خاص للمرأة الاحوازية بيومها العالمي
ربما اخر من يتذكرالعالم ان يهنيئها و يحييها بهذه المناسبة هي المرأة الاحوازية حيث يطوى النسيان اسمها و عنوانها العيلامي أوراق من غبار الزمن و أدى الى محو ذلك العنوان العريق في أوساط الشعوب العربية فلا يعلم عنها و عن أوصافها و ما تحمل من تاريخ عريق يتجلى بكل ماهو مشرف و مفخرة للمرأة العربية
في الواقع هنالك سؤال محيّر بعض الشيء و هو كيف استطاعت تلك المرأة الحفاظ على هويتها بالرغم من احتلال ارضها بين فترة و اخرى ؟ كيف حافظت على تاريخها منذ آلاف السنين ؟ و كيف قاومت و أفشلت كل محاولات طمس هويتها و أصالتها العربية ؟
فالنترك تاريخها الطويل العريض و نلقي نظرة على الفترة الاخيرة للاحتلال الى و هي دخول الفرس و فرض السيطرة التامة على أراضيها الغنية و الثمينة و الزاهية و الجميلة التي جلبت عليها الأنظار و تسبب احتلالها من قبل الطامعين الجائعين والمتسولين على ابوابها فمنذ ذلك الحين و لم تهنى المرأة الاحوازية و لم تنعم في الحياة و فجأة حكم عليها الجهاد من اجل العيش و هكذا كان عليها ان تضيف الى دورالأمومة ادوار اخرى ، ادوار من خلالها توجب عليها الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة و هي محاطة بالهموم والتحديات الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية. لم يختصر على الجغرافية فحسب بل فرض عليها ان تتكلم بلغة اخرى و تلبس زي اخر و تتعايش مع أناس غير العرب لكنها جمعت كل ما تحمل من قوى وطاقات للتصدي لذلك العدوان و الوقوف امام كل من أراد بها و لبلدها و أهلها سؤاً فتحدّت و صمدت و دافعت عن كيانها و هويتها الى يومنا هذا و لذلك تراها اليوم مازالت ترتدي تلك الشيلة و العبائة العيلامية و تتحدث بتلك اللغة العربية بالرغم من عدم دراستها بالعربية و لم تكتف بذلك بل عملت لتحسين الوضع الاقتصادي للعائلة و أصبحت عاملة و فلاحة و اُماً تحمل طفلها و تحميه من كل ما يتعرض له جراء سياسات المحتل الظالمة على الشعب برمته و هكذا كانت مناضلة تدافع عن وطنها فوقفت بجانب أخيها حين صعد على منصة المشنقة و مع زوجها حين يسجن و يعذب و مع ابنها و شعبها حين ينتفض و يهتف لا للاحتلال و سجنت هي و تعذبت و ذاقت مرارات و ويلات سياسات المحتل الظالم على بلدها لكنها مازالت صامدة واقفة و شامخة تتحدى كل الصعوبات لتربي جيلا لا يعرف الاستسلام ، جيلا لا يسعى و لايرضى بأقل من الانتصار التام و طرد المحتل من كل شبر من أراضيه ،
نعم هذه هي المرأة الاحوازية تستحق ان تسمى بالمرأة الحديدية التي لا يستطيع احدا احتلال ذاتهاو كيانها و جوهر وجودها العربي و لذلك يجب علينا ان نتقدم لها بتحيات وطنية صلبة بصلابتها و دافئة بدفء يديها و حضنها الحنون
تحيات لن تذوب و لن تنتهي الى الأبد .
آمنة هاني
المركز الإعلامي الاحواز
ربما اخر من يتذكرالعالم ان يهنيئها و يحييها بهذه المناسبة هي المرأة الاحوازية حيث يطوى النسيان اسمها و عنوانها العيلامي أوراق من غبار الزمن و أدى الى محو ذلك العنوان العريق في أوساط الشعوب العربية فلا يعلم عنها و عن أوصافها و ما تحمل من تاريخ عريق يتجلى بكل ماهو مشرف و مفخرة للمرأة العربية
في الواقع هنالك سؤال محيّر بعض الشيء و هو كيف استطاعت تلك المرأة الحفاظ على هويتها بالرغم من احتلال ارضها بين فترة و اخرى ؟ كيف حافظت على تاريخها منذ آلاف السنين ؟ و كيف قاومت و أفشلت كل محاولات طمس هويتها و أصالتها العربية ؟
فالنترك تاريخها الطويل العريض و نلقي نظرة على الفترة الاخيرة للاحتلال الى و هي دخول الفرس و فرض السيطرة التامة على أراضيها الغنية و الثمينة و الزاهية و الجميلة التي جلبت عليها الأنظار و تسبب احتلالها من قبل الطامعين الجائعين والمتسولين على ابوابها فمنذ ذلك الحين و لم تهنى المرأة الاحوازية و لم تنعم في الحياة و فجأة حكم عليها الجهاد من اجل العيش و هكذا كان عليها ان تضيف الى دورالأمومة ادوار اخرى ، ادوار من خلالها توجب عليها الحفاظ على الهوية العربية الأصيلة و هي محاطة بالهموم والتحديات الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية. لم يختصر على الجغرافية فحسب بل فرض عليها ان تتكلم بلغة اخرى و تلبس زي اخر و تتعايش مع أناس غير العرب لكنها جمعت كل ما تحمل من قوى وطاقات للتصدي لذلك العدوان و الوقوف امام كل من أراد بها و لبلدها و أهلها سؤاً فتحدّت و صمدت و دافعت عن كيانها و هويتها الى يومنا هذا و لذلك تراها اليوم مازالت ترتدي تلك الشيلة و العبائة العيلامية و تتحدث بتلك اللغة العربية بالرغم من عدم دراستها بالعربية و لم تكتف بذلك بل عملت لتحسين الوضع الاقتصادي للعائلة و أصبحت عاملة و فلاحة و اُماً تحمل طفلها و تحميه من كل ما يتعرض له جراء سياسات المحتل الظالمة على الشعب برمته و هكذا كانت مناضلة تدافع عن وطنها فوقفت بجانب أخيها حين صعد على منصة المشنقة و مع زوجها حين يسجن و يعذب و مع ابنها و شعبها حين ينتفض و يهتف لا للاحتلال و سجنت هي و تعذبت و ذاقت مرارات و ويلات سياسات المحتل الظالم على بلدها لكنها مازالت صامدة واقفة و شامخة تتحدى كل الصعوبات لتربي جيلا لا يعرف الاستسلام ، جيلا لا يسعى و لايرضى بأقل من الانتصار التام و طرد المحتل من كل شبر من أراضيه ،
نعم هذه هي المرأة الاحوازية تستحق ان تسمى بالمرأة الحديدية التي لا يستطيع احدا احتلال ذاتهاو كيانها و جوهر وجودها العربي و لذلك يجب علينا ان نتقدم لها بتحيات وطنية صلبة بصلابتها و دافئة بدفء يديها و حضنها الحنون
تحيات لن تذوب و لن تنتهي الى الأبد .
آمنة هاني
المركز الإعلامي الاحواز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق