكبها النظام بحقهم يومياً منذ بداية الإحتلال، الأمر الذي عمق في ذهن أي أحوازي بسيط و بينهم من يعملون في مؤسسات النظام القمعية من الأحوازيين، أن لا تعويل على تعديل سياسة الإحتلال و لا ثقة أن يغير مواقفه العنصرية أو يخفف من اجرائاته التي تستهدف الهوية الأحوازية و التي يقصد منها قلع جذورنا التاريخية و الحضارية العربية من ارض الوطن ليشجرها بأشجار فارسية كاذبة، حيث شملت إجراءاته هدم و تخريب بعض من آثار الأحواز، و ترك بعضها الآخر عرضة للأمطار و للعواصف و حتى للصوص، و هذا ماهو مستمر و يفعله اليوم في منطقة الخفاجية و بالذات في محيط (مرتفعات الله أكبر) على امتداد شمال نهر الكرخة بعد مدينة الحميدية و حتى قبالة مدينة البسيتين حيث منذ سنوات و السراق و اللصوص و الطامعين بالمال للحصول على الذهب هدموا و دمروا و سرقوا كثيراً من الآثار التاريخية الأحوازية و مازالوا ينبشون و يحفرون في المرتفعات و بجوارهن عن المال و الآثار و لم تمنعهم السلطات الإحتلالية عن هذه الجرائم، و هذا التعامل العدائي من قبل الإحتلال قد نفذ سابقاً في منطقة الخفاجية التي تحتوي على آثار مهمة للغاية من أيام دولة ميسان و قبلها الى دولة المشعشعين في الأحواز حيث خربت و هدمت كثير من الأثار فيها و سرق الكثير من ثمينها سابقاً في منطقة (شلوة و الحويزة و أبو صخير ) و في اماكن اخرى مثل السلمانه و چميان و عسكر و مكرم و غيرها من الآثار التاريخية المعروفة دولياً و التي منها موجودة اليوم في المتاحف العالمية. 
و منطقة مرتفعات الله اكبر في الخفاجية اليوم اصبحت مقصد للصوص قادمين حتى من طهران، كما استثمر منهم احد أبناء رفسنجاني مالاً من اجل الحفر و السرقة في هذا المكان ومكانات اخرى و حتى الرحلات التي تسيرها السلطات بإتجاه الكذابة (الچذابة) بحجة زيارة قبر جمران اصبحت تحمل بعض السراق الباحثين عن الآثار الثمينة في هذه المنطقة اخيراً. 
و نأمل أن تتحمل المؤسسات الحقوقية الأحوازية مسؤلياتها لنقل تفاصيل هذه الجرائم للمؤسسات الدولية التي تعمل في مجال حفظ الآثار و على رأسها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة و إلى المؤسسات العربية العاملة في هذا المجال. 
واليكم بعض هذه الأثار من مرتفعات (اللهُ أكبر) 
٩/٦/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق