بحث هذه المدونة الإلكترونية
تنظيم “داعش” الإرهابي يعدم 48 مدنياً حاولوا النزوح في الحويجة الكردية
أكدت مصادر عراقية رسمية، أن تنظيم “داعش” الإرهابي، أعدم 48 مدنيا في حويجة كركوك.، بعد محاولتهم النزوح باتجاه مناطق واقعة تحت سيطرة البيشمركة الكردية والقوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي.
وبحسب المصادر، تجاوز عدد الذين أعدمهم داعش من المدنيين إلى أكثر من 250 مدنيا منذ اعتقال التنظيم لأكثر من ثلاثة آلاف مدني حاولوا الفرار، بحسب أرقام الأمم المتحدة.
وسبق أن كشف رئيس “الكتلة العربية” في البرلمان العراقي، النائب عن محافظة كركوك محمد تميم، إن مسلحي التنظيم أعدموا أكثر من 25 شابا محتجزا في سجون سرية وسط القضاء، وهم من أهالي مدينة الحويجة ونواحي العباسي والزاب والرياض التابعة لها.
وأوضح النائب ان عددا من الشباب قتلوا رميا بالرصاص، بينما ذبح المسلحون أخرين بقطع الرأس، متهمين إياهم بـ”التعاون مع الأجهزة الأمنية وترك أرض الجهاد”.
وأشار تميم الى أن الشباب المعدومين احتجزهم التنظيم أثناء محاولتهم الفرار إلى مناطق خاضعة لسيطرة البيشمركة الكردية والقوات العراقية والحشد الشعبي.
وأكد المصدر أن قضاء الحويجة شهد في الأيام الأخيرة أبشع إعدامات بأيدي “داعش” منذ بسط التنظيم سيطرته عليه في يونيو/حزيران 2014، مشددا على أن أهالي المنطقة يتعرضون لاعتقالات وإعدامات وظلم، علاوة على معاناتهم المستمرة من نقص الأغذية ومياه الشرب وانقطاع الكهرباء.
عميد الأسرى العراقيين بسجون “الملالي” نزار السامرائي يروي قصص التعذيب هناك
استمرار لشهادته حول التعذيب في سجون دولة الملالي الإيرانية، قال عميد الأسرى العراقيين، نزار السامرائي، أن عدد الأسرى العراقيين في دولة الملالي وصل إلى 85 ألفاً، إبان الحرب معها”، في إشارة إلى الحرب العراقية-الإيرانية التي امتدت لثمان سنوات.
وقال السامرائي في حديثه لبرنامج “الذاكرة السياسية”، المذاع على قناة “العربية”، وهو يروي “قصة 20 عاماً من الأسر”،أنه تنقل أثناء فترة أسره بين عدد من السجون والمعتقلات.
وأضاف” “نقلنا الإيرانيون إلى قصر فيروز في طهران، ثم إلى المعسكر الثاني في خرسان”، كما تم نقله بعدها مع مجموعة من الأسرى إلى قلعة “صخرة الموت”، وذلك بعد “مجزرة سجن جرجان” في العام 1984، ثم إلى “مازندران”، قبل أن تتم إعادتهم ثانية إلى “صخرة الموت”.
وأوضح السامرائي أن أطول مدة مكثها كانت في سجن “قصر كاشان”، وكانت عشر سنوات، فيما كان سجن “برندك” آخر سجن قضى فيه أيام الأسر، قبل الإفراج عنه العام 2002.
وأكد السامرائي أن المعاناة في السجن كانت “كبيرة”، حيث “ثمة أسرى عراقيون قضوا في سجون إيران بالتعذيب أو بالإهمال أو بالتجويع”، مؤكدا أن هنالك مفقودين عراقيين قُتلوا على الجبهات أو بـ”انتفاضات” داخل السجون.
وأشار السامرائي إلى ان 120 أسيرا عراقيا قتلوا في انتفاضة معتقل قوجان العام 1983، حيث تم دفن القتلى في تلة مجاورة لسجن “قوجان”، مع “قنينة تحمل اسم كل واحد”.
وتابع السامرائي قائلا: “التعذيب كان سمة لسنوات المعتقل”، مستذكرا كيف أن جنود دولة الملالي كانوا يتدربون على القفز وركل أسرى عراقيين مُثبّتين إلى الحائط. مبينا أن الأسرى كانوا يتعرضون لـ”الجلد بأسلاك كهربائية”، وكان يتم وضع عشرة أفراد في زنزانة بالكاد تتسع لشخصين اثنين، مؤكدا أنه حتى الساعة يعاني من تخثّر وسكتات دماغية نتيجة ضربة تلّقاها على رأسه.
مظاهرات للأحوازيين أمام سفارة الإحتلال الفارسي في بروكسل تنديدا بالإعدامات الأخيرة .
أقامت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مظاهرة أمام سفارة الإحتلال الفارسي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة 26 أغسطس للتنديد بإعدام كوكبة من أبناء المقاومة الوطنية الأحوازية وهم الشهداء قيس دشر صالح وأحمد دشر صالح وسجاد حميد صالح الذين أعدمتهم سلطات الاحتلال الفارسي في يوم 17 اغسطس الجاري.
ورفع المتظاهرون العلم الوطني الأحوازي وصور ولافتات تعبر عن طبيعة الإجرام الذي تمارسه الدولة الفارسية ضد الأحوازيين من إعدامات واعتقالات تعسفية، كما هتفوا بشعارات تندد بالإعدامات الأخيرة والأحكام الجائرة التي أصدرتها محاكم الاحتلال بحق عدد من الأحوازيين وكان أخرها السجن المشدد لاثنين من أعضاء حركة النضال العربي.
وشارك في المظاهرة عدد من أبناء الجالية الأحوازية، بالإضافة لمناصري القضية من العرب، الأجانب وممثلين عن الشعوب غير الفارسية. وفي نهاية المظاهرة قرأ السيد عيسى مهدي الفاخر عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز البيان الختامي الذي دعا العالم ومؤسساته المعنية بحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم أخلاقية وإنسانية التي تلزمهم بالوقوف إلى جانب الشعوب غير الفارسية وما تتعرض له من سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية من قبل الدولة الفارسية.
واعتبرت حركة النضال العربي عبر بيانها أن تمادي الدولة الفارسية في جرائمها اللاإنسانية جاء بعد الانفتاح الأمريكي والغربي الذي رأته الدولة الفارسية بمثابة الضوء الأخضر لها لترتكب المزيد الانتهاكات الجسمية بحق أبناء الشعوب غير الفارسية.
وأضافت الحركة في بيانها أن لا غرابة في أن تتساهل أمريكا ومن يتبعها مع الدولة الفارسية التي تبقى في نظرنا نحن أبناء الشعوب غير الفارسية بل جميع أبناء الشرق الأوسط، المصدّر الأول للإرهاب والفتنة والقتل وعدم الاستقرار.
وقالت الحركة في بيانها أن الأحوازيين يعولون اليوم على تلك الأصوات الحرة التي تعمل بإخلاص من أجل الأمن، السلام والاستقرار العالمي في العالمين العربي والغربي. وطالبت الحركة جميع الخيرين والشرفاء في العالم إلى الوقوف بجانب الحق وإدانة الجرائم اللاإنسانية التي ترتكبها دولة الاحتلال الفارسية يوميا بحق أبناء الشعوب الأحوازية، الكردية، البلوشية والآذربيجانية في جغرافيا ما يسمى بدولة الملالي.
وحملت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الدولة الفارسية، المسؤولية الكاملة لما ستؤول اليه الأوضاع في الأقاليم المحتلة نتيجة هذه السياسات اللاإنسانية التي تمارسها بحقهم. وأن الاعدامات بحق أبناء الأحواز والشعوب غير الفارسية
ستؤدي بالتأكيد إلى ردة فعل عنيفة ضد سلطات الاحتلال في هذه المناطق كنتيجة طبيعية للعنف المفرط التي تمارسه هذه الدولة المارقة.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي بالضغط على الدولة الفارسية لوقف الإعدامات الجماعية بحق النشطاء ومقاومي الشعوب غير الفارسية واعتبارهم أسرى حرب كما تنص المعاهدات والقوانين الدولية على ذلك ودعت الحركة، المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة بأداء واجبها تجاه الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية عبر زيارة أراضي تلك الشعوب للاطلاع على أوضاعها.
الاحتلال الفارسي يستمر باعتقال الشعراء الأحوازيين
نقلت مصادر احوازية أن محاكم الاحتلال الفارسي حكمت على الشاعر جهاد عساكرة بالسجن سنتين.
وتضيف المصادر ان الاستخبارات الايرانية التابعة لنظام الملالي اعتقلت الشاعر جهاد قبل عام بعد مشاركته في تشييع جثمان الشاعر الكبير ملافاضل السكراني.
واضافت ان الشاعر جهاد شارك باشعاره الوطنية في تشييع الشاعر ملافاضل مما اثارت اشعاره غضب الاستخبارات الايرانية وامرت باعتقاله.
بعد فترة من التعذيب تم الافراج عنه مقابل وثيقة مالية باهضة لحين محاكمته.
واكدت ان القضاء الايراني استدعى اليوم الشاعر جهاد الى محكمة الاحتلال واصدرت بحقه عامين سجن.
وتحارب سلطات الاحتلال الايراني شعراء الاحواز من خلال الاعتقال والسجن وذلك لما لهم دور فاعل في توعية الشارع الاحوازي.
“فوربس الأميركية”: أسلحة ومقاتلون من دولة الملالي إلى سوريا في رحلات مدنية “مزيفة”
أكدت تقارير إعلامية أميركية، أن شركات طيران على صلة بالحرس الثوري الإرهابي تساهم في تهريب الأسلحة إلى سوريا عبر رحلات طيران مدنية مزيفة.
وكشفت مجلة “فوربس” الأميركية في تقرير جديد لها، أن شركة “ماهان” للطيران المدني التابعة لدولة الملالي، تلعب دوراً كبيراً في إرسال الأسلحة والمسلحين إلى سوريا في وقت تتجه طهران لإبرام صفقات كبيرة قد تحصل بموجبها على 500 طائرة مدنية.
وأوضح التقرير أن رحلات دولة الملالي الإيرانية لأغراض عسكرية زادت وتيرتها هذا منذ أغسطس/آب 2015، ليحدث بشكل يومي وليس أسبوعياً، مشيرة إلى أن “ماهان”، هي أول شركة نظمت رحلات لسوريا من أجل نقل السلاح في 2011.
وأكدت “فوربس” أن دولة الملالي “تظل أشد الدول رعاية للإرهاب في العالم وما زالت واحدة من الدول على مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال لعام 2016”.
وذكرت “فوربس” أن نقل السلاح من أهم أنشطة الحرس الثوري وذراعه الخارجية فيلق “القدس”، الذي يتزعمه الإرهابي قاسم سليماني.
يذكر أن الأمم المتحدة، أصدرت خلال السنوات الماضية عدة قرارات تطالب فيها دولة الملالي بوقف تصدير السلاح، منها القرار 1747 (2007)، وشملت القرارات الصادرة ضد تهريب الأسلحة أي شركة ملاحة جوية أو بحرية أو برية تساهم بنقل السلاح، ومن ضمنها “ماهان إير” للطيران.
رسميا..العراق يطالب السعودية بتغيير السفير “السبهان”
في خطوة كانت متوقعة، طالبت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها ، الأحد، نظيرتها بالمملكة العربية السعودية باستبدال السفير السعودي في العراق ثامر السبهان.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان مقتضب إن “وزارة الخارجية العراقية تطلب من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد”.
وكان وزير الخارجية ابراهيم الجعفري زعم في تصريح لوكالة “إرنا” التابعة لدولة الملالي، في يونيو /حزيران الماضي، تحركات السفير السعودي في العراق ثامر السبهان “تدخلا بالشأن الداخلي”، مشيرا إلى أن ما يقوم به لاعلاقة له بدوره كسفير، على حد قوله.
وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، كشفت، قبل أسبوع، نقلا عن مصادر مطلعة، عن وجود مخططات لميليشيات شيعية عراقية بتدبير من دولة الملالي لاغتيال السفير السبهان.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الميليشيات على ارتباط مباشر بدولة الملالي، وأبرزها كتائب خراسان، ومجموعة تعمل مع أوس الخفاجي، الأمين العام لقوات “أبو الفضل العباس”، التي تعد مكونا بارزا في ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.
وكشف مسؤول أمني عراقي، عن معلومات تتعلق عن إحدى محاولات اغتيال السفير السبهان، من قبل ميليشيا كتائب خراسان للتخلص منه ومن تصريحاته ضد دولة الملالي، ولخلق أزمة سياسية ودبلوماسية بين العراق والمملكة.
يذكر أن دولة الملالي، تتغلغل في العراق أمنيا وعسكريا وسياسيا، وهو ما يثير غضب الرياض التي تعارض هيمنتها على المشهد السياسي العراقي.
دولة الملالي تنفذ الاعدام شنقاً بحق 12 سجيناً وسط تنديد أممي
أفادت أنباء، أن سلطات دولة الملالي الإيرانية، نفذت حكم الاعدام شنقا، بحق12 سجيناً متهمين بجرائم تتعلق بتهريب المخدرات.
وقالت وكالة “هرانا” الحقوقية التابعة لمجموعة نشطاء حقوق الانسان الإيرانيين، أن هؤلاء السجناء نُقلوا منذ الأربعاء الماضي، إلى الزنزانات الانفرادية بسجن مدينة كرج، جنوب غرب طهران، تمهيداً لاعدامهم.
وكان الدكتور أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الانسان في دولة الملالي، دعا السلطات في طهران، في بيان أصدره صباح أمس السبت، إلى وقف تنفيذ تلك الاعدامات قبيل تنفيذها بساعات.
ووصف شهيد الأحكام الصادرة بحقهم بـ”غير العادلة وغير المنصفة والمخالفة لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية “، قائلا: ” من المؤسف جدًا أن الحكومة الإيرانية ما تزال تعدم الأشخاص وفق اتهامات وجرائم ليست خطيرة وفقًا لبنود ميثاق العهد الدولي”.
وأوضح شهيد أن “بعض المتهمين لم يتمكنوا من التحدث مع وكلائهم إلا لمدة 20 دقيقة، كما أن أحد المتهمين يدعى علي رضا مدد بور اعتقل قبل خمسة أعوام أثناء عمله كعامل نظافة في أحد المنازل وقامت الشرطة باعتقاله وضبطت 900 غرام من مادة الحشيش معه”.
يذكر أن الاعدمات في عهد رئاسة روحاني سجلت رقماً قياسياً، حيث قامت السلطات بإعدام 700 شخص خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2015 في مختلف سجون البلاد، بينما العدد الإجمالي للمعدومين في عام 2015 هو 969 حالة إعدام، وهو رقم قياسي منذ 25 سنة.
منظمة حقوقية تحذر من الإعدام الوشيك بحق7 قاصرين بدولة الملالي
حذرت منظمة حقوق الإنسان في دولة الملالي الإيرانية، من إعدام 7 سجناء كانوا قاصرين وقت ارتكاب الجريمة ويتوزعون حالياً في سجون كل من مدن سقّز وبوكان ومياندواب وسنندج، بينما هناك 160 سجيناً قاصراً ينتظرون حكم الإعدام، وفق تقرير سابق لمنظمة العفو الدولية .
وناشدت المنظمة في بيان لها إنقاذ هؤلاء الشبان من حبل المشنقة وهم كل من:
رؤوف حسيني (20 عاماً) الذي اعتقل في آب/أغسطس 2013 بتهمة القتل المتعمد وحكم عليه بالإعدام في أيار/مايو 2015 من قبل محكمة مدينة سوق.
آزاد محمد زادة (19 عاماً)، تم اعتقاله في آذار/مارس 2012 بتهمة القتل وحكم عليه بالإعدام في تموز /يوليو 2015 بمحكمة مدينة سقز.
صالح تيموري (20 عاماً) اعتقل في أيلول/سبتمبر 2011 بتهمة القتل المتعمد، وذلك بعدما قذف شخصاً بحجر في رأسه، ما تسبب بجلطة دماغية للمصاب الذي فارق الحياة، وقد حكم على إثرها بالإعدام في تموز/يوليو 2014 وهو الآن يخضع للمراقبة في سجن “بوكان” المركزي.
خالد رسولي (19 عاماً) من مهاباد، اعتقل في نهاية أيلول/سبتمبر 2011 بتهمة القتل وصدر عليه حكم الإعدام في كانون الثاني/يناير 2014 من قبل محكمة مدينة مياندواب.
أسعد رسولي نجاد (20 عاماً) من مهاباد، اعتقل على أثر حادثة قتل حصلت في نيسان/أبريل 2012 في مدينة بوكان، وحكم عليه بالإعدام في 2015.
ناصر خضري (17 عاماً) اعتقل سنة 2014 عندما كان عمره لا يتجاوز الـ15عاماً، بتهمة القتل وحكم عليه بالإعدام في تموز/يوليو 2016 في محكمة مدينة سقز.
يد الله رحيم زادة (19 عاماً) اعتقل بتهمة القتل في أيار/مايو 2014 وهو عامل بسيط كان قبل اعتقاله يعمل في جمع الخبز الجاف والبضاعة المستهلكة وبيعها، ويقبع الآن في سجن مدينة سنندج.
وقالت المنظمة في بيانها، إنه على دولة الملالي كعضو دائم في الأمم المتحدة وموقعة على اتفاقيتي “حقوق الطفل” و”الحقوق السياسية والمدنية” أن توقف إعدام الأطفال فوراً، إلا أنها ما زالت تحاكم الأطفال الذين ارتكبوا جرائم وهم تحت السن القانونية (18 عاماً) بالإعدام.
يذكر أن منظمة العفو الدولية، كانت قد كشفت في تقرير لها، في كانون الثاني/يناير الماضي، أن 160 قاصراً في دولة الملالي ينتظرون حكم الإعدام، مؤكدة أن ذلك “يكشف نفاق طهران بسبب الحكم بإعدام عشرات من الجانحين الأحداث”.
كما شددت المنظمة على أن العشرات من الشباب يقبعون في السجن انتظاراً لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانت تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تشن هجوما حادا على بعض وسائل الإعلام العربية لتبنيها وجهة نظر دولة الملالي
شنّ المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، هجوما شديدا على بعض وسائل الإعلام العربية، التي تبنت وجهة نظر دولة الملالي الإيرانية فيما يتعلق بإعدامها لعدد من المناضلين الأحوازيين، ووصفتهم بالمدانين بـ”جرائم إرهابية”، كما هو لسان دولة الاحتلال الفارسي.
وقال المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز في بيان له نشره عبر موقعه الرسمي “أحوازنا”، أن بعض وسائل الإعلام العربية تناول خبر إعدام ثلاثة مقاومين أحوازيين أعدمتهم دولة الاحتلال الفارسي بسبب استهدافهم لمركز شرطة مدينة الحميدية غرب الأحواز العاصمة ” بأسلوب ساذج وسطحي وغير مهني”.
وأضاف البيان أن “طريقة تعاطي هذه الوسائل الإعلامية كانت بعيدة تماما عن الحيادية والمهنية، إذ استندت في نقلها للخبر إلى الإعلام الفارسي فقط دون حتى أن تشير من قريب أو بعيد الى القضية الأحوازية المثبتة أصلا في العديد من الكتب التاريخية العربية والأجنبية السبب الرئيس في هذا الحدث والكثير من الأحداث الأخرى التي باتت تزداد وتيرتها في الآونة الأخيرة نتيجة تمادي الاحتلال الفارسي في انتهاكه لحقوق الشعب العربي الأحوازي”.
وأوضح البيان “أن القضية الأحوازية ليست وليدة اللحظة وكانت ولازالت تطرح ولو بشكل متقطع في الإعلام العربي ناهيك عن أن الشعب العربي الأحوازي لم يرضخ لعملية التفريس التي ينتهجها الاحتلال الفارسي منذ احتلاله لآخر إمارة أحوازية عام ١٩٢٥ ميلادي وبقي مرتبطا بأمته العربية رغم أن هذا الأمر عرضه ويعرضه للكثير من الضغوط باعتبار الدولة الفارسية تعتبر العرب عدوها الأول”.
وتساءل البيان: “لماذا تعاطت هذه الوسائل الإعلامية بهذه الطريقة ناقلة الخبر من مصدره الفارسي دون محاولة ذكر الرأي المخالف للرواية الفارسية الأسلوب المعتاد التي تتبناه الصحافة المهنية؟”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن تفسير هذا الأمر غير أن هذه الصحافة تتبع أجندة الدولة الفارسية في المنطقة التي تحاول هذه الدولة المارقة من خلالها التسويق لنفسها على أنها على رأس الدول المحاربة ضد الإرهاب”، معتبرا أن “هذه دعاية جديدة أصبحت تستخدمها الدولة الفارسية ضد من تعدمهم بسبب مناهضتهم لها من أبناء الشعوب غير الفارسية كالعرب والأكراد والبلوش وغيرهم”.
وذَّكر البيان بما تفعله دولة الملالي في سوريا والعراق، قائلا: “ما يحصل في سوريا والعراق خير دليل على أن الدولة الفارسية تتحرك بضوء أخضر غربي وإلا كيف للغرب أن يدين المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في صفوف المعارضة ولا يتطرق ولو بإشارة إلى الميليشيات التابعة لهذه الدولة المارقة التي تسرح وتمرح في العراق وسورية وتقتل وتهجر علنا”.
واختتم البيان قائلا: “في النهاية القضية الأحوازية ليست كما كانت ولا تستطيع الدولة الفارسية ومن يتبعها التعتيم على ما يحدث فيها مثلما كان يحدث في السابق. فهي اليوم حاضرة بشكل أو بآخر في المناسبات العربية وإذا كانت قد غيبتها الظروف الدولية وتم التعتيم عليها فها هي اليوم تظهر من جديد تنبئ بالكثير من الأحداث التي قد تجبر الكثير ممن يحاولون اليوم تغطية عين الشمس بالغربال على التعاطي معها باحترافية ومهنية وليس تضليلا وتزويرا للحقائق كما حدث فيما يتعلق بإعدام ثلاثة مقاومين أحوازيين ينتمون إلى قضية عادلة استنادا إلى الأعراف الدولية والشرائع السماوية”.
الاحتلال الفارسي يعتقل ناشطين أحوازيين
قالت مصادر مطلعة إن مخابرات الاحتلال الفارسي مدعومة بقوات كبيرة من الأمن شنت حملة مداهمات واعتقالات في قرية أم تمير جنوب غرب الأحواز العاصمة يوم 2 أغسطس الجاري حيث اعتقلت المواطن الأحوازي كريم جليل آل عجرش البالغ من العمر 35 عاما واقتادته إلى مكان مجهول.
وأضافت المصادر أن المواطن كريم آل عجرش اعتقل بسبب تحوله إلى مذهب أهل السنة والجماعة وهو أمر تعاقب عليه دولة الاحتلال، الأحوازيين عبر توجيه تهمة نشر الوهابية والسلفية.
وطالب ذوو الأسير منظمات حقوق الانسان بالتدخل للبحث عن مصير ابنهم المعتقل منذ أكثر من أسبوعين كما ابدؤوا تخوفهم من تعرضه للتعذيب على يد مخابرات الاحتلال.
وفي سياق متصل قالت مصادر أن عملية مداهمات واعتقالات قامت بها قوات من جهاز مخابرات الاحتلال في يوم 2 أغسطس الجاري في حي الثورة غربي الأحواز العاصمة أدت إلى اعتقال المواطن الأحوازي طارق محمد آل عجرش البالغ من العمر 27 عاما ونقله إلى مكان مجهول.
يذكر أن في الانة الأخيرة شهدت العديد من المدن الأحوازية وعلى رأسها مدينة الأحواز العاصمة وضواحيها، حملة مداهمات واعتقالات واسعة شاركت فيها العديد من الأجهزة الأمنية والمخابراتية في دولة الاحتلال والتي أدت إلى اعتقال العشرات من الناشطين الأحوازيين ونقلهم إلى أماكن مجهولة
إنطلاق المبادرة العربية لمواجهة النظام الملالي الإيراني
قالت منظمات وشخصيات عربية من 8 دول ، امس الخميس أنها اطلقت، “المبادرة العربية الشعبية لمواجهة عدوان النظام الملالي الإيراني” ، والتى تهدف إلى مواجهه دولة الملالي بكافة الوسائل وكشف مؤامراتها وألاعيبها ووقف حربها المستعرة ضد العرب والعروبة من المحيط إلى الخليج العربي ، مؤكدين أن المبادرة ستعمل تحت مظلة القانون باستغلال الطاقات العربية من مجتمع مدني ومنظمات ومفكرين وكتاب وكل الواعين من الشعب العربي لهدف سامى.
وشكلت الأمانة العامة للمبادرة عقب الانتخابات التى أجريت من: الدكتور فيصل الأحوازي أمينًا عامًا من دولة الأحواز العربية ، والدكتور مهند النعيمي نائب الأمين العام من سوريا ، والمحامية شذى جريسات المتحدث الرسمي والناطق الإعلامي من الأردن ، والدكتورة نعيمة المحجوبي عضو الأمانة العامة من المغرب ، والدكتور محمد شادي عضو الأمانة العامة من لبنان ، وعبدالرقيب العزاني عضو الأمانة العامة من اليمن ، وعبدالله البلوشي عضو الأمانة العامة من بلوشستان ، وفيصل فولاذ من البحرين مستشارًا عامًا.
وجاء نص البيان التأسيسى كالتالي:
لم تمر على الدول العربية عامة ودول الخليج العربي خاصة محنة عدو منافق كذاب وأفاق مثل الدولة الإيرانية في عهد نظام الملالي الحالي ، فهذا النظام الفاشي العنصري بدأ مشواره بعد تسلمه السلطة عام 1979 بمجازر ضد الأحوازيين العرب وضد الكرد والبلوش في جغرافية ما يمسى إيران بعد أن نثر الوعود والأحلام الوردية عن حياة سعيدة للشعوب المظلومة وما لبث أن بطش بهم وعلق المشانق لهم.
وبعد أن فرض سلطته بالقوة والإعدامات ضد الأبرياء على يد جلاديه وزبانيته من عنصريين دمويين مثل صادق خلخالي رئيس محاكم الثورة والادميرال أحمد مدني قائد البحرية، وسع نطاق حربه ضد الدول العربية كافة بدءاً من العراق ليوقف مسيرة تنمية لأحد أكثر الدول العربية تقدماً وتنمية حينها ليخوض ضدها حرب طويلة الأمد امتدت لثماني سنوات أهلكت الحرث والزرع ولم يوقف آلة الدمار والحرب الفارسية رغم ضخامة خسائرهم البشرية والمادية سوى تمكن أبطال الجيش العراقي الوطني السابق من الانتصار.
ثم ما لبث أن أنشأ نظام الملالي أحزاب طائفية تابعة له قلباً وقالباً في الدول العربية مثل حزب الله في لبنان منذ سنة 1982 وفروعه في الدول الخليجية في بعض الدول العربية ليجير بعض فئاتها المنخدعة به لصالحه وضد مصالح أوطانهم. ولم تكترث الحكومات العربية بذلك ولم تعطِ الاهتمام الكافي أمنياً بتلك التحركات المريبة إلى أن وقع المحظور وتمت مهاجمة الدول الخليجية على أيدي الطابور الخامس.
ثم كشر نظام الملالي الفاشي في طهران والمرتدي عباءة الإسلام زوراً، وفضح نفسه بأسلوب فج بمهاجمة أقدس مقدسات المسلمين وفي أثناء مواسم الحج في 1986 إلى 1989 ليروع الحجيج الآمنين.
ولم يكتفِ بهذا بل هاجم سنة 1994 المملكة العربية السعودية من جديد في مجمع سكني في مدينة الخبر بهجوم دموي.
أما العراق فهاجمها من جديد سنة 1991 وأرسل عملاءه من فيلق بدر العميل والذي شكله كذراع عسكري منذ سنة 1985، بالإضافة للحرس الثوري مع نهاية حرب الخليج الثانية. ثم دخلها سنة 2003 بعد سقوط بغداد ليحولها لحديقة خلفية لنظام الملالي وجبهة متقدمة لضرب الدول العربية ، وزرع الشر هذا النظام الفاشي من جديد في مملكة البحرين عام 2011 عن طريق عملائه وطابوره الخامس هناك ويهدد استقرار هذا البلد العربي.
ثم دخل سوريا ليحولها لركام ودمار واسع منذ سنة 2011 بميلشياته الطائفية المرتزقة وقطعانه من حرس ثوري والبسيج وحزب الله اللبناني . لتتحول سوريا من حاضرة العرب لأطلال ودمار شامل وجرائم حرب وضد الإنسانية ومهجرين فارين لكل أصقاع المعمرة يركبون أهوال الخطر والموت شبه المحقق للوصول لأي بلد فيه أمن وأمان واستقرار.
وحرك الملالي جبهة اليمن ليجبر المملكة السعودية على شن حرب دفاعية لحماية حدودها الجنوبية ولتحمي الشرعية اليمنية من الانهيار والموت على أيدي الحوثيين وقوات المخلوع صالح الذين تمكن نظام الملالي من جعلهم أداة طيعة فى يده وبندقية ضد الشرعية اليمنية ويعترف بتزويدهم بأسلحة وعتاد غير منقطع. كل هذا غيض من فيض عن هذا النظام الدموي الذي لم يترك حيلة بمال أو بعقيدة إلا واستخدمها ضد العرب ودولهم المسالمة، ولم يترك ميثاقًا ولا عهدًا إلا خرقه.
"مراقد إيران الوهمية" زواج متعة وكنز لا ينضب..وعراقيون غير مرحب بهم
تنتشر في دولة الملالي الإيرانية مراقد وهمية يقال عنها إنها لأولاد الأئمة والصالحين، ويزورها مئات الآلاف من الشيعة بل تصل للملايين، والتي تعد كنزا لمعممي طهران، لما تدره عليهم من أموال ولهم فيها ما يسمى بـ"الخمس".
وفي العقود الأخيرة قد ظهرت مزارات باسم (ابن الإمام) في كلّ بقعة بإيران، وبالخصوص في القرى البعيدة والمحرومة.
مراقد إيران الوهمية
ومن المراقد الإيرانية الشهيرة مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، تغرق هذه المدينة بعشرات الآلاف من الزوار العراقيين الشيعة الذين يقصدونها يومياً لأسباب دينية، فيما يبحث آلاف آخرون من الزوار عن "زواج المتعة" في ظاهرة أشبه بــ"تجارة الجنس" وتمثل عالماً سفلياً لا يعرفه الكثيرون، أما الظاهرة الأكثر لفتاً للأنظار في مشهد فهي ازدراء الزوار العرب رغم أنهم ينتمون لنفس المذهب والطائفة.
عراقيون غير مرحب بهم في مشهد
ووصف تقرير لجريدة "الجارديان" البريطانية في عدد سابق كيف يتم ازدراء الزوار العراقيين الذين يتقاطرون يوميا على مدينة مشهد في إيران، على الرغم من أنهم يقومون بنفس الطقوس الدينية ونفس المعتقدات.
وتنقل الجريدة في التقرير عن إيرانيين قولهم إنهم "لا يحبون العراقيين"، لأنهم مزعجون ويحدثون ضجيجاً هنا"، في إشارة إلى الازدراء الذي يواجهه الشيعة العرب عند زيارتهم المراقد في إيران.
وتنقل الجريدة البريطانية عن خبير سياحي قوله: "أتوقع أن غالبية السياح العراقيين يأتون الى ايران من أجل زيارة مدينة مشهد"، مشيراً الى أن "أغلبهم من الشيعة الذين لا يفوتون فرصة زيارة مرقد الامام رضا".
سر انتشار المراقد المزيفة
كثير من هذه المراقد وهمية صنعها بعض ذوي النفوس المريضة الذين لا ورع لهم ولا دين ليجمعوا بها الأموال من السذّج والجهلة ويروون لهم كرامات مفتعلة.
وهذه ظاهرة ابتلي بها الشيعة ليس في العراق فقط بل في الدول الأخرى التي لهم وجود فيها وقد ثبت بالدليل القاطع أنها لا أصل لها وإنما نسبت إلى الصالحين لأغراض عديدة
الإحتلال الفارسي يعدم ثلاثة من شباب الأحواز المحتلة
أعدم الإحتلال الفارسي الملالي ثلاثة من شباب الأحواز فجر الأربعاء المصادف 17/8/2016 وهم كل من الشهداء:
سجاد حميد صالح العبيداوي
وأبناء عمه الشقيقين:
قيس دشر صالح العبيداوي وأحمد دشر صالح العبيداوي
وأفادت مصادر من الداخل بأن سلطات القتل والإجرام الفارسية الشوفينية فرضت حالة الطواريء على شعبنا العربي الأحوازي في مدينة الحميدية الباسلة حيث أن الشهداء هم من أبناء هذه المدينة وأبلغت شرطة الإحتلال الفارسي جميع أصحاب المحلات التجارية في المدينة يجب غلق أبواب محلاتهم في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا ولا يجوز لأي شخص التجوال في المدينة بعد هذه الساعة.
وةقلت المصادر أن سلطات الإحتلال الفارسي ورغم أنها لم تسلم جثث الشهداء إلى عوائلهم ألزمت عوائلهم وكبراء قومهم أن يوقعوا على تعهد خطي بعدم إقامة أي مراسم تشييع للشهداء أو إقامة مجالس عزاء لهم أو أي تجمع من شأنه يثير غضب وحفيظة الشعب الأحوازي على سلطات الإحتلال وتكون له ردة فعل غاضبة على أزلام النظام الفارسي.
وأفادت المصادر بأنه وقبل الإعدام بثلاثة أيام فقط أرسلت السلطات الأمنية خلف عوائل الشهداء ليقابلوا أبناؤهم آخر مقابلة في حياتهم قبل أن يرتكب سفاكي الدماء جريمتهم النكراء بحق هؤلاء الشباب الذين لم يتم حبسهم في السجون الفارسية بل بقوا في مراكز توقيف الإستخبارات الإيرانية المسماة ( إطلاعات ) في الأحواز المحتلة منذ لحظة إلقاء القبض عليهم حتى تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقهم.
أسير أحوازي لدى دولة الملالي يناشد المنظمات الحقوقية التدخل لرفع معاناته
ناشد الأسير الأحوازي، أمير حنش المعاوي، المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل والضغط على الدولة الفارسية من أجل التخفيف عن معاناته في سجن شيبان في الأحواز العربية المحتلة، بعد نقله إلى قسم يضم مجرمين خطيرين وآخرين مصابين بأمراض خطيرة ومعدية.
وقالت مصادر الموقع الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز -أحوازنا- إن الأسير الأحوازي أمير المعاوي نقل إلى القسم العاشر في سجن شيبان شمال الأحواز العاصمة بعد مشادة كلامية بينه وبين سجين فارسي يدعى “هوشنك نوروزي” يوم 9 أغسطس/آب الجاري.
وأفادت المصادر، أن المشادة الكلامية حصلت بعد أن قام المدعو “هوشنك نوروزي” وهو زرادشتي-مجوسي- بسب الذات الالهية، والنبي، والصحابة والإسلام، وعندما طالبه الأسير أمير المعاوي بالكف عن توجيه السب والطعن بالنبي والصحابة واحترام معتقدات الأسرى الأحوازيين وعدم استفزازهم تدخل حراس السجن لصالح نوروزي، وقاموا بضرب المعاوي.
وذكرت المصادر أن الحراس قيدوا الأسير أمير المعاوي على عمود حديدي في ساحة السجن لمدة يوم كامل ومن ثم نقلوه إلى القسم العاشر الذي يضم سجناء مدانين بتهم خطيرة -القتل، السطو المسلح وتجارة المخدرات-وكذلك آخرين مصابين بمرض السل المعدي.
وطالب الأسير الأحوازي أمير حنش المعاوي كافة المنظمات الحقوقية التدخل لرفع معاناته من خلال الضغط على الدولة الفارسية وسلطات سجن شيبان في الأحواز بغية إرجاعه إلى القسم الذي كان يتواجد فيه.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير امير معاوي وخمسة من رفاقه اعتقلوا في إبريل/نيسان عام 2011، بعد المظاهرات التي اندلعت في الأحواز حيث وجه القاضي “كياستي” قاضي الشعبة الرابعة في محكمة ما تسمى بالثورة في ذلك الوقت للأسرى تهمة محاربة الله ورسوله والافساد في الأرض.
وقضت محاكم الاحتلال غير الشرعية بإعدام أربعة من الأسرى في عام 2012 وهم الأشقاء الثلاثة علي، جاسم وعبدالرحمن طعمة الحيدري وعلي غازي النعامي والحكم بالسجن 25 عاما على الأسير أمير حنش معاوي كما حكم على رفيقه عباس الحيدري بالسجن 15 عاما، والنفي إلى السجن المركزي في مدينة ساري شمال الدولة الفارسية.
الاحتلال الفارسي يصدر إجراءات مجحفة بحق العمال الأحوازيين
في ظل إهمال سلطات الاحتلال الفارسي لليد العاملة الأحوازية ، وقع حادث مرور مروع لستة عمال أحوازيين أثناء عملهم في شركة “تيراز” التابعة لشركة النفط الإيرانية، حيث قتل في الحادث أربعة منهم ( محمد الساعدي ، مهدي الساعدي، داوود السيلاوي ، حمزة الوشاحي) وإصابة كل من (خالد الطرفي ، ونعيم الساري) إصابات خطيرة وحالتهم العامة حرجة.
ورفضت شركة النفط دفع أي تعويض للعمال الشهداء أو المصابين، ويفيد قانون العمل الفارسي بتعويض أصحاب العقود إلا أن سلطات الاحتلال الفارسي تتعمد عدم دفع أي تعويض للعمال الأحوازيين.
وبالرغم من مناشدة ذوي القتلى والمصابين دوائر سلطات الاحتلال المختصة ، والرد كما هي عادة الاحتلال سلبي ومنفر.
كما أفاد مدير شركة “تيراز” التابعي لشركة النفط الإيرانية المدعو “حسين دغلاوي” انه قد تم تعين هؤلاء الأحوازيين شريطة عدم دفع التأمين لهم.
“هيومان رايتس” تدين إعدام دولة الملالي 20 سجينا سنيا
صرحت منظمة هيومان رايتس ووتش، اليوم، أنها تدين تنفيذ دولة الملالي حكم الإعدام شنقا بحق 20 سجينا سنيا في واحدة من أكبر عمليات الإعدام الجماعية، التي نفذتها ملالي طهران منذ سنوات، ووصفتها بأنها “تراجع معيب في سجل (طهران) في مجال حقوق الإنسان”.
وأعلنت دولة الملالي الأسبوع الماضي، أنها نفذت حكم الإعدام شنقا بحق 20 “إرهابيا” من السجناء السنة بعد إدانتهم بشن سلسلة من الهجمات ضد مدنيين وزعماء دينيين في المنطقة الكردية غرب البلاد.
وقالت سارة لي ويتسون مديرة المنظمة في الشرق الأوسط، إن “إعدام دولة الملالي الجماعي للسجناء في الثاني من أغسطس في سجن رجائي شهر هو تراجع معيب في سجلها لحقوق الإنسان”.
وأضافت أنه “مع تنفيذ 230 حكما بالإعدام على الاقل منذ الأول من يناير، فإن دولة الملالي تصبح مرة أخرى الدولة التي تنفذ أكبر عدد من الإعدامات في المنطقة”.
وتحدثت وزارة الاستخبارات الإيرانية الملالية، في بيان صدر الأربعاء الماضي، عن 24 اعتداء مسلحا وتفجيرات بالقنابل وسرقات بين 2009 و2012 ارتكبتها “جماعة التوحيد والجهاد” وأسفرت عن 21 قتيلا وحوالي 40 جريحا في غرب إيران.
وقالت المنظمة، التي مقرها نيويورك إن “محاميين مثلا عددا من الرجال (الذين اعدموا) أبلغوها أن موكليهم لم يحصلوا على محاكمة عادلة وأن حقوقهم انتهكت”.
وقالت إن الجماعات الحقوقية تعتقد أن 20 من بين 33 رجلا سنيا، يحتمل أن يكون من بينهم قاصر، اعتقلوا في عامي 2009 و2010 وأدينوا بأنهم “أعداء الله”.
وذكرت المنظمة، أن التغييرات على القانون الجزائي الإيراني الملالي تتطلب من القضاء مراجعة وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق أشخاص بهذه التهمة “إذا لم يستخدموا شخصيا أسلحة في ارتكاب الجريمة”.
وجرت عمليات إعدام جماعية في السنوات الأخيرة في دولة الملالي ، ففي يوليو 2009 أعدم 24 من مهربي المخدرات شنقا في سجن رجائي شهر في كراج غرب طهران بعد 20 آخرين أعدموا في السجن نفسه.
وفي يوليو 2008 أعدم 29 شخصا شنقا بعدما أدينوا بتهريب المخدرات وجرائم قتل واغتصاب.
ويعاقب بالإعدام في دولة الملالي مرتكبو جرائم القتل والاغتصاب والسطو وتهريب المخدرات والزنا.
وفي عام 2009 أعدمت دولة الملالي خلال يومين 44 شخصا متهمين بتهريب المخدرات في أكبر عملية إعدامات تشهدها البلاد.
وفي 2013 أعدم 16 سنيا في محافظة زهدان ثمانية منهم من عناصر جماعة “جند الله” السنية المسلحة، التي شنت تمردا دمويا في جنوب شرق دولة الملالي لعقد تقريبا.
نعم لسقوط نظام الملالي
انعقد مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس يوم 4 شوال الماضي، وعلى الرغم من كثير من الفعاليات المصاحبة للمؤتمر ومحاور النقاش إلا أنه ذهب أغلب الكتاب والنقاد إلى مداخلة الأمير تركي الفيصل الذي كان له حضور لافت من ناحية التوقيت والكيفية وطريقة تفاعل الحضور معه؛ حيث تطرق في حديثه إلى عدة محاور تخص الفوضى في الشرق الأوسط، وكيف أن العمليات الإرهابية والجماعات التكفيرية ومن يقف وراءها من أسباب تلك الفوضى
حتى جاءت اللحظة الإعلامية الأكثر بروزا عندما ردد الجمهور (الشعب يريد إسقاط النظام) ورد الأمير تركي الفيصل: وأنا أريد إسقاط النظام؛ حيث تباينت ردود الأفعال بعدها من قبل المتابعين بين مؤيد ومعارض لتلك الكلمة.
المملكة العربية السعودية لا شك أنها تقود جهداً جباراً لإفشال أي مخطط يضر بمصالح الأمة والمنطقة، كما لا يشك كل ذي لب في أن إيران تستخدم سياساتها لزعزعة دول المنطقة برضا من الغرب أو من غير رضا، واستطاعت خلال كل العقود التي مضت تصدير كثير من المشكلات لدول الخليج العربي حتى أنهم بلغ بهم القبح باستهداف دور العبادة، ومن تلك السنين كان هناك تعامل غير معلن وواضح لإيقاف تلك الأطماع الفارسية، ولكن لم تؤتِ ثمارها في كبح نشاطات العدو.
كان في السابق أقصد في العقدين الماضيين على الأقل الوسيلة الأسرع والأنجح للردع هي الأسلحة النووية؛ لذلك ترى كثيراً من الدول سعت للحصول على الطاقة النووية، وبعضهم استطاع أن يعقد اتفاقيات لاستخدام السلاح النووي في الحرب، وأصبح أغلب العالم يستطيع الدفاع عن نفسه إما عن طريق تحالفات إقليمية أو دولية، فضلا عن أن الحروب النظامية أصبحت مكلفة، وقد يكون استثمار النصر فيها ضعيفاً، وبالتالي يكون نجاح الحرب ضعيفاً كما حصل في العراق.
أما في القرن الحالي فأعتقد أن من أهم أسلحة الردع التي يجب أن تتحلى بها الدول القائدة في المنطقة هي الإعلام وبث الأفكار والتوجهات للمعسكر الآخر؛ لهذا أرى أن مشاركة الأمير تركي الفيصل نوع من تصعيد اللهجة مع النظام الإيراني الحالي، وتكتيك جديد يهدف لزعزعة النظام داخليا، وتبيين فظائعه أمام جمهوره وأمام كثير من المضطهدين من الشعوب والأعراق الأخرى التي تعيش في إيران.
حتى إن كثيراً من ردود الأفعال الرسمية للساسة الإيرانيين كانت بلهجة حادة بعيدة كل البعد عن الدبلوماسية، وكأن العالم بالنسبة لهم غابة وأن من يعارضهم سيقضون عليه ويدمرونه، وقد قال عراب الثورة الإيرانية الخميني في خطاب له سنة 1987: «أن نتنازل عن القدس ونسامح صدام ونغفر لكل من أساء لنا، أهون علينا من الحجاز لأن مسألة الحجاز هي من نوع آخر»! هذا المبدأ الذي ربى فيه الخميني أتباعه يتحتم علينا التعامل معه عبر كل الوسائل والتماشي مع المتغيرات والتطورات لإيصال رفضنا واستنكارنا لدولة الملالي حتى أنه يعتبر تصعيداً مباشراً قد يحدث مواجهة مباشرة ضد أعداء دأبوا على ممارسة جميع أنواع التنكيل والتشويه لشعوب المنطقة لتصدير ثورتهم وحلمهم.
لذا ولكل من انتقد الأمير تركي الفيصل أقول له هل توقفت قليلا مع التاريخ ونظرت حجم المأساة التي عانت منها دول المنطقة من تصدير إرهاب الملالي؟ وأنه حان الوقت للمواجهة بكل أشكالها؛ لذا أكتب وبكل حزم (وأنا أريد إسقاط النظام).
منظمة حقوق الإنسان الأحوازية: تهجير عرب الأحواز سياسة منظمة تنتهجها دولة الملالي
كشفت منظمة حقوق الإنسان “الأحوازية”، في تقرير نشرته، أنّها حصلت على وثيقة أمنية سرية تشير إلى أنّ نظام دولة الملالي الإيراني يرمي إلى تغيير النسيج السكاني للمناطق التي يقطنها العرب.
وأكدت المنظمة في تقريرها، أن هذه الوثيقة التي حملت اسم “الخطة الشاملة للتنمية المستدامة في خوزستان”، والتي كشفت عن ضرورة تغيير التركيبة السكانية في الأحواز العربية المحتلة من خلال تكثيف الهجرة من المحافظات الأخرى إليها، والتقليل من خروج غير العرب منها، وهي الطريقة الأقل تكلفة على المدى البعيد.
وتعتبرالأحواز العربية المحتلة، ثاني أكبر ناتج المحلي في المحافظات التابعة لدولة الملالي، من حيث الموارد الطبيعية، خاصة النفط والغاز، إلا أنّ سياسة الاحتلال الفارسي جعلتها تعاني من أعلى نسب البطالة، والتي وصلت إلى 25%.
وتأتي سياسة نظام الملالي هذه ضمن سلسلة من السياسات كُشف عنها من خلال سلسلة من الوثائق كانت أولاها الوثيقة التي صدرت في نيسان من عام 2005 عن مدير مكتب محمد خاتمي، رئيس نظام الملالي الأسبق، والتي عُرفت آنذاك بوثيقة “أبطحي”، حيث ثار الشعب الأحوازي على إثرها، وخرج في انتفاضة شعبية حاشدة.
وفي نفس السياق، ذكرت نتائج استطلاع رأي أجرته بلدية الأحواز، أنّ 97% من المستوطنين الفرس الذين يعيشون في الأحواز العربية المحتلة، يرغبون في الهجرة من المحافظة في حال توافَرت الفرصة لهم خارجها، في ظلّ تجاهل الحكومة لاحتياجاتهم، هذا فيما كذّب عبدالحسين مقتدايي، محافظ الأحواز السابق، أن يكون السبب وراء هجرة المستوطنين هو موجات الغبار التي تجتاح تلك المناطق بشكل غير مسبوق.
كما صرح هدايت الله خادمي، النائب في البرلمان عن مدينة “باغ ملك” الأحوازية، بأنّ سياسة العنصرية والتهميش التي يمارسها النظام، وعدم وجود الإمكانيات أديا إلى هجرة المستوطنين المقتدرين من المنطقة، فيما بقي الفقراء فيها يعانون من أصناف الأمراض والمشاكل، ومضيفا أن أمواج الهجرة التي تشهدها الأحواز مقلقة للغاية، مشيراً إلى أنّ النسيج السكاني للمنطقة آخذٌ في التغيُّر، في إشارة إلى هجرة المستوطنين الفرس الذين قام الاحتلال بتوطينهم بهدف التغيير الديمغرافي فيها.
يذكر أنّ الأحواز العربية المحتلة، شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجات من العواصف الرملية عطّلت حياة المواطنين فيها، وأدت إلى دمار بيئي لا يمكن إصلاحه، ويرى البعض أنّ هذا التغيّر ناتج عن سياسات الحكومة التي تقوم ببناء السدود على الأنهار المتدفقة نحو الأحواز، مثل سدّ الكرخه، وأن حكومة الملالي تهدف منها إلى نقل الماء إلى مدن وسط البلاد، الأمر الذي أدى إلى تصحر وجفاف المستنقعات المائية، ومزارع النخيل.
واستغل النظام هذه الأجواء لتبرير هجرة عرب الأحواز من المنطقة، جاعلاً منها ستاراً يخفي خلفه سياسة العنصرية والتهجير المنظم التي يمارسها ضدهم.
الاحتلال الفارسي يقتل معلما ويعتقل 35 أخرين بالأحواز
قتل معلما أحوازيا على قوات الاحتلال الفارسي عندما كان في مهمة صيد في قرية الخرابة التابعة لمدينة البسيتين غرب الأحواز أمس.
وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إن المواطن الأحوازي جاسم جعفر الموسوي البالغ من العمر 36 عاما قتل برصاص قوات الاحتلال الفارسي في قرية الخرابة التابعة لمدينة البسيتين غرب الأحواز.
وأضافت المصادر أن القتيل وهو مدرس، كان في مهمة صيد الطيور عندما أطلقت عليه قوات الاحتلال الرصاص دون سابق إنذار وقتلته على الفور.
وفي سياق منفصل أعلنت دولة الاحتلال أنها اعتقلت 35 صيادا أحوازيا في مدن مختلفة من شمال الأحواز خلال أربعة أشهر الأخيرة من العام الجاري في إطار خطتها المعلنة بمنع الصيد في الأحواز.
وجاء في إعلان دولة الاحتلال أن في تاريخ 19 أبريل الماضي اعتقل 3 صيادين أحدهم في مدينة عبادان والاثنين الأخرين في مدينة الأحواز العاصمة، كما اعتقل 16 صيادا في مدينة المحمرة بتاريخ 22 أبريل الفائت.
وأضاف الإعلان أن 3 صيادين اعتقلوا في منطقة الكرخة غرب مدينة السوس في 4 مايو الماضي بالإضافة إلى اعتقال 4 صيادين آخرين في مدينة الفلاحية يوم 25 مايو الماضي.
وأشار الإعلان إلى اعتقال صيادين اثنين في مدينة المحمرة يوم 25 يونيو واعتقال 7 آخرين في منطقة هور العظيم غرب الأحواز يوم 28 يوليو الفائت.
بالفيديو..آخر مقابلة مع الداعية السني “شهرام أحمدي” قبل إعدامه بأيام من قبل دولة الملالي
تداول نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، فيديو لمقابلة أجراها أحد النشطاء الأكراد بدولة الملالي الإيرانية،ويدعى شابو عباسي، مع الداعية السني الكردي الشهير “شهرام أحمدي”، قبل بضعة أيام من إعدامه في سجن رجائي شهر شمال طهران.
وقال عباسي، إنه استطاع بمساعدة بعض النشطاء في مجال حقوق الإنسان إجراء هذه المقابلة السرية من داخل السجن عبر تطبيق هاتفي، مؤكدا أنه لو علمت سلطات السجن بهذه المقابلة سيتم زجه في زنزانة انفرادية، لذا طالب بعدم بثها إلا إذا تم إعدامه، لأنه تعب من الزنازين الانفرادية، بحسب قوله.
وفي المقابلة السرية التي أجراها شهرام أحمدي قبل إعدامه بأيام من سجنه وترجمها موقع “العربية.نت”، قال: “أنا شهرام أحمدي من مواليد 1987 ولدت وترعرت في أسرة دينية، أنا كردي من مدينة سنندج (عاصمة محافظة كردستان)، تم اعتقالي في عام 2009 قبل زيارة السيد خامنئي لسنندج وقضيت 33 شهرا في زنزانة انفرادية في معتقلي الاستخبارات في سنندج وزنجان”.
وأضاف: “عندما زار خامنئي كردستان أصدر فتوى تقضي بمواجهة من يبث الفرقة بين الشيعة والسنة بشدة ونحن كنا قبل ذلك وزعنا بيانات أشرنا فيها إلى أن بعض رجال الدين الشيعة يهينون الرموز السنية ويحطون من شأنهم، وبعد إصدار هذا البيان اعتقلوني بضعة أيام قبل زيارة خامنئي واعتقلوا شقيقي بعد ستة أشهر أيضا ثم نقلوني إلى معتقل الاستخبارات في سجن ايفين (بطهران) ولاحقا نقلوني إلى سجن رجائي شهر في كرج”.
وتابع قائلا: “بعد مرور أكثر من 40 شهرا على اعتقالي تمت محاكمتي في جلسة لم تطل إلا بضع دقائق، دون السماح لي بالدفاع عن نفسي أو يسمحوا لمحامي الدفاع أن يقوم بذلك، وفي عام 2012 نفذوا حكم الإعدام في شقيقي الذي كان تحت الـ18 لدى اعتقاله، فنحن كنا نتمنى أن نحاكم في محكمة عادلة طبقا لقوانين النظام نفسه وبعد محاكمتي في أكتوبر 2012 صدر حكم الإعدام في مايو 2013”.
وفي رده على سؤال حول التهم الموجهة إليه قال الداعية الكردي شهرام أحمدي: “تهمتي كانت الحرابة والسعي لإسقاط نظام ما يسمى بجمهورية إيران وبدقة أكثر كانت التهمة محاربة الله ورسوله في حين نحن لم نحارب الله ولا الرسول أبداً”.
واستطرد يقول: “طلب المحامي الاستئناف وأصدر مجلس القضاء الأعلى حكم النقض، لأن الحرابة حسب قوانينهم تهمة توجه لمن يرفع السلاح، في حين لم يجدوا عندي حتى سكينا لتقشير الفواكه، ولم أقم بأي عمل ولم أقتل أي شخص ولم أحمل السلاح”.
وواصل يقول: “وبعد إصدار حكم النقض تمت إحالته لنفس الشعبة رقم 28 برئاسة القاضي محمد مقيسة وهو رجل دين كان طوال المحاكمة يهين المقدسات (الرموز السنية) ويشتم الأكراد وكان يقول لي أنت تواجه ثلاثة اتهامات الأولى أنك كردي والثانية أنك سني والثالثة أنك ضد النظام، وأي من هذه التهم تكفي لإصدار حكم الإعدام بحقك”.
وأوضح الداعية الكردي أن “قاضي المحكمة قام بإرسال كتاب بمساعدة وزارة الأمن والاستخبارات إلى مجلس القضاء الأعلى بغية تأييد الحكم ولكن طلب المحامي إعادة المحاكمة وعلى ضوء هذا الطلب تم إحالة الملف إلى الشعبة 42 وبما أن قاضي هذه الشبعة هو أيضا من الملالي فإنه أيد الحكم السابق”.
تابع أحمدي يقول “أنا لم أنخرط في أي تنظيم أو حزب أو مجموعة، ولم أقم بأي عمل مسلح وكان طلبي أن تتم محاكمتي حسب قوانينهم لو كانوا حقا يؤمنون بهذه القوانين”.
وأكد أحمدي قائلا إنه “لم ينضم إلى أي مجموعة مسلحة ولم يحمل السلاح ولم يتم اعتقاله في عمليات مسلحة، لذا لا تشمله تهمة المحاربة لأنها تنطبق على من يحمل السلاح ويتعرض لحرية الناس وسلامتهم”.
وطالب أحمدي بإجراء محاكمة عادلة له فقط، قائلا: “فإذا كنت قتلت أي شخص أو كنت حملت السلاح حينها أنا وأسرتي على استعداد لقبول حكم الإعدام ولكن إذا كان الحكم صادرا ضدي وفقا لاعترافات انتزعت مني بواسطة الأمن والاستخبارات تحت التعذيب فإن هذا الحكم مرفوض وباطل، وأنا أتحدث هنا ليعرف الجميع أنه لو أعدموني فإنهم أعدموا شخصا بريئا مثلما أعدموا شقيقي البريء”.
وأوضح الداعية أحمدي أن “جميع الدعاة ونشطاء السنة الذين تم إعدامهم كانوا أبرياء وإنهم مجرد أشخاص طالبوا بعدم إهانة رموزهم (السنية) ولغتهم (الكردية) وشعبهم وهذا مجرد احتجاج”.
وقال “بما أننا لم نكن أعضاء في الأحزاب والتنظيمات لم يصل صوتنا إلى المؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان الدولية، فيقوم النظام بإعدامنا بكل سهولة ولم يصل صوتنا إلى أي جهة ولكن بعض الأقليات التي لها لوبيات في الخارج يصل صوتها إلى أسماع العالم فتصدر بحق سجنائها أحكام مخففة، خلافا لنا نحن (الأكراد السنة) الذين تصدر بحقنا أحكام الإعدام لمجرد تهمة بسيطة”.
وأشار الداعية الكردي إلى حكم المحاربة في القوانين الإيرانية والتي تشمل إما النفي من البلد أو السجن أو الإعدام، موضحا أن المحكمة أصدرت كافة هذه الأحكام في حزمة واحدة بحقه، حيث هو من سكان سنندج ولكن نفي إلى كرج كما سجن لمدة 8 سنوات وصدر بحقه حكم الإعدام وهذا يناقض قوانينهم، لأنه لا يجوز إصدار ثلاثة أحكام ضد المتهم في قضية واحدة.
وكشف أحمدي أن العنبر الذي يتواجد فيه يضم 40 سجينا سنيا كرديا صدر بحق أكثر من ثلاثين منهم الإعدام وهددتهم سلطات السجن بعدم إجراء أي مقابلة، وأضاف “أنا لم يبق لي شيء أخاف عليه، لأن شقيقي أعدموه وأجري هذه المقابلة ليعرف الجميع أنني بريء ولا اريد أن يتم إعدامي دون أن يعرف الناس الحقيقة”.
وأوضح أحمدي أنه عندما سأل لماذا حكم عليه بالإعدام بتهمة المحاربة، فردوا عليه أن المحاربة لا تعني حمل السلاح وقتل الآخرين بل مجرد الحديث ضد “النظام الإسلامي” يعتبر محاربة ويستوجب حكم الاعدام.
يذكر أن الداعية أحمدي شهرام قضى ثماني سنوات في مختلف السجون والمعتقلات منذ اعتقاله بتهمة الحرابة، التي يرفضها في هذا الفيديو وتحدى السلطات أن تأتي بأولياء دم المقتول أو المقتولين على يده حينها يقبل بالحكم الصادر ضده، مؤكدا أن السلطات لا تستطيع أن تثبت أنه مارس العنف بل كان يمارس الدعوة بعيدا عن السلاح.
هذا وأعدمت سلطات دولة الملالي شهرام أحمدي فجر يوم الثلاثاء مع مجموعة أخرى من السجناء بين 10 إلى 21 سجين وتضارب الارقام يعود لعدم الشفافية من قبل السلطات القضائية في دولة الملالي.
أكراد دولة الملالي: نعاني كثيراً والقتال خيارنا الوحيد
أعلن شورش إبراهيمي، قائد عسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني في دولة الملالي الإيرانية، أن مقاتلي الحزب الذين يتمركزون في الجبال الواقعة في شمال العراق، استأنفوا قتالهم ضد دولة الملالي، مؤكدا أنه لا خيار لهم سوى استئناف القتال للحصول على حقوقهم.
وأكد القائد العسكري إبراهيمي لصحيفة “ذي تايمز” البريطانية”، أن عددا من عناصر “البيشمركة” عبروا إلى داخل المناطق الكردية في دولة الملالي قادمين من قواعدهم في شمال العراق، ومن بينهم قدامى المحاربين مع مجندين شباب واشتبكوا مع قوات الحرس الثوري الملالي وقوات أخرى، كما ودخلوا في سلسلة اشتباكات أسفرت عن عشرات الإصابات.
وقال إبراهيمي، إن الحرس الثوري بدولة الملالي، استهدف قواعدهم بشمال العراق على الحدود بصواريخ الكاتيوشا، كما استخدمت قوات الملالي الإيرانية المروحيات المقاتلة والمدفعية ، كما استهدف بالمدفعية والصواريخ أيضا القرى الكردية في شمال العراق.
ونقلت الصحيفة “ذي تايمز” البريطانية عن القائد في الحزب الديمقراطي الكردستاني قوله: إن لا خيار لدى الأكراد سوى استئناف القتال لإنهاء معاناتهم وإذا لزم الأمر فسيعلنون انتفاضة ضد دولة الملالي.
يذكر أن نحو2000 مقاتل كردي يتمركزون في جبال قنديل في حين يصل عدد الأكراد في دولة الملالي الإيرانية، نحو 10 ملايين نسمة.
وبعد مرور أكثر من عشرين عاما دعا مصطفى هجري أمين عام الحزب في مارس الماضي أعضاء ومقاتلي الحزب ومناصريه إلى الانخراط في صفوف البيشمركة وذكر أن هذا العام سيوحد القتال بين الجبال والمدن.
وذكر خبراء بدولة الملالي، أن طهران تخفي قلقا حقيقيا من مغبة تصاعد الهجمات العسكرية التي تنفذها البيشمركة خاصة أن الحراك هذه المرة يبدو جماعيا ومتحدا.
بعد أن لفقت لهم التهم ..دولة الملالي تنفذ الإعدام في 20 شخصا من سنياً
نقلت محطة آي أر آي بي التابعة للنظام الملالي الإيراني عن المدعي العام الملالي، محمد جواد منتظري، قوله أن دولة الملالي أعدمت 20 شخصا ممن وصفتهم بأنهم أعضاء في جماعة إرهابية سنية ارتكبوا عدد من الجرائم وسعوا إلى تقويض الأمن القومي للبلاد.
وزعم قائلا “إن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا جرائم … قتلوا نساء وأطفال، تسببوا بدمار وعملوا ضد الأمن وقتلوا زعماء دينيين سنة في بعض المناطق الكردية”.
وفقا لاحصاءات منظمة العفو الدولية، أعدمت دولة الملالي، ذات الغالبية الشيعية، ما لا يقل عن 977 شخصا في العام الماضي فقط.
وانتقدت جماعات حقوق الإنسان الإعدامات الأخيرة قائلة إن المحاكمات لم تكن عادلة، إذ حكم على هؤلاء الرجال بالإعدام بعد محاكمات لم تستغرق سوى بضع دقائق.
وقالت جماعة “الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في دولة الملالي”، ومقرها في الولايات المتحدة، إن أحد الرجال الذين اعدموا، ويدعى شاهرام أحمدي، زعم ان كل القضية لفقت ضده بناء على اعترافات انتزعت بالاجبار.
ولم يسمح لأي من عوائل المتهمين بزيارتهم قبل إعدامهم، حسب المنظمة ذاتها.
وقال المدعي العام الإيراني الملالي إن الرجال جاءوا من مناطق كردية ويتبعون جماعة التوحيد والجهاد المتطرفة.
وفي العام الماضي، قالت منظمة العفو الدولية إن ثمة ارتفاعا كبيرا في عدد المعدومين في دولة الملالي، مضيفة أن المحاكم عادة ما تكون “مفتقرة تماما للحياد والاستقلالية”.
وأضافت المنظمة أن دولة الملالي كانت العام الماضي في المرتبة الثانية بعد الصين في عدد الاعدامات فيها. كما أن المملكة العربية السعودية المجاورة أعدمت في العام نفسه 158 شخصا، حسب المنظمة نفسها.
مدبر الهجوم عاى سفارة السعودية بدولة الملالي يتهم الحكومة بالتواطؤ..لو أردات وقف الهجوم لفعلت
في رسالة مفتوحة موجهة لرئيس نظام الملالي الإيراني، حسن روحاني، أقر رجل الدين المدعو حسين كرد ميهن، العقل المدبر لعملية اقتحام السفارة السعودية في طهران في يناير الماضي، بالتخطيط والتحريض بالهجوم على السفارة السعودية، متهما في الوقت نفسه حكومة روحاني، بالتواطؤ بالقضية لأنها لم تمنع الهجوم، بل سهلت مهمة المهاجمين.
وقال “ميهن” في رسالته التي نشرها موقع “إنصاف نيوز” الإيراني، إن “تواطؤ الحكومة في قضية الاقتحام كان واضحا، حيث كان بإمكانها منع المقتحمين لو أرادت ذلك، موضحا أن الشبان المهاجمين كانوا توقعوا أن يتعرضوا للضرب من قبل قوى الأمن والشرطة”، معترفا بأنه أصدر أوامره لعناصره من خلال مجموعة عبر قناته في تطبيق “تلجرام”، بينما كان هو في صفوف الحرس الثوري الإرهابي في سوريا على جبهات القتال ضد المعارضة.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية التابعة لنظام الملالي على لسان متحدثها بهرام قاسمي، الاتهامات التي وجهها كرد ميهن للحكومة بالتواطؤ، قائلا إنها “تصريحات مرفوضة ولا أساس لها من الصحة”، مضيفا أن الهجوم على سفارة السعودية رغم من أنها “دولة معادية” على حد وصفه، إلا أنه كان “مخالفا للقوانين، وإنه عمل مذموم ومرفوض لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة كانت”، حسب تعبيره.
غير أن رسالة كرد ميهن أكدت أن قوى الأمن تساهلت في التصدي للاعتداء، ما شجع مقربين منه في مهاجمة السفارة بقذائف حارقة واقتحامها على مرأى ومسمع القوات الخاصة في شرطة الملالي.
كما حمّل كرد ميهن رئيس النظام الملالي، حسن روحاني، شخصيا مسؤولية اقتحام وإحراق السفارة وقال إنه “لو أراد منع الاقتراب من السفارة لمنع المتظاهرين على بعد كيلومترات ولما تمكنوا من ذلك”.
وأشار كرد ميهن في رسالته إلى أن نداءات من الأمن عبر مكبرات في لحظات الهجوم على السفارة كانت تطالب بألا يتعرض المهاجمون للضرب أو الأذى، حيث مهدت بذلك لاقتحام مبنى السفارة وإضرام النار فيه من قبل المهاجمين.
و اتهم كرد ميهن وسائل الإعلام المقربة من حكومة الملالي الإيرانية بإثارة ملف الهجوم على السفارة السعودية” بهدف حرف الأنظار عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفشل الاتفاق النووي والرواتب الضخمة والضربات التي يتلقاها النظام”، على حد تعبيره.
وكانت دولة الملالي أعلنت عن توقيف حسن كرد ميهن، بعد أسبوعين من حادث اقتحام السفارة، لكنها سرعان ما أعلنت عن إطلاق سراحه بعد يومين، بينما قالت مصادر إنه لم يتم توقيفه أو اعتقاله أساسا.
وينتمي كرد ميهن، لميليشيات “أنصار حزب الله” بمدينة كرج، جنوب غربي عاصمة الملالي طهران، وهي مجموعة مقربة من المرشد الأعلى، علي خامنئي الإرهابي.
يذكر أن مسؤول المجمع القضائي الخاص بقضايا موظفي دولة الملالي الإيرانية، القاضي حسيني، أعلن أمس الأربعاء، أن أحكام ملف المتهمين بقضية مهاجمة السفارة السعودية في طهران ستصدر قبل نهاية الأسبوع القادم، وذلك بعد أسبوع من إعلان القضاء دولة الملالي “تخفيف العقوبات” ضد المهاجمين على السفارة.
الأمين العام للجبهة العربية الأحوازية: دولة الملالي مهددة بالتقسيم وثورتنا قادمة لا محالة
أكد الأمين العام للجبهة العربية الأحوازية ،أحمد جاسم أبوشهاب، إن لدى الأحوازيين خططا لنقل الصراع إلى داخل دولة الملالي الإيرانية عبر العصيان المدني بشكل خاص، مشددا على أنهم لن يقبلوا بأقل من التحرّر الكامل والاستقلال، مؤكدا على أن دولة الملالي مهددة بالتقسيم ومقبلة عليه.
وقال أبوشهاب في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية: “لدينا استراتيجية وطنية للتحرير، وأنا أتحدث عن الجبهة العربية لتحرير الأحواز لا عن غيرها، فللجبهة خط ومنهاج نعمل عليه بهدوء وبعيدا عن البطولات الإعلامية المحدودة، لأننا نعلم وعلى يقين بأن التحرير يحتاج منا إلى عمل مستمر ودائم على كافة الأصعدة، وبخاصة في تجذير المقاومة الشعبية السلمية تحت عنوان العصيان المدني”.
وشدد أمين عام الجبهة العربية الأحوازية على أن الأحوازيين لن يرضوا بأي حلول ترقيعية، وأنهم مصرون على التحرر الكامل من الإحتلال الفارسي، قائلا: “الغاية هي التحرير واستعادة الدولة المسروقة من قبل الاحتلال وليس أقل من ذلك.. هدفنا إعلان الدولة على كامل التراب الوطني”.
وأكّد أبو شهاب على أحقية الأحوازيين بحمل السلاح لمقاومة دولة الملالي الإيرانية، قائلا: “كل المواثيق الدولية والقوانين تبيح وتشرّع الكفاح المسلح للتحرير، والأمم كلها انتهجت الكفاح المسلح بما يخدم قضيتها في التحرير”.
وأعرب كذلك عن قناعته بأن دولة الملالي مهددة بالتقسيم بل ومقبلة عليه، على اعتبار أن النظام يجحف بحقوق القوميات غير الفارسية، وقال “ما يسمى بالكيان الإيراني قام على اضطهاد القوميات واحتلالها، وبكل تأكيد في حال التحرير ستعود الأمور إلى ما كانت عليه جغرافيا”.
وشدد على أن دولة الملالي لن تتخلى عن تدخلها في الدول العربية دون مواجهة عسكرية، وأن الأحوازيين هم وحدهم رأس الحربة القادر على إرغام نظام الملالي على تغيير سياساته.
وقال “المشكلة في عقلية الحكم في الكيان الإيراني، أنها عقلية قومية فارسية توسعية، وعقلية دموية تؤمن بضرورة بناء وإعلان إمبراطورية فارسية كبرى، لهذا قلنا إن دعم الأحواز ونضاله المشروع سيوقف التوسع الفارسي”.
ونفى أبو شهاب في تصريحاته تلقّي الأحوازيين أي دعم عربي رسمي في كفاحهم السياسي والعسكري ضد النظام دولة الملالي، قائلا:”للأسف الشديد، لا نتلقى أي دعم عربي رسمي إطلاقا، ولا يعني هذا أننا لم نحاول التواصل بل وقدمنا المعلومات حول خطر إيران على بعض الدول العربية، ولم نقدم المعلومات إلاّ من منطلق حرصنا الشديد على أمن وسيادة الأقطار العربية”، مضيفا “أما شعبيا، فلنا تواصل مع الكثير من الهيئات والأحزاب والشخصيات العربية التي تدعم معنويا وتتضامن مع قضية الأحواز”.
وفيما يتعلق بوجود دعم أميركي أو أوروبي لهم، قال أبو شهاب “لا يوجد أي دعم من أي دولة في العالم لقضية الأحواز، والكفاح الوطني الأحوازي يتم بجهد ذاتي، ولا نضع شروطا على أي تواصل معنا، فنحن نسعى لتحرير دولتنا، لهذا الأفق مفتوح لأي علاقة”.
دعوات من 70 منظمة حقوقية لوقف مجازر الحرس الثوري الإرهابي في العراق وسوريا
حذرت 70 منظمة حقوقية مدنية مدافعة عن حقوق الإنسان واخرى للمجتمع المدني من مختلف الدول العربية من أن تدخلات دولة الملالي الإيرانية قد أخذت في الدول العربية وخاصة في سوريا والعراق واليمن خلال الأشهر الاخيرة “أبعادا غير مسبوقة”.
ودعت المنظمات الحقوقية في بيان لها، إلى وقف عمليات القتل التي يمارسها الحرس الثوري دولة الملالي الإرهابي، ضد الشعبين العراقي والسوري، مطالبة بتوفير حماية دولية للاجئين من دولة الملالي في العراق من القصف الصاروخي الذي يتعرضون له في مخيمهم من قبل المليشيات العراقية المسلحة المرتبطة بالنظام الملالي، مشيرة الى احتلال طهران الصدارة عالميا في عدد الاعدامات.
وقالت المنظمات في بيانها: “ينهمك الآن آلاف من الحرس الثوري الإيراني وعملائه من فيلق القدس الإرهابي في قتل أبناء الشعبين السوري والعراقي في ظل استنزاف مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل قائد فيلق القدس قاسم سليماني لأغراض تحقيق الأهداف الإرهابية للنظام الإيراني في دول المنطقة وتسليح الميليشيات الموالية له في الدول العربية”.
وأوضحت المنظمات ان دولة الملالي، اخذت تحتل الصدارة في الإعدامات على مستوى العالم بالمقارنة مع عدد سكانها حيث تقاد يوميا مجموعات جديدة من الشباب ومعارضي النظام إلى خشبات الاعدام.
وقالت ان “النظام الإيراني استهدف لحد الآن وعن طريق أزلامه في العراق سكان مخيم ليبرتي حيث يؤوي أعضاء منظمه مجاهدي خلق الإيرانية 5 مرات بقصف صاروخي خلف 37 قتيلا وعشرات من الجرحى ودمارا في مساحات كبيرة من المخيم”، موضحة ان وكلاء نظام دولة الملالي في الحكومة العراقية يعرقلون حاليا وصول الوقود الذي يعتبر المادة الرئيسية لمولدات الكهرباء الى المخيم رغم شرائه من قبل السكان في ظل درجات الحرارة التي تفوق الخمسين مئوية ويفتحون الطريق أمام عناصر وزارة مخابرات دولة الملالي، للوصول الى المخيم تحت غطاء عوائل السكان تحت إشراف السفارة دولة الملالي في بغداد، ليرصدوا المواقع في المخيم بهدف الاستطلاع تمهيدا لتسهيل عملية القصف بالصواريخ.
وأكدت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والمجتمع المدني أن الهجمات الصاروخية والحصار التعسفي وممارسة المضايقات ضد سكان ليبرتي تبين خوف النظام الملالي من معارضته التي أقامت في التاسع من يوليو/تموز الماضي تجمعها السنوي الضخم في باريس بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص وحضور مئات من الشخصيات المرموقة من جميع قارات العالم “مما يبشر بالنصر المؤزر على هذا النظام” بحسب قولها.
واشارت المنظمات الحقوقية والمدنية هذه الى انه تذكيرا بتعهدات الأمم المتحدة والولايات المتحدة والحكومة العراقية تجاه سلامة سكان مخيم ليبرتي – الحرية بالقرب من مطار بغداد الدولي وأمنهم وحقوقهم فإنها تطالب بضمان سلامة وأمن سكان ليبرتي إلى حين خروجهم جميعا من العراق ومنع الميليشات الموالية لنظام الملالي من شن هجمات صاروخية على المخيم، ومنع “وصول العملاء الإرهابيين لفيلق القدس إلى مخيم ليبرتي تحت غطاء عوائل السكان، ووضع حد للحصار والمضايقات ضد السكان التي تمارسها الادارة الحكومية للمخيم وضمان وصول الوقود والمواد الغذائية وما يشتريه السكان من حاجات يومية”.
يذكر أن مخيم ليبرتي – الحرية، يضم حوالي الفين من اللاجئين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بينهم الف من النساء والاطفال حيث يتعرض بين الحين والاخر الى قصف صاروخي تعلن مليشيات عراقية مرتبطة بالنظام الملالي الايراني مسؤوليتها عنها وسط صمت حكومي وتعمد رسمي بعدم اتخاذ اجراءات لوقف هذه الاعتداءات.
الموقعون على البيان:
اتحاد محامين للدراسات حقوق الانسان – مركز فجر جديد لدراسات حقوق الانسان – مركز كلمة لحقوق الانسان – جمعية دفاع عن العرب – مركز دفاع عن حقوق الانسان – الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان – اللجنة المصرية للدفاع عن حقوق الاقليات – المركز المصري لحقوق الانسان – المركز المصري للتنمية و حقوق الانسان – المنتدى المجتمع المدني – ماعت الدراسات الحقوقية – منظمة العربية لاصلاح الجنائي – الشبكة الاقليمية للدراسات حقوق الانسان – التحالف المصرية للديمقراطية و حقوق الانسان – مركز هشام مبارك للقانون – مركز طلبة للدراسات القانونية والحقوقية – مركز الدراسات للتنمية-مصر – مركز القاهرة للتنمية و الدراسات الديمقراطية – مركز القاهرة للدرسات حقوق الانسان – مركز اندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف – عميد كلية الرعاية الانسانية في الجامعة الدولية – الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات – المقصد اليمني لحقوق الانسان – المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجاربالبشر اليمن – سفير النوايا الحسنة للصحة و حقوق الانسان في يمن – منتدي اكادميون من اجل السلام وحقوق الانسان – المؤسس المجلس الوطني في العدن – منظمة الجسور اليمن الجديد – جمعية الحكمة اليمانية الخيرية – مركز الاتحاد للتنمية وحقوق الانسان – المركز اليمني للحقوق المدنية – التجمع الليبرالي الدمقراطي – مركزسوري لتنمية مستدامة – مجلس التضامن ما بين الشعوب والامم – المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية – المنظمة السورية لحقوق الانسان – مركز اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي – حزب الشعب الديمقراطي السوري – لجان للدفاع عن الحريات و الديمقراطية و حقوق الانسان – لجنة الفنانين من اجل الحرية والعدالة – نقابة المهندسين الاحرار – لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان – حركة الديمقراطية والحريات – جمعية المحامين لدفاع عن القوانين الدولية – حركة احرار لدفاع عن المظلومين – الاتحاد العام للعمال فلسطين – المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان ( حقوق) – مركز اعلام حقوق الانسان والديمقراطية – المكتب الصحفي الفلسطيني – جمعية الامازيغيين الاحرار – حزب العدالة و التنمية المغرب – المركز المغربي للتطوير والتدريب – المركز المغربي لحقوق الإنسان – مركز البحرين لدرسات الاستراتيجية – مركز بحرين لحقوق الانسان – جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان – يونيورسال سوسيال ميديا كلوب – المركز الخليجي لحقوق الانسان – الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان – مركز دراسات للتنمية – مركز الارض لحقوق انسان – التجمع الوطني للاصلاح و تننمية – من اجل موريتاني منطقه سعبة اسبانيا – موسسة دفاع عن حقوق الانسان – لجنة احترام للحريات و حقوق الانسان في تونس – التجمع الاسلامي السلفي – المركز العربي للدراسات والأبحاث – الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان – المؤسسة القطرية لمكافحة الإتجار بالبشر .
محمد أكرمي ،إيراني،حكم عليه 15 سنة سجن لتغيير دينه من التشيع إلى السنة وبتهمة محاربة الله لنشره عقيدة أهل السنة...
غضب شعبي لمواطني الأحواز المحتلة بعد وفاة 6 مواطنين بإهمال الإحتلال الفارسي
احتج العشرات من المواطنين العرب في دولة الاحواز العربية المحتلة، على وفاة 6 مرضى في غضون يومين،بعضهم قضى بسبب الفشل الكلوي وآخرين بالتهاب الجهاز الهضمي، وذلك إثر الإهمال الطبي من قبل كادر المستشفى، وفق ما نقلت وسائل إعلام الاحتلال الفارسي.
وذكرت وكالة “إيسنا” للطلبة الإيرانيين أن الأهالي وذوي المرضى طالبوا، خلال وقفتهم الاحتجاجية أمام مستشفى “سينا” بمنطقة كارون، بالتحقيق في ظروف وفاة هؤلاء المرضى ومحاسبة الكادر الطبي عن هذا التقصير المتعمد. كما طالب المتظاهرون أيضاً باستقالة مدير المستشفى ومدير جامعة العلوم الطبية في الأهواز، التي تشرف على عمل المستشفى وتمده بالكادر الطبي.
وأضافت أن هذا المستشفى قديم ومتهالك ويفتقر إلى أبسط الإمكانيات الطبية الحديثة، كما أن معالجة المرضى تفتقد لأدنى المعايير الطبية اللازمة.
من جهته، قال مدير المستشفى صاحب حسيني نجاد، في تصريحات لوكالة “مهر” شبه الرسمية إن “التهاب الأمعاء هو السبب الرئيسي لوفاة هؤلاء المرضى”، نافياً وجود تسمم غذائي أو تقصير من قبل كادر المستشفى، وذلك رغم إصرار ذوي المتوفين بأن أسباب الوفاة ناجمة عن نقص الاهتمام الطبي الكافي والغذاء المناسب الذي يتم تقديمه للمرضى.
أما مندوب الأحواز في مجلس الشورى الملالي، جواد الباجي، فطالب بإغلاق مستشفى سينا، لدى زيارته برفقة نائبين آخرين لقسم العناية المركزة بالمستشفى ولقائه بالمحتجين وذوي المتوفين.
كذلك نقلت وكالة “تسنيم” عن الباجي قوله إن هذا المستشفى لا يرقى أن يكون حتى بمستوى مستوصف ويعاني من الإهمال وضعف الإمكانات.
كما انتقد مندوب الأحواز إهمال كادر المستشفى وعدم إشرافهم الكامل على أوضاع المرضى، خاصة وأنهم كانوا بقسم العناية المركزة.
ويعاني القطاع الصحي في الأحواز من إهمال شديد يتسبب شهرياً بوفاة العشرات من المواطنين العرب في ظل تزايد الأمراض الخطيرة بسبب تفاقم التلوث البيئي الناتج عن مخلفات المنشآت النفطية والبتروكيماويات، حيث إن الإقليم العربي يوفر 90% من نسبة الصادرات النفطية الإيرانية، لكن سكانه يعانون من الفقر والبطالة والعوز وتفشي الأمراض، وفق منظمات حقوقية أهوازية.