"مراقد إيران الوهمية" زواج متعة وكنز لا ينضب..وعراقيون غير مرحب بهم
تنتشر في دولة الملالي الإيرانية مراقد وهمية يقال عنها إنها لأولاد الأئمة والصالحين، ويزورها مئات الآلاف من الشيعة بل تصل للملايين، والتي تعد كنزا لمعممي طهران، لما تدره عليهم من أموال ولهم فيها ما يسمى بـ"الخمس".
وفي العقود الأخيرة قد ظهرت مزارات باسم (ابن الإمام) في كلّ بقعة بإيران، وبالخصوص في القرى البعيدة والمحرومة.
مراقد إيران الوهمية
ومن المراقد الإيرانية الشهيرة مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، تغرق هذه المدينة بعشرات الآلاف من الزوار العراقيين الشيعة الذين يقصدونها يومياً لأسباب دينية، فيما يبحث آلاف آخرون من الزوار عن "زواج المتعة" في ظاهرة أشبه بــ"تجارة الجنس" وتمثل عالماً سفلياً لا يعرفه الكثيرون، أما الظاهرة الأكثر لفتاً للأنظار في مشهد فهي ازدراء الزوار العرب رغم أنهم ينتمون لنفس المذهب والطائفة.
عراقيون غير مرحب بهم في مشهد
ووصف تقرير لجريدة "الجارديان" البريطانية في عدد سابق كيف يتم ازدراء الزوار العراقيين الذين يتقاطرون يوميا على مدينة مشهد في إيران، على الرغم من أنهم يقومون بنفس الطقوس الدينية ونفس المعتقدات.
وتنقل الجريدة في التقرير عن إيرانيين قولهم إنهم "لا يحبون العراقيين"، لأنهم مزعجون ويحدثون ضجيجاً هنا"، في إشارة إلى الازدراء الذي يواجهه الشيعة العرب عند زيارتهم المراقد في إيران.
وتنقل الجريدة البريطانية عن خبير سياحي قوله: "أتوقع أن غالبية السياح العراقيين يأتون الى ايران من أجل زيارة مدينة مشهد"، مشيراً الى أن "أغلبهم من الشيعة الذين لا يفوتون فرصة زيارة مرقد الامام رضا".
سر انتشار المراقد المزيفة
كثير من هذه المراقد وهمية صنعها بعض ذوي النفوس المريضة الذين لا ورع لهم ولا دين ليجمعوا بها الأموال من السذّج والجهلة ويروون لهم كرامات مفتعلة.
وهذه ظاهرة ابتلي بها الشيعة ليس في العراق فقط بل في الدول الأخرى التي لهم وجود فيها وقد ثبت بالدليل القاطع أنها لا أصل لها وإنما نسبت إلى الصالحين لأغراض عديدة




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق