بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

كتاب يوثق مظاهر و اسباب كراهية العرب و المسلمين في تاریخ دولة الملالي

يقول الكاتب : هذا الكتاب نوع من انواع المعارضة والاحتجاج ضد السیاسة الایرانیة العنصریة الذی حرمتنی من العمل وانا شاب احمل شهادة الماسترز ودرست فی خارج البلاد واستطیع ألکتابة والقرأة بالانجلیزیة والعربیة والفارسیة.

هذا الکتاب یحمل شهادات تاریخیة ومذهبیة للعنصریة الممنهجة ضد العرب فی دولة الملالي الذی فرضت فی العصر البهلوی واستمرت فی عصر الثورة الاسلامیة وامتدت فی الثقافة العامة وانتشرت فی الشارع والیوم تطبق ضد الشباب العربی فی موسسات الدولة، مکاتب الحکومیة، الجوامع وسوق العمل.

بعدما انتصر الخمینی بثورة السنة 1978 راهنت شیوخ العرب والمذهبیون فی الاحواز علی هذا الانقلاب وعملوا علی اسس الشراکة المذهبیة وساروا فی طریق المساومة مع النظام الشیعی الحاکم وعملوا علی امکانیة بناء هویة فارسیة– عربیة علی مبادئ وقواعد المذهب الشیعی لکن الیوم وبعد ۴۰ عاما الشاب العربی لم یجد الا سرابا لا یسمع فیه الا الکلام الفارسی ولا یعرف عنه الا التاریخ الفارسی- الصفوی ولا یری منه الا الثقافة الفارسیة وفی نهایة الطریق الشاب العربی یطرد من العمل لأنه عربی ولا یحصل علی عمل بسیط والمناطق العربیة منکوبة تعیش حالة الحروب کأنها فی افریقیا.

هکذا النظام حول العرب فی دولة الملالي الی اداة للقتل والاعدام والشباب الذی اوعد بالهویة العربیة– الفارسیة اصبح عدوا لنظام الایرانی والاتسراتیجیة الذی إتّبعها الصفویین ورضاشاه البهلوی هی الذی تنفذ فی عصر الانقلاب المسمی بالاسلام.

مذهب الشیعة الصفوی قد استخدم ك-وسیلة للصفویین للوصول الي الاستقلال السیاسي من الخلافة العثمانیة وتأسیس الدولة الصفویة. الیوم هذا المذهب تحول الی اداة النظام الایرانی لتقویة نفوذه بالمنطقة والعالم الاسلامي لذلک اوهم الشیوخ والطبقة المذهبیة العربیة الاحوازیة المتشکلة من السادات والباسیج للوقوف الی جانب الحکومة الایرانیة ونسیان الشعب العربي الاحوازی.

هذا الکتاب اول کتاب یوضح ویبین خصائص الاسلام الایرانی الذی یعتمد علی ثلاث ایدولوجیات ومنها الادیولوجیة الصفویة والادیولوجیة البهلویة والادیولوجیة الخمینیة الذی تشکل استراتیجیة الایرانین ضد العرب.

الفصل الاول یتکلم عن الصفویین وکیفیة إنشأ الصفویة الذی اخذت من التصوف مذهب مع دمج التصوف بالاسلام لذلک لدینا فصل کامل یتلکم عن ماهیة التصوف من منابع مستندة فی انجلیزیة، الروسیة والفارسیة وكيفیة تأثیر التصوف ومسيحيين الشام ومصر فی تشکیل الشیعة وتنظیم نظرة الشيعة للدین مع تبين اشتراكات وتشابهات النصارى والشيعة کما یذکر اسماء اکثر من مئة فرقة من فرق الشیعة الذی شکلها المسیحیين مع الشیعه ومنها العلویين فی سوریة. هذه النقطة جدا مهمة لتبین اسس وماهیة التحالف ما بین الایرانین و العلویين فی سوریة.

التصوف فی الشیعة یرکز علی عقيدة «وحدة الوجود» لذلك هنالك فصل ایضا لتعریف عقيدة «وحدة الوجود» و تبين منشأ هذه العقيدة الذي وصل من اليونان الي النصارى ومن ثم عندما فتحت الشام هذه العقيدة انتقلت الي الشيعة. النصاری استعانوا بنظریة «وحدة الوجود» لکی یفسروا ویبرروا کیفیة ارتفاع نبی عیسی الی السماء وبحسب المستجدات اول من طبّق هذه الفکرة کان القدیس جون اسکاتوس.

بحسب هذه العقيدة عندما یسلك الصوفی طريق التصوف الذي يتكون من خمس الي سبع مراحل فسوف يصل الصوفی الي الاتحاد مع الله وهی من مبادئ الشرک.

انتشرت هذه العقيدة في الشيعة عندما النصارى إدّعوا بأن المسيح بفضل عقيدة «وحدة الوجود» وصل الي مرحلة التحاد مع الله، حسب هذه العقیدة من یصل الی مرحلة التحاد مع الله فلا یموت و یبقی عند الله کما بقی المسیح، فثم الشيعة متأثرین بهذه النظریة أعلنوا بأن علي بن ابيطالب ايضا وصل الي هذه المرحلة وهو وابناءه احیاء عند الله وطلبوا من الشیعة بناء مراقد ومزارات علی قبورهم لزیارتهم وعندها بعض الفرق الشيعية اصبحت تعبُد علي بن ابيطالب منها فرقة ما تسمی بفرقة “علي اللهيين” والان موجودة فی غرب دولة الملالي وفی سوریة منها العلویین.

اما ما بعد ثورة 1978 الخمینی متبعا اسلوب

التصوف استنتج نظرية «ولاية الفقيه» من عقيدة «وحدة الوجود» عندما وصل الي مرحلة الاتحاد مع الله وامتاز بصفة الله علی الارض ولذالك هو یتکلم، یخاطب، یقرر ویتصرف فی مکان الله علی وجه الارض وفی ذلك الحین کانت شائعة  قد راجت فی ایام الثورة بأن صورة الخمینی اظهرت علی سطح القمر لأن حسب العقیدة وجود الخمینی امتدّ الی السماء

هذه الموضوعات جدیدة وتعرض لاول مرة مع تقدیم جمیع المستندات الدینیة والتاریخیة لهذه النظریة الذی سوف تشوه سُمعة ولاية الفقیه الذی یدّعی ویحلم بقیادة العالم الاسلامی وفی فترة التحقق من هویة الاسلام الایرانی رأیت علماء شیعة ایرانیون یعلمون بتفاصیل هذه العقیدة ولا یؤمنوا بنظریة ولایة الفقیه الذی تنحدر من التصوف ولا علاقة لها بالاسلام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق