بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 يوليو 2016

خدعة دولة الملالي لقمع الأقليات تحت شعار محاربة الإرهاب

تئن الاقليات في دولة الملالي تحت ضغط انتهاكات حقوقيتهم المتواصلة في ممارسات قمعية تزعم طهران انها تحركات من أجل مكافحة الارهاب في البلاد .

وفي ظل كل هذا كان غياب معطيات دقيقة عن التوزيع العرقي الموجود في دولة الملالي وقد اصدرت تقديرات أمريكية متضاربة في هذا الشأن وقد وضح اخر احصاء من الاحصائيات الايرانية الرسمية الذى قد جرى عام 1979 وكان هو الاحصاء الوحيد المنفذ علي اطلاع خارطة الاقليات داخل ايران .

وبحسب هذه الاحصائيات التي مضي عليها اكتر من 3 عقود فان الفرس يشكلوا 63 في المائة من عدد السكان الذين يعيشون بداخل ايران واضاف الانصاري في اعترافات له عند سكاي نيوز العربية من كثرة ان اصبح النظام الحكومي بإيران متطرفا لم يصبح العالم يلق بالا لأي سياسة متطرفة قد تقوم بها طهران سواء اكان داخليا او خارجيا وفي حال وجد الاحواز العرب دعم عربي كبير واسلامي ودولي دعما لهم باعتبار ان دولتهم محتله فسوف تختلف الاوضاع بشكل كبير.

واتخذت طهران من محاربة الارهاب ذريعة لمصادره الحقوق المكون الاحوازي علي الرغم من انكشاف وظهور الكثير عن تسخيرها وتهيئتها للجماعات الارهابية بمثابة ورقة تفاوضيه مع الغرب .

وقد رأى سلمان الانصاري الباحث والمحلل السياسي ان تحتاج الى تنظيم وتنسيق وذلك لان الاقليات المقموعة في البلاد تفتقر الاليه لتنظيم عملها وهذا الامر الذي قد برز الحاجه الى نخبة ايرانية واعيه وهى تساهم في تحرير الشعب من طغمة ولاية الفقيه.

ويمثل عرب الاحواز وقد بلغ عددهم ثمانية بالمائة من سكان ايران وهما ما يمثلوا سكان ايران بكثره ويقعون في محافظة حوزستان ونصف سكان محافظة هرمزكام منهم فيما يسكن الاكراد وبالغ عددهم سنة بالمئة من سكان ايران.

ويتركزون ويقعزن في سبع محافظات مختلفة وهى مرتبه كالاتي اذربيجان الغربية وكردستان وايلام وكرمنشاه ولرستان وجهار محال وبوير احمد وبختيارى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق