منظمة حقوق الإنسان الأحوازية: تهجير عرب الأحواز سياسة منظمة تنتهجها دولة الملالي
كشفت منظمة حقوق الإنسان “الأحوازية”، في تقرير نشرته، أنّها حصلت على وثيقة أمنية سرية تشير إلى أنّ نظام دولة الملالي الإيراني يرمي إلى تغيير النسيج السكاني للمناطق التي يقطنها العرب.
وأكدت المنظمة في تقريرها، أن هذه الوثيقة التي حملت اسم “الخطة الشاملة للتنمية المستدامة في خوزستان”، والتي كشفت عن ضرورة تغيير التركيبة السكانية في الأحواز العربية المحتلة من خلال تكثيف الهجرة من المحافظات الأخرى إليها، والتقليل من خروج غير العرب منها، وهي الطريقة الأقل تكلفة على المدى البعيد.
وتعتبرالأحواز العربية المحتلة، ثاني أكبر ناتج المحلي في المحافظات التابعة لدولة الملالي، من حيث الموارد الطبيعية، خاصة النفط والغاز، إلا أنّ سياسة الاحتلال الفارسي جعلتها تعاني من أعلى نسب البطالة، والتي وصلت إلى 25%.
وتأتي سياسة نظام الملالي هذه ضمن سلسلة من السياسات كُشف عنها من خلال سلسلة من الوثائق كانت أولاها الوثيقة التي صدرت في نيسان من عام 2005 عن مدير مكتب محمد خاتمي، رئيس نظام الملالي الأسبق، والتي عُرفت آنذاك بوثيقة “أبطحي”، حيث ثار الشعب الأحوازي على إثرها، وخرج في انتفاضة شعبية حاشدة.
وفي نفس السياق، ذكرت نتائج استطلاع رأي أجرته بلدية الأحواز، أنّ 97% من المستوطنين الفرس الذين يعيشون في الأحواز العربية المحتلة، يرغبون في الهجرة من المحافظة في حال توافَرت الفرصة لهم خارجها، في ظلّ تجاهل الحكومة لاحتياجاتهم، هذا فيما كذّب عبدالحسين مقتدايي، محافظ الأحواز السابق، أن يكون السبب وراء هجرة المستوطنين هو موجات الغبار التي تجتاح تلك المناطق بشكل غير مسبوق.
كما صرح هدايت الله خادمي، النائب في البرلمان عن مدينة “باغ ملك” الأحوازية، بأنّ سياسة العنصرية والتهميش التي يمارسها النظام، وعدم وجود الإمكانيات أديا إلى هجرة المستوطنين المقتدرين من المنطقة، فيما بقي الفقراء فيها يعانون من أصناف الأمراض والمشاكل، ومضيفا أن أمواج الهجرة التي تشهدها الأحواز مقلقة للغاية، مشيراً إلى أنّ النسيج السكاني للمنطقة آخذٌ في التغيُّر، في إشارة إلى هجرة المستوطنين الفرس الذين قام الاحتلال بتوطينهم بهدف التغيير الديمغرافي فيها.
يذكر أنّ الأحواز العربية المحتلة، شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجات من العواصف الرملية عطّلت حياة المواطنين فيها، وأدت إلى دمار بيئي لا يمكن إصلاحه، ويرى البعض أنّ هذا التغيّر ناتج عن سياسات الحكومة التي تقوم ببناء السدود على الأنهار المتدفقة نحو الأحواز، مثل سدّ الكرخه، وأن حكومة الملالي تهدف منها إلى نقل الماء إلى مدن وسط البلاد، الأمر الذي أدى إلى تصحر وجفاف المستنقعات المائية، ومزارع النخيل.
واستغل النظام هذه الأجواء لتبرير هجرة عرب الأحواز من المنطقة، جاعلاً منها ستاراً يخفي خلفه سياسة العنصرية والتهجير المنظم التي يمارسها ضدهم.
كشفت منظمة حقوق الإنسان “الأحوازية”، في تقرير نشرته، أنّها حصلت على وثيقة أمنية سرية تشير إلى أنّ نظام دولة الملالي الإيراني يرمي إلى تغيير النسيج السكاني للمناطق التي يقطنها العرب.
وأكدت المنظمة في تقريرها، أن هذه الوثيقة التي حملت اسم “الخطة الشاملة للتنمية المستدامة في خوزستان”، والتي كشفت عن ضرورة تغيير التركيبة السكانية في الأحواز العربية المحتلة من خلال تكثيف الهجرة من المحافظات الأخرى إليها، والتقليل من خروج غير العرب منها، وهي الطريقة الأقل تكلفة على المدى البعيد.
وتعتبرالأحواز العربية المحتلة، ثاني أكبر ناتج المحلي في المحافظات التابعة لدولة الملالي، من حيث الموارد الطبيعية، خاصة النفط والغاز، إلا أنّ سياسة الاحتلال الفارسي جعلتها تعاني من أعلى نسب البطالة، والتي وصلت إلى 25%.
وتأتي سياسة نظام الملالي هذه ضمن سلسلة من السياسات كُشف عنها من خلال سلسلة من الوثائق كانت أولاها الوثيقة التي صدرت في نيسان من عام 2005 عن مدير مكتب محمد خاتمي، رئيس نظام الملالي الأسبق، والتي عُرفت آنذاك بوثيقة “أبطحي”، حيث ثار الشعب الأحوازي على إثرها، وخرج في انتفاضة شعبية حاشدة.
وفي نفس السياق، ذكرت نتائج استطلاع رأي أجرته بلدية الأحواز، أنّ 97% من المستوطنين الفرس الذين يعيشون في الأحواز العربية المحتلة، يرغبون في الهجرة من المحافظة في حال توافَرت الفرصة لهم خارجها، في ظلّ تجاهل الحكومة لاحتياجاتهم، هذا فيما كذّب عبدالحسين مقتدايي، محافظ الأحواز السابق، أن يكون السبب وراء هجرة المستوطنين هو موجات الغبار التي تجتاح تلك المناطق بشكل غير مسبوق.
كما صرح هدايت الله خادمي، النائب في البرلمان عن مدينة “باغ ملك” الأحوازية، بأنّ سياسة العنصرية والتهميش التي يمارسها النظام، وعدم وجود الإمكانيات أديا إلى هجرة المستوطنين المقتدرين من المنطقة، فيما بقي الفقراء فيها يعانون من أصناف الأمراض والمشاكل، ومضيفا أن أمواج الهجرة التي تشهدها الأحواز مقلقة للغاية، مشيراً إلى أنّ النسيج السكاني للمنطقة آخذٌ في التغيُّر، في إشارة إلى هجرة المستوطنين الفرس الذين قام الاحتلال بتوطينهم بهدف التغيير الديمغرافي فيها.
يذكر أنّ الأحواز العربية المحتلة، شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجات من العواصف الرملية عطّلت حياة المواطنين فيها، وأدت إلى دمار بيئي لا يمكن إصلاحه، ويرى البعض أنّ هذا التغيّر ناتج عن سياسات الحكومة التي تقوم ببناء السدود على الأنهار المتدفقة نحو الأحواز، مثل سدّ الكرخه، وأن حكومة الملالي تهدف منها إلى نقل الماء إلى مدن وسط البلاد، الأمر الذي أدى إلى تصحر وجفاف المستنقعات المائية، ومزارع النخيل.
واستغل النظام هذه الأجواء لتبرير هجرة عرب الأحواز من المنطقة، جاعلاً منها ستاراً يخفي خلفه سياسة العنصرية والتهجير المنظم التي يمارسها ضدهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق