بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 22 فبراير 2016

المركز الاحوازي لحقوق الانسان يطالب الدول #العربية دعم الشعب العربي الاحوازي لنيل حقوقه المشروعة


وجه المركز الاحوازي لحقوق الانسان رسالة هامة الى الدول العربية يطالبها بالوقوف مع القضية الاحوازية حتى نيل حقوقها كاملة.

وطالب المركز الاحوازي لحقوق الانسان الدول العربية دعم الشعب العربي الاحوازي لوصوله الى حقه في تقرير مصير وتأسيس دولته المستقلة.



وقد سلم المدير التنفيذي للمركز الاحوازي لحقوق الانسان الدكتور فيصل ابو خالد الاحوازي نسخة من هذه الرسالة لسفارات الدول العربية ودول شمال افريقيا في العاصمة البريطانية لندن.



وجاء في الرسالة:



بسم الله الرحمن الرحيم



الموضوع: دعم الشعب العربي الاحوازي لنيل حقوقه (حق تقرير المصير)



صاحب السعادة والمعالي/:



تحية طيبة من نشطاء قانونين



نعرف جيداً ما عليكم من مسئوليات وتحديات جسام في هذه الفترة العصيبة من تأريخ امتنا العربية المجيدة. فقد مرت السنوات القليلة الماضية بأحداث مهمة غيرت أنظمة عربية واتت بغيرها في حين تركت دول عربية كانت لعهد قريب واحة امن وامان لساحة حرب شعواء.





ومن هنا، نناشدكم من منطلق حرصنا على أوضاع امتنا العربية التي نفتخر بالانتماء اليها ونرفع لمعاليكم هذا الكتاب متمنين ان يجد الصدى الواسع لمناقشة مصالحنا العربية العليا متمثلة في دعم القضية الأحوازية وهي ليست مناشدة إنسانية فحسب لأيقاظ ضمائرنا في شأن قضية شعب الاحواز العربي، وانما لأجل مصالح بلادنا قبل ذلك من الإرهاب الإيراني السافر.





فمن وجهة نظر إنسانية، الشعب العربي الأحوازي ذاق مرارة الاحتلال الغاشم منذ سنة 1925 ليومنا هذا بلا امل بالتخلص من احتلال إرهابي سعى ولا يزال لمحو الهوية العربية بين أبناء الأحواز وتجريعهم سوء العذاب بالسجن تارة وبالإعدامات المتتالية تارة اخرى بلا رحمة ولا شفقة ولا احترام لشيخ كبير ولا لامرأة او طفل صغير، والاستحواذ على جميع مقدراتهم لدعم المشروع الصفوي وما زاد الامر سوء هو تناسي الدول العربية لجارتهم العربية والتي كانت لخمسة قرون دولة عزيزة لغاية سنة 1925 م.





كل الحقائق تثبت حق الشعب الأحوازي في وطنه، فالحقائق الجغرافية تثبت ان الأحواز سهل رسوبي منبسط مليء بالمياه العذبة منذ الاف السنين ويشكل جزءاً من الهلال الخصيب الممتد من فلسطين شرقاً إلى العراق فالأحواز، ومختلف اختلافاً جذرياً عن هضبة فارس التي تفصلها عنا سلسلة جبال زاجروس الضخمة. وتاريخياً لم يحكم الأحواز فارسي منذ الفتح الإسلامي قبل 14 قرناً من الزمان. بل ان القبائل العربية هناك هي من دعمت جيوش المسلمين ضد الإمبراطورية الفارسية العسكرية. وحضارياً وثقافياً نحن مختلفون ايضاً، فحضارات الأحواز القديمة (عيلام وانشان) مكملة وجارة لحضارات بلاد الرافدين في العراق. فلا يوجد تشابه حتى بالمناخ.





معالي الوزير ، لقد جبلنا منذ نشأتنا على احترام الجار واحترام حقوقه ولم نتعرض للأخرين افراداً ودول وعشنا بسلام ووئام رغم اختلاف ادياننا ومذاهبنا في الدول العربية جمعاء وبلا استثناء، فلم نكن نعرف عن المسلمين انهم سنة وشيعة فالكل سواء في الحقوق والواجبات وفي التعامل. ولكن اليوم الاخطار تهدد امننا القومي. فيكفي ان نذكر الأحزاب الطائفية التي تدار بالريموت كنترول من مكتب المرشد الإيراني ليحركها ضد اوطاننا. فاحداث البحرين لايزال صداها مسموعا ً وجنرالاتها دنسو تراب بلاد الشام والحوثيين في اليمن يستميتون لليوم في حرب ضد الشرعية اليمنية والتحالف الدولي الذي تقوده المملكة العربية السعودية. ثم ان الدعم الفارسي السخي لاولئك الخونة من أحزاب وافراد انما يأتي من خيرات الأحواز الغنية بالنفط والغاز الطبيعي ومختلف الموارد الطبيعية الأخرى. ف بلا الأحواز تصبح إيران بلا موارد ولا ثروة وترجع دولة فقيرة لا قيمة لها على المستوى الدولي او الإقليمي.





لكن اليوم المعضلة تفاقمت و بلغ السيل الزبى، فلقد أصبح التهديد الإيراني يطال الدول العربية واحدة تلو الأخرى بعد ان كان في محيطه مستغلاً السواحل الأحوازية البحرية الممتدة على طوال ضفاف وشواطئ الخليج العربي بعد ان كان منحسراً وراء جبال زاجروس. بل ان التهديد وصل للعظم فالامن القومي العربي بأكمله مهدد اليوم بلا مبالغة او تهويل.





ونقولها وكلنا حسرة والم ان الجامعة العربية لم تلتفت للقضية الأحوازية رغم كثرة الخطابات والمناشدات التي وجهت لها منذ سنة 1946 ورغم زيارات الكثير من الوفود الأحوازية لها ومناقشة الامر مع مسئوليها. فكان ثمرة هذا الإهمال والجفاء ان سقطت دول أخرى في براثن العدو الإيراني، وأصبحت إيران وجلاوزتها يتفاخرون بسقوط رابع عاصمة عربية بيدهم بكل فجاجة وخسة وبلا خجل. فجاء رد المملكة العربية السعودية حازماً بعاصفة الحزم المجيدة لإنقاذ العاصمة العربية الرابعة في اليمن السعيد الذي أصبح حزيناً يلفه احزان الشهداء والدماء الغزيرة التي تراق على ترابه يومياً والدمار الشامل التي يهدده والحصار الجائر الذي يقتل اطفاله ويرمل نسائه ويفتك بشبابه.





ثم جاء بيان وزارة الخارجية السعودية واضحاً صريحاً في 19/1/2016 بعد أيام من حرق سفارتها وقنصليتها بإيران وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران. وقد ذكر هذا البيان 58 نقطة تدل على إرهاب إيران وتحرشاتها التي لا تنته بالعرب والدول العربيه فمنذ متى كانت السعودية او البحرين مثلاً تعتدي على اي دولة جارة او غير جارة؟ وفي أي زمان؟ ولكن اكتشاف خلايا تابعة للحرس الثوري الإيراني لدى دول مجلس التعاون الخليجي وعملاء من أبنائهم من طائفة معينه حصرياً اصبح عمل روتينياً لدى الأجهزة الأمنية الخليجية وحتى في الدول العربية المغاربية. فالمملكة المغربية قطعت علاقاتها مع إيران لفترة من الزمن قبل سنوات قليلة بتهم تتعلق بدعم الطائفية الشيعية!





معالي الوزير الغيور على حرمة اوطاننا ودماء ابنائنا واعراض نسائنا، ان دعم القضية الأحوازية هو دعم لسلامة وامن اوطاننا. فحق تقرير المصير حق مكفول قانونياً حسب ميثاق الأمم المتحدة، وهو المبدأ القانوني الذي اتبعته دولة البحرين لتنال استقلالها سنة 1971. في حين بقيت جزر الامارات العربية المتحدة الثلاثة محتلة لليوم لعدم رفع القضية لمجلس الامن ومحكمة العدل الدولية لنيل حقوقنا في أراضينا العربية بطرق قانونية وبلا نزاع مسلح. فإيران تزداد غطرسة يوماً بعد يوم وعدوانية ضد الدول العربية، فما ان تنفس الصعداء بعد رفع الحصار الاممي عنهم حتى هاجم وزير خارجيتهم الدول العربية والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص في جريدة نيويورك تايمز ليعد العدة لتأليب الرأي العام الدولي ضدها، فما كان من وزير خارجية المملكة العربية السعودية الا الرد من ذات المنبر الصحفي العالمي برد مفحم.





لذا وبناء على ما تقدم، ارجو منكم اتخاذ كافة التدابير والاجراءات لحماية اوطاننا اولاً بدعم القضية الاحوازية بكل السبل المتاحة قانونياً وسياسياً ومادياً وعسكرياً لوأد الجهود الإيرانية الإرهابية الحالية والمستقبلية ضد باقي الدول العربية ولكبح جماحها ولنشر الامن والأمان في ربوع دولنا العربية وتحرير العواصم العربية الأخرى التي يتفاخرون بالاستيلاء عليها. وهذا من قبيل المعاملة بالمثل حيث سلحت إيران وجيشت الأحزاب والخلايا الإرهابية العربية ضد اوطانهم. مع الاخذ بعين الاعتبار اننا دعاة سلام نحافظ على اوطاننا وعلى وطن عربي عزيز كالأحواز العربي الذي سيكون حصناً حصيناً لحماية العرب من التعديات الفارسية وتطهير اوطاننا من اخطار العدو الإيراني ثم لدعم استقلال استقلال ناجز واعمار الأحواز ثانياً.



ودمت سالم وحفظ الله اوطاننا وأنفسنا واموالنا واعراضنا من كل عدو غاشم.



مركز الاحواز لحقوق الانسان



المحامية شذى جريسات / الاردن



الناشط فهد الحشاش الشمري / سوريا



فيصل ابو خالد / الاحواز العربية المحتله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق