بعد نشيد كتائب محيي الدين في العاصمة الأحوازية، هذا هو علم الأحواز معلق في عاصمة الفرس!
شعب لا يعرف السكون ما دام وطنه تسكنه غربان الإحتلال. شعب يعمل في الخارج و الداخل ليل نهار و عجز الإحتلال عن وقف نشاطه الًوطني، شعب يتحدى النظام في قعر داره مثل ما يفعل في العاصمة العربية الأحواز التي توجد في قلبها ثلاث معسكرات كبرى و حولها اربعة و في معظم شوارعها سيطرات للحرس و في كل معابرها مراقبة لكل التحركات و مع ذلك تظهر مدرسة عربية تخرج بنشيد نضالي أحوازي في وسط المدرسة، اراد يومها الإحتلال تخليد ذكرى ثورة الشعوب(٢٢ بهمن) لنفسه و أرادته العربية الماجدة الثائرة تخليد لثورة الشعوب التي تبحث عن الخلاص.
يا جماهير امتنا العربية و مسلمي العالم، هذه امتنا، هذه ثورتنا، هذه ماجداتنا و ها هم رجالنا الأماجد، فأين انتم من ثورة شعب شقيق يريد الحياة؟ و أين انتم عن شعب قرر التضحية في جيله هذا من أجل حياة اجياله القادمة؟
فأهلاً بأسود الوطن، و اهلاً بأبنائنا الذين اجبروا على الهجرة و هاهم في غربتهم في طهران يتحدون النظام برفع العلم الوطني الأحوازي بالقرب من أهم ميادين طهرلن، ميدان شهياد!
و أهلا بماجداتنا، أللواتي يناضلن تحت القمع و القتل و التنكيل الى جانب الأسود الأشاوس رفاقهن الأحوازيين الأماجد.
فهل يلتفت العالم الي عظمة هذه الثورة و الي عظمة رجالها و نسائها؟ ها هم الأحوازيين مناضلي شعب المعجزات.
شعب لا يعرف السكون ما دام وطنه تسكنه غربان الإحتلال. شعب يعمل في الخارج و الداخل ليل نهار و عجز الإحتلال عن وقف نشاطه الًوطني، شعب يتحدى النظام في قعر داره مثل ما يفعل في العاصمة العربية الأحواز التي توجد في قلبها ثلاث معسكرات كبرى و حولها اربعة و في معظم شوارعها سيطرات للحرس و في كل معابرها مراقبة لكل التحركات و مع ذلك تظهر مدرسة عربية تخرج بنشيد نضالي أحوازي في وسط المدرسة، اراد يومها الإحتلال تخليد ذكرى ثورة الشعوب(٢٢ بهمن) لنفسه و أرادته العربية الماجدة الثائرة تخليد لثورة الشعوب التي تبحث عن الخلاص.
يا جماهير امتنا العربية و مسلمي العالم، هذه امتنا، هذه ثورتنا، هذه ماجداتنا و ها هم رجالنا الأماجد، فأين انتم من ثورة شعب شقيق يريد الحياة؟ و أين انتم عن شعب قرر التضحية في جيله هذا من أجل حياة اجياله القادمة؟
فأهلاً بأسود الوطن، و اهلاً بأبنائنا الذين اجبروا على الهجرة و هاهم في غربتهم في طهران يتحدون النظام برفع العلم الوطني الأحوازي بالقرب من أهم ميادين طهرلن، ميدان شهياد!
و أهلا بماجداتنا، أللواتي يناضلن تحت القمع و القتل و التنكيل الى جانب الأسود الأشاوس رفاقهن الأحوازيين الأماجد.
فهل يلتفت العالم الي عظمة هذه الثورة و الي عظمة رجالها و نسائها؟ ها هم الأحوازيين مناضلي شعب المعجزات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق