بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 فبراير 2016

بعد نشيد كتائب محيي الدين في العاصمة الأحوازية، هذا هو علم الأحواز معلق في عاصمة الفرس! 
شعب لا يعرف السكون ما دام وطنه تسكنه غربان الإحتلال. شعب يعمل في الخارج و الداخل ليل نهار و عجز الإحتلال عن وقف نشاطه الًوطني، شعب يتحدى النظام في قعر داره مثل ما يفعل في العاصمة العربية الأحواز التي توجد في قلبها ثلاث معسكرات كبرى و حولها اربعة و في معظم شوارعها سيطرات للحرس و في كل معابرها مراقبة لكل التحركات و مع ذلك تظهر مدرسة عربية تخرج بنشيد نضالي أحوازي في وسط المدرسة، اراد يومها الإحتلال تخليد ذكرى ثورة الشعوب(٢٢ بهمن) لنفسه و أرادته العربية الماجدة الثائرة تخليد لثورة الشعوب التي تبحث عن الخلاص. 
يا جماهير امتنا العربية و مسلمي العالم، هذه امتنا، هذه ثورتنا، هذه ماجداتنا و ها هم رجالنا الأماجد، فأين انتم من ثورة شعب شقيق يريد الحياة؟ و أين انتم عن شعب قرر التضحية في جيله هذا من أجل حياة اجياله القادمة؟


فأهلاً بأسود الوطن، و اهلاً بأبنائنا الذين اجبروا على الهجرة و هاهم في غربتهم في طهران يتحدون النظام برفع العلم الوطني الأحوازي بالقرب من أهم ميادين طهرلن، ميدان شهياد! 
و أهلا بماجداتنا، أللواتي يناضلن تحت القمع و القتل و التنكيل الى جانب الأسود الأشاوس رفاقهن الأحوازيين الأماجد. 
فهل يلتفت العالم الي عظمة هذه الثورة و الي عظمة رجالها و نسائها؟ ها هم الأحوازيين مناضلي شعب المعجزات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق