بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 مارس 2016

الصمود رغم الضغوط :

مشعل فرحاني

في يوم ٢٠ أبريل من عام ١٩٢٥ نفذت قوات الاحتلال الفارسي بدعم بريطاني عدوانها العسكري السافر على الأحواز و الذي كان يتمتع بمقومات دولة كاملة الاركان من حيث السيادة على الارض و العلم و الجيش ....
و قد أنتهى ذلك العدوان بإحتلال كامل أراضيه و إخضاعه ٩١ عاماً للظلم المفروض على شعب الأحوازي  خلافا لجميع الوعود و المعاهدات طول هذه السنين.. 
 احدى أسباب أحتلال الأحواز هي ارضة الغنية بالثروات بما فيها النفط و الغاز و أراضيه الخصبة بلأضافة الى الموقع الأستراتيجي على الخليج العربي و الثروات الطبيعية من معادن و ثروة حيوانية و سمكية. . 
لقد دمر الأحتلال البيوت و المدارس و المستشفيات و المؤسسات العربية الأصيلة كالصحف العربية و المصانع و احرق المزارع حتى أصبحت الأحواز خراباً و سرقوا محتويات المتاحف و دمروا جميع التراث العربي الأصيل و غيروا كل ماهو عربي في المنطقة كي ينسى الشعب الأحوازي هويته العربية.. 
أن تاريخ الأحواز مرتبط بشكل أساسي بتاريخ الخليج العربي و بتاريخ القبائل العربية الأصيلة ، و منذ الأحتلال حتى يومنا هذا يواصل نظام الملالي ممارساته الأستفزازيه ضد الشعب الأحوازي العربي  الأصيل.   
قد قام الشعب الأحوازي منذ أحتلاله بأكثر من ثورة و انتفاضة و لعّل أهم انتفاضه قام بها هي انتفاضه ١٥ نيسان (ابريل) ٢٠٠٥  حيث جاءت على اثر  غضب شعبي احوازي ضد جميع ألانتهاكات من قتل و تشريد و تهجير و أضطهاد و تطهير عرقي. . 
و منذ بداية الاحتلال قدم الشعب العربي الاحوازي الآلاف الشهدا  من خيرة أبنائه و انتهى مصير عددا كبيرا من ابناء الاحواز في سجون الاحتلال و سراديب الاعتقالات السرية و العلنية ،و لاقوا انواع التعذيب في السجون لمجرد مطالبتهم لأبسط حقوقهم . . 
اما من بقي حياً خارج أسوار السجون ، فمصيرهم اصبح البطالة و الفقر أو التهجير .. 
لكن أرادة الشعب الأحوازي لن تقهر و سيشهد العالم على أنتصاره و ذلك بفضل نضاله المقاوم و وقوف جبهات التحرر الوطني في العالم الى جانبه.  . 
سننتصر و الأحواز ستعود لشعبها العربي الأصيل و سنحتفل قريباً بمناسبة يوم تحرير الوطن .... قريباً 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق