الإحتلال الفارسي يعدم ثلاثة من شباب الأحواز المحتلة
أعدم الإحتلال الفارسي الملالي ثلاثة من شباب الأحواز فجر الأربعاء المصادف 17/8/2016 وهم كل من الشهداء:
سجاد حميد صالح العبيداوي
وأبناء عمه الشقيقين:
قيس دشر صالح العبيداوي وأحمد دشر صالح العبيداوي
وأفادت مصادر من الداخل بأن سلطات القتل والإجرام الفارسية الشوفينية فرضت حالة الطواريء على شعبنا العربي الأحوازي في مدينة الحميدية الباسلة حيث أن الشهداء هم من أبناء هذه المدينة وأبلغت شرطة الإحتلال الفارسي جميع أصحاب المحلات التجارية في المدينة يجب غلق أبواب محلاتهم في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا ولا يجوز لأي شخص التجوال في المدينة بعد هذه الساعة.
وةقلت المصادر أن سلطات الإحتلال الفارسي ورغم أنها لم تسلم جثث الشهداء إلى عوائلهم ألزمت عوائلهم وكبراء قومهم أن يوقعوا على تعهد خطي بعدم إقامة أي مراسم تشييع للشهداء أو إقامة مجالس عزاء لهم أو أي تجمع من شأنه يثير غضب وحفيظة الشعب الأحوازي على سلطات الإحتلال وتكون له ردة فعل غاضبة على أزلام النظام الفارسي.
وأفادت المصادر بأنه وقبل الإعدام بثلاثة أيام فقط أرسلت السلطات الأمنية خلف عوائل الشهداء ليقابلوا أبناؤهم آخر مقابلة في حياتهم قبل أن يرتكب سفاكي الدماء جريمتهم النكراء بحق هؤلاء الشباب الذين لم يتم حبسهم في السجون الفارسية بل بقوا في مراكز توقيف الإستخبارات الإيرانية المسماة ( إطلاعات ) في الأحواز المحتلة منذ لحظة إلقاء القبض عليهم حتى تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقهم.
أعدم الإحتلال الفارسي الملالي ثلاثة من شباب الأحواز فجر الأربعاء المصادف 17/8/2016 وهم كل من الشهداء:
سجاد حميد صالح العبيداوي
وأبناء عمه الشقيقين:
قيس دشر صالح العبيداوي وأحمد دشر صالح العبيداوي
وأفادت مصادر من الداخل بأن سلطات القتل والإجرام الفارسية الشوفينية فرضت حالة الطواريء على شعبنا العربي الأحوازي في مدينة الحميدية الباسلة حيث أن الشهداء هم من أبناء هذه المدينة وأبلغت شرطة الإحتلال الفارسي جميع أصحاب المحلات التجارية في المدينة يجب غلق أبواب محلاتهم في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا ولا يجوز لأي شخص التجوال في المدينة بعد هذه الساعة.
وةقلت المصادر أن سلطات الإحتلال الفارسي ورغم أنها لم تسلم جثث الشهداء إلى عوائلهم ألزمت عوائلهم وكبراء قومهم أن يوقعوا على تعهد خطي بعدم إقامة أي مراسم تشييع للشهداء أو إقامة مجالس عزاء لهم أو أي تجمع من شأنه يثير غضب وحفيظة الشعب الأحوازي على سلطات الإحتلال وتكون له ردة فعل غاضبة على أزلام النظام الفارسي.
وأفادت المصادر بأنه وقبل الإعدام بثلاثة أيام فقط أرسلت السلطات الأمنية خلف عوائل الشهداء ليقابلوا أبناؤهم آخر مقابلة في حياتهم قبل أن يرتكب سفاكي الدماء جريمتهم النكراء بحق هؤلاء الشباب الذين لم يتم حبسهم في السجون الفارسية بل بقوا في مراكز توقيف الإستخبارات الإيرانية المسماة ( إطلاعات ) في الأحواز المحتلة منذ لحظة إلقاء القبض عليهم حتى تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق