بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 4 أغسطس 2016

الأمين العام للجبهة العربية الأحوازية: دولة الملالي مهددة بالتقسيم وثورتنا قادمة لا محالة

أكد الأمين العام للجبهة العربية الأحوازية ،أحمد جاسم أبوشهاب، إن لدى الأحوازيين خططا لنقل الصراع إلى داخل دولة الملالي الإيرانية عبر العصيان المدني بشكل خاص، مشددا على أنهم لن يقبلوا بأقل من التحرّر الكامل والاستقلال، مؤكدا على أن دولة الملالي مهددة بالتقسيم ومقبلة عليه.

وقال أبوشهاب في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية: “لدينا استراتيجية وطنية للتحرير، وأنا أتحدث عن الجبهة العربية لتحرير الأحواز لا عن غيرها، فللجبهة خط ومنهاج نعمل عليه بهدوء وبعيدا عن البطولات الإعلامية المحدودة، لأننا نعلم وعلى يقين بأن التحرير يحتاج منا إلى عمل مستمر ودائم على كافة الأصعدة، وبخاصة في تجذير المقاومة الشعبية السلمية تحت عنوان العصيان المدني”.

وشدد أمين عام الجبهة العربية الأحوازية على أن الأحوازيين لن يرضوا بأي حلول ترقيعية، وأنهم مصرون على التحرر الكامل من الإحتلال الفارسي، قائلا: “الغاية هي التحرير واستعادة الدولة المسروقة من قبل الاحتلال وليس أقل من ذلك.. هدفنا إعلان الدولة على كامل التراب الوطني”.

وأكّد أبو شهاب على أحقية الأحوازيين بحمل السلاح لمقاومة دولة الملالي الإيرانية، قائلا: “كل المواثيق الدولية والقوانين تبيح وتشرّع الكفاح المسلح للتحرير، والأمم كلها انتهجت الكفاح المسلح بما يخدم قضيتها في التحرير”.

وأعرب كذلك عن قناعته بأن دولة الملالي مهددة بالتقسيم بل ومقبلة عليه، على اعتبار أن النظام يجحف بحقوق القوميات غير الفارسية، وقال “ما يسمى بالكيان الإيراني قام على اضطهاد القوميات واحتلالها، وبكل تأكيد في حال التحرير ستعود الأمور إلى ما كانت عليه جغرافيا”.

وشدد على أن دولة الملالي لن تتخلى عن تدخلها في الدول العربية دون مواجهة عسكرية، وأن الأحوازيين هم وحدهم رأس الحربة القادر على إرغام نظام الملالي على تغيير سياساته.

وقال “المشكلة في عقلية الحكم في الكيان الإيراني، أنها عقلية قومية فارسية توسعية، وعقلية دموية تؤمن بضرورة بناء وإعلان إمبراطورية فارسية كبرى، لهذا قلنا إن دعم الأحواز ونضاله المشروع سيوقف التوسع الفارسي”.

ونفى أبو شهاب في تصريحاته تلقّي الأحوازيين أي دعم عربي رسمي في كفاحهم السياسي والعسكري ضد النظام دولة الملالي، قائلا:”للأسف الشديد، لا نتلقى أي دعم عربي رسمي إطلاقا، ولا يعني هذا أننا لم نحاول التواصل بل وقدمنا المعلومات حول خطر إيران على بعض الدول العربية، ولم نقدم المعلومات إلاّ من منطلق حرصنا الشديد على أمن وسيادة الأقطار العربية”، مضيفا “أما شعبيا، فلنا تواصل مع الكثير من الهيئات والأحزاب والشخصيات العربية التي تدعم معنويا وتتضامن مع قضية الأحواز”.

وفيما يتعلق بوجود دعم أميركي أو أوروبي لهم، قال أبو شهاب “لا يوجد أي دعم من أي دولة في العالم لقضية الأحواز، والكفاح الوطني الأحوازي يتم بجهد ذاتي، ولا نضع شروطا على أي تواصل معنا، فنحن نسعى لتحرير دولتنا، لهذا الأفق مفتوح لأي علاقة”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق