بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 8 فبراير 2016

( 22 بهمن ) الاول من شباط 1979 ، و المأساة مستمرة




عندما نكث الشعب الايراني عن جسدة بقايا براثن النظام الدكتاتوري الشهانشاهي لم يكن يتوقع ان القادم سوف يكون اسؤا بعشرات المرات ،


22 بهمن الموافق للاول من شباط سنة 1979 ، ذلك التاريخ المشؤوم الذي استقبل فيه الايرانييون بجميع اطيافهم و شعوبهم المحتلة ذلك الذي وعدهم بالحرية و حقوق الانسان و الحقوق الوطنية لجميع الشعوب ضمن الدولة الايرانية ، و ما هي الا ايام معدودات حتى بدأ هذا النظام مدعوما بقوى الشر العالمية بتثبيت قواعده في البلاد من خلال استحداث قوى استخباراتية و اجهزة قمعية مبكترة تجاوز في طغيانها كل ما فعله النظام الدكتاتوري الشاهنشاهي طوال فترة حكمه و بدا النظام الجديد بحملة تصفيات للمعارضين داخل و خارج حدود البلاد في عمليات قد تكون الاكبر في التاريخ، ثم التفت النظام الى الشعوب المحتلة التي كانت تنتظر تنفيذ وعوده الثورية الذي وعدهم فما كان لهم الا ان نالو من غدره و بطشه و طغيانه الى الحد الذي يجب عليهم فيه ان يتوقفوا عن المطالبة بابسط حقوقهم الوطنية و ان يكفوا عن ذكرها اساسا. 
النصر المرحلي الذي حققه من خلال القمع على شعبه زاد هذه الشخصية الطاغوتية و زبانيته من المستفيدين من الاستكبار و الجبروت الذي جعلهم يحلمون بالتوسع في هجومهم على الانسانية فدفعهم الغرور لحرب ضروس مع الجار في العراق لثمان سنوات حصدت ارواح الملايين من الشباب و دمرت بلاد اغنى دولتين في العالم من حيث الثروات الطبيعية. ثم صارت ايران وكرا للشر الذي لا هم له الا نشر الخراب و الفساد و البؤس على شعوب المنطقة و صارت مصدرة للارهاب من الطراز الاول و دخلت بامتياز عالم الدول الشريرة في محور الشر و الراعية للارهاب حتى وصل شرهم الى اقاصي العالم في اوروبا و امريكا اللاتينية و غيرها. 
لكن و بما أن لا اوان يفوت للانسان دام هو حي يرزق، تبقى فرصة الشعوب في المطالبة و من ثم نيل حقوقها موجودة فلا حق يضيع و له مطالب يطالب به ، هذه سنة الحياة التي دائما ما تنحاز لاصحاب الحق مهما طال امد الظلم ،


و نحن في الاحواز ، بشعبنا الطيب ، بحضارتنا العيلامية العريقة ، بالحق الذي معنا و يساندنا فيه العالم الحر ، قلنا كلمتنا ، لن نرضخ للجبروت ، لن نستسلم للخوف ، لن نرضى الا بحريتنا كاملة بلا نقصان على ارضنا ، لن نرضى الا باستقلال الاحواز . 
الاحواز حرة


مشعل فرحاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق