بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 4 أغسطس 2016

أكراد دولة الملالي: نعاني كثيراً والقتال خيارنا الوحيد


أعلن شورش إبراهيمي، قائد عسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني في دولة الملالي الإيرانية، أن مقاتلي الحزب الذين يتمركزون في الجبال الواقعة في شمال العراق، استأنفوا قتالهم ضد دولة الملالي، مؤكدا أنه لا خيار لهم سوى استئناف القتال للحصول على حقوقهم.

وأكد القائد العسكري إبراهيمي لصحيفة “ذي تايمز” البريطانية”، أن عددا من عناصر “البيشمركة” عبروا إلى داخل المناطق الكردية في دولة الملالي قادمين من قواعدهم في شمال العراق، ومن بينهم قدامى المحاربين مع مجندين شباب واشتبكوا مع قوات الحرس الثوري الملالي وقوات أخرى، كما ودخلوا في سلسلة اشتباكات أسفرت عن عشرات الإصابات.

وقال إبراهيمي، إن الحرس الثوري بدولة الملالي، استهدف قواعدهم بشمال العراق على الحدود بصواريخ الكاتيوشا، كما استخدمت قوات الملالي الإيرانية المروحيات المقاتلة والمدفعية ، كما استهدف بالمدفعية والصواريخ أيضا القرى الكردية في شمال العراق.

ونقلت الصحيفة “ذي تايمز” البريطانية عن القائد في الحزب الديمقراطي الكردستاني قوله: إن لا خيار لدى الأكراد سوى استئناف القتال لإنهاء معاناتهم وإذا لزم الأمر فسيعلنون انتفاضة ضد دولة الملالي.

يذكر أن نحو2000 مقاتل كردي يتمركزون في جبال قنديل في حين يصل عدد الأكراد في دولة الملالي الإيرانية، نحو 10 ملايين نسمة.

وبعد مرور أكثر من عشرين عاما دعا مصطفى هجري أمين عام الحزب في مارس الماضي أعضاء ومقاتلي الحزب ومناصريه إلى الانخراط في صفوف البيشمركة وذكر أن هذا العام سيوحد القتال بين الجبال والمدن.

وذكر خبراء بدولة الملالي، أن طهران تخفي قلقا حقيقيا من مغبة تصاعد الهجمات العسكرية التي تنفذها البيشمركة خاصة أن الحراك هذه المرة يبدو جماعيا ومتحدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق