بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 يوليو 2016


مجازر منسية للنظام الايراني تخرج اليوم للعلن !!!

لم ينسى الشعب الاحوازي مجزرة المحمرة لعام ١٩٧٩التي قام بها الخميني المقبور ضد الناس العزل في شوارع المحمرة و يقام لذكراها في كل عام  مظاهرات هنا و هناك و تنشر صور و يكتب الكثير عنها، لكن هنالك مجزرة اخرى تمت  في مدينة عبادان المجاورة لمدينة المحمرة ، تلك الجريمة النكراء التي خطط لها و نفذها الملالي   قبل مجزرة المحمرة بعدة اشهر و هي مجزرةً (سينما ركس) التي راح ضحيتها٣٧٧ من مجموع ٧٠٠ شاب و شابة من الأبرياء بعد عملية إشعال الحريق  فيها و هكذا التهفتهم النيران ليحترقوا و هم أحياء ،  و ذلك بتأريخ ١٩ اغسطس ١٩٧٨.
تلك الجريمة التي تمت و بكل وحشية  في عصر النظام البهلوي، لكن كل الشًواهد و الوثائق اثبتت بعد ذلك ان من قام بها هم عناصر الملالي في تلك الآونة و ذلك للسببين : 
الأول هو ان عبادان مدينة عمالية  و تجارية و ذات أهمية اقتصاديا  فكان لابد  من توسيع مناصرة الثورة الخمينية و تحريض الشارع و تهيئة  الشعب لتلك الثورة  و بارتكاب هذه الجريمة و توجيه الاتهام لقوى السافاك بها  و بحجة بسيطة و هي الاحتجاج لبث فيلم( گوزنها) أي بمعنى ( الضبي  او الغزلان ) في تلك الليلة السوداء في  السينما و هو فيلم كان ممنوع بثه قبل ذلك.
و السبب الثاني : 
بعد الثورة: اثبت الباحثون الإيرانيون ان نوري همداني وموسوي تبريزي من (منظمة روحانيت مبارز ) هم المسؤلين عن هذه الجريمة ، و هكذا تم الغطاء  عليها بعد الثورة و منعت السلطات المحكمة ان تتابع أسباب تلك الجريمة بشكل علني . 
اما عن  السبب الذي دفعنا لكتابة هذا التقرير ليس  ذكرى المجزرة نفسها بل هي عظام جثث بعض شهداء السينما التي كشفت عن وجود مقبرة جماعية في  مدينة عبادان القديمة حيث توضح لنا  ان رجال الدين و منهم المُلا (جمي) في مدينة عبادان سمحوا في ذلك الوقت بتكديس الجثث على بعضها وبطريقة لا تتناسب و الشرع الإسلامي . 
و هكذا قد يستمر الكشف عن مجازر اخرى لنظام الملالي في فترة حكمهم  او بعد حين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق