بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 28 أغسطس 2016

عميد الأسرى العراقيين بسجون “الملالي” نزار السامرائي يروي قصص التعذيب هناك

استمرار لشهادته حول التعذيب في سجون دولة الملالي الإيرانية، قال عميد الأسرى العراقيين، نزار السامرائي، أن عدد الأسرى العراقيين في دولة الملالي وصل إلى 85 ألفاً، إبان الحرب معها”، في إشارة إلى الحرب العراقية-الإيرانية التي امتدت لثمان سنوات.

وقال السامرائي في حديثه لبرنامج “الذاكرة السياسية”، المذاع على قناة “العربية”، وهو يروي “قصة 20 عاماً من الأسر”،أنه تنقل أثناء فترة أسره بين عدد من السجون والمعتقلات.

وأضاف” “نقلنا الإيرانيون إلى قصر فيروز في طهران، ثم إلى المعسكر الثاني في خرسان”، كما تم نقله بعدها مع مجموعة من الأسرى إلى قلعة “صخرة الموت”، وذلك بعد “مجزرة سجن جرجان” في العام 1984، ثم إلى “مازندران”، قبل أن تتم إعادتهم ثانية إلى “صخرة الموت”.

وأوضح السامرائي أن أطول مدة مكثها كانت في سجن “قصر كاشان”، وكانت عشر سنوات، فيما كان سجن “برندك” آخر سجن قضى فيه أيام الأسر، قبل الإفراج عنه العام 2002.

وأكد السامرائي أن المعاناة في السجن كانت “كبيرة”، حيث “ثمة أسرى عراقيون قضوا في سجون إيران بالتعذيب أو بالإهمال أو بالتجويع”، مؤكدا أن هنالك مفقودين عراقيين قُتلوا على الجبهات أو بـ”انتفاضات” داخل السجون.

وأشار السامرائي إلى ان 120 أسيرا عراقيا قتلوا في انتفاضة معتقل قوجان العام 1983، حيث تم دفن القتلى في تلة مجاورة لسجن “قوجان”، مع “قنينة تحمل اسم كل واحد”.

وتابع السامرائي قائلا: “التعذيب كان سمة لسنوات المعتقل”، مستذكرا كيف أن جنود دولة الملالي كانوا يتدربون على القفز وركل أسرى عراقيين مُثبّتين إلى الحائط. مبينا أن الأسرى كانوا يتعرضون لـ”الجلد بأسلاك كهربائية”، وكان يتم وضع عشرة أفراد في زنزانة بالكاد تتسع لشخصين اثنين، مؤكدا أنه حتى الساعة يعاني من تخثّر وسكتات دماغية نتيجة ضربة تلّقاها على رأسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق