بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 أغسطس 2016

إنطلاق المبادرة العربية لمواجهة النظام الملالي الإيراني

قالت منظمات وشخصيات عربية من 8 دول ، امس الخميس أنها اطلقت، “المبادرة العربية الشعبية لمواجهة عدوان النظام الملالي الإيراني” ، والتى تهدف إلى مواجهه دولة الملالي بكافة الوسائل وكشف مؤامراتها وألاعيبها ووقف حربها المستعرة ضد العرب والعروبة من المحيط إلى الخليج العربي ، مؤكدين أن المبادرة ستعمل تحت مظلة القانون باستغلال الطاقات العربية من مجتمع مدني ومنظمات ومفكرين وكتاب وكل الواعين من الشعب العربي لهدف سامى.
وشكلت الأمانة العامة للمبادرة عقب الانتخابات التى أجريت من: الدكتور فيصل الأحوازي أمينًا عامًا من دولة الأحواز العربية ، والدكتور مهند النعيمي نائب الأمين العام من سوريا ، والمحامية شذى جريسات المتحدث الرسمي والناطق الإعلامي من الأردن ، والدكتورة نعيمة المحجوبي عضو الأمانة العامة من المغرب ، والدكتور محمد شادي عضو الأمانة العامة من لبنان ،  وعبدالرقيب العزاني عضو الأمانة العامة من اليمن ، وعبدالله البلوشي عضو الأمانة العامة من بلوشستان ، وفيصل فولاذ من البحرين مستشارًا عامًا. 
وجاء نص البيان التأسيسى كالتالي: 
لم تمر على الدول العربية عامة ودول الخليج العربي خاصة محنة عدو منافق كذاب وأفاق مثل الدولة الإيرانية في عهد نظام الملالي الحالي ، فهذا النظام الفاشي العنصري بدأ مشواره بعد تسلمه السلطة عام 1979 بمجازر ضد الأحوازيين العرب وضد الكرد والبلوش في جغرافية ما يمسى إيران بعد أن نثر الوعود والأحلام الوردية عن حياة سعيدة للشعوب المظلومة وما لبث أن بطش بهم وعلق المشانق لهم.
وبعد أن فرض سلطته بالقوة والإعدامات ضد الأبرياء على يد جلاديه وزبانيته من عنصريين دمويين مثل صادق خلخالي رئيس محاكم الثورة والادميرال أحمد مدني قائد البحرية، وسع نطاق حربه ضد الدول العربية كافة بدءاً من العراق ليوقف مسيرة تنمية لأحد أكثر الدول العربية تقدماً وتنمية حينها ليخوض ضدها حرب طويلة الأمد امتدت لثماني سنوات أهلكت الحرث والزرع ولم يوقف آلة الدمار والحرب الفارسية رغم ضخامة خسائرهم البشرية والمادية سوى تمكن أبطال الجيش العراقي الوطني السابق من الانتصار.
ثم ما لبث أن أنشأ نظام الملالي أحزاب طائفية تابعة له قلباً وقالباً في الدول العربية مثل حزب الله في لبنان منذ سنة 1982 وفروعه في الدول الخليجية في بعض الدول العربية ليجير بعض فئاتها المنخدعة به لصالحه وضد مصالح أوطانهم. ولم تكترث الحكومات العربية بذلك ولم تعطِ  الاهتمام الكافي أمنياً بتلك التحركات المريبة إلى أن وقع المحظور وتمت مهاجمة الدول الخليجية على أيدي الطابور الخامس.
ثم كشر نظام الملالي الفاشي في طهران والمرتدي عباءة الإسلام زوراً، وفضح نفسه بأسلوب فج بمهاجمة أقدس مقدسات المسلمين وفي أثناء مواسم الحج في 1986 إلى 1989 ليروع الحجيج الآمنين.
ولم يكتفِ بهذا بل هاجم سنة 1994 المملكة العربية السعودية من جديد في مجمع سكني في مدينة الخبر بهجوم دموي.
أما العراق فهاجمها من جديد سنة 1991 وأرسل عملاءه من فيلق بدر العميل والذي شكله كذراع عسكري منذ سنة 1985، بالإضافة للحرس الثوري مع نهاية حرب الخليج الثانية. ثم دخلها سنة 2003 بعد سقوط بغداد ليحولها لحديقة خلفية لنظام الملالي وجبهة متقدمة لضرب الدول العربية ، وزرع الشر هذا النظام الفاشي من جديد في مملكة البحرين عام 2011 عن طريق عملائه وطابوره الخامس هناك ويهدد استقرار هذا البلد العربي. 
ثم دخل سوريا ليحولها لركام ودمار واسع منذ سنة 2011 بميلشياته الطائفية المرتزقة وقطعانه من حرس ثوري والبسيج وحزب الله اللبناني . لتتحول سوريا من حاضرة العرب لأطلال ودمار شامل وجرائم حرب وضد الإنسانية ومهجرين فارين لكل أصقاع المعمرة يركبون أهوال الخطر والموت شبه المحقق للوصول لأي بلد فيه أمن وأمان واستقرار. 
وحرك الملالي جبهة اليمن ليجبر المملكة السعودية على شن حرب دفاعية لحماية حدودها الجنوبية ولتحمي الشرعية اليمنية من الانهيار والموت على أيدي الحوثيين وقوات المخلوع صالح الذين تمكن نظام الملالي من جعلهم أداة طيعة فى يده وبندقية ضد الشرعية اليمنية ويعترف بتزويدهم بأسلحة وعتاد غير منقطع. كل هذا غيض من فيض عن هذا النظام الدموي الذي لم يترك حيلة بمال أو بعقيدة إلا واستخدمها ضد العرب ودولهم المسالمة، ولم يترك ميثاقًا ولا عهدًا إلا خرقه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق