“فوربس الأميركية”: أسلحة ومقاتلون من دولة الملالي إلى سوريا في رحلات مدنية “مزيفة”
أكدت تقارير إعلامية أميركية، أن شركات طيران على صلة بالحرس الثوري الإرهابي تساهم في تهريب الأسلحة إلى سوريا عبر رحلات طيران مدنية مزيفة.
وكشفت مجلة “فوربس” الأميركية في تقرير جديد لها، أن شركة “ماهان” للطيران المدني التابعة لدولة الملالي، تلعب دوراً كبيراً في إرسال الأسلحة والمسلحين إلى سوريا في وقت تتجه طهران لإبرام صفقات كبيرة قد تحصل بموجبها على 500 طائرة مدنية.
وأوضح التقرير أن رحلات دولة الملالي الإيرانية لأغراض عسكرية زادت وتيرتها هذا منذ أغسطس/آب 2015، ليحدث بشكل يومي وليس أسبوعياً، مشيرة إلى أن “ماهان”، هي أول شركة نظمت رحلات لسوريا من أجل نقل السلاح في 2011.
وأكدت “فوربس” أن دولة الملالي “تظل أشد الدول رعاية للإرهاب في العالم وما زالت واحدة من الدول على مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال لعام 2016”.
وذكرت “فوربس” أن نقل السلاح من أهم أنشطة الحرس الثوري وذراعه الخارجية فيلق “القدس”، الذي يتزعمه الإرهابي قاسم سليماني.
يذكر أن الأمم المتحدة، أصدرت خلال السنوات الماضية عدة قرارات تطالب فيها دولة الملالي بوقف تصدير السلاح، منها القرار 1747 (2007)، وشملت القرارات الصادرة ضد تهريب الأسلحة أي شركة ملاحة جوية أو بحرية أو برية تساهم بنقل السلاح، ومن ضمنها “ماهان إير” للطيران.
أكدت تقارير إعلامية أميركية، أن شركات طيران على صلة بالحرس الثوري الإرهابي تساهم في تهريب الأسلحة إلى سوريا عبر رحلات طيران مدنية مزيفة.
وكشفت مجلة “فوربس” الأميركية في تقرير جديد لها، أن شركة “ماهان” للطيران المدني التابعة لدولة الملالي، تلعب دوراً كبيراً في إرسال الأسلحة والمسلحين إلى سوريا في وقت تتجه طهران لإبرام صفقات كبيرة قد تحصل بموجبها على 500 طائرة مدنية.
وأوضح التقرير أن رحلات دولة الملالي الإيرانية لأغراض عسكرية زادت وتيرتها هذا منذ أغسطس/آب 2015، ليحدث بشكل يومي وليس أسبوعياً، مشيرة إلى أن “ماهان”، هي أول شركة نظمت رحلات لسوريا من أجل نقل السلاح في 2011.
وأكدت “فوربس” أن دولة الملالي “تظل أشد الدول رعاية للإرهاب في العالم وما زالت واحدة من الدول على مؤشر بازل لمكافحة غسل الأموال لعام 2016”.
وذكرت “فوربس” أن نقل السلاح من أهم أنشطة الحرس الثوري وذراعه الخارجية فيلق “القدس”، الذي يتزعمه الإرهابي قاسم سليماني.
يذكر أن الأمم المتحدة، أصدرت خلال السنوات الماضية عدة قرارات تطالب فيها دولة الملالي بوقف تصدير السلاح، منها القرار 1747 (2007)، وشملت القرارات الصادرة ضد تهريب الأسلحة أي شركة ملاحة جوية أو بحرية أو برية تساهم بنقل السلاح، ومن ضمنها “ماهان إير” للطيران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق