بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 فبراير 2016

مبالغ باهظة مقابل الإفراج عن أسرى أحوازيين
زنازين المخابرات مكتظة بالأسرى الأحوازيين منذ أعوام دون تقديمهم للمحاكم


وثائق مالية باهظة فرضها الاحتلال الفارسي على أحوازيين بغية الإفراج المؤقت عن أبنائهم.
وأكدت مصادر الموقع الإعلامي  الأحواز أن الشعبة الثانية عشرة في محكمة الاحتلال في مدينة الأحواز العاصمة فرضت وثائق مالية باهظة قبل إفراجها المؤقت عن خمسة أسرى أحوازيين. وقالت المصادر إن كل عائلة أودعت نحو ملياري ريال في محكمة الاحتلال قبل الإفراج المؤقت عن ذويها. وذكرت المصادر أن الأسرى هم:
1- حسين حردان يسكن في حي الثورة، في مدينة الأحواز العاصمة
2-صادق عبدالعالي الساعدي يسكن في  حي أبوذر، في مدينة الخفاجية
3- أحمد ناصر المرمضي يقطن في مدينة الحميدية
4-هادي المرواني يقطن في مدينة الحميدية
5-مالك الشاخي يسكن في مدينة الحميدية
وقضى هؤلاء الأسرى الأحوازيون أكثر من عشرة شهور في زنازين المخابرات الفارسية في الأحواز المحتلة قبل الإفراج -المؤقت والمشروط- عنهم. والآن ينتظرون البت في قضيتهم من قبل القضاء الفارسي.
وقال ناشطون أحوازيون إن من بين الاتهامات الموجهة للأسرى؛ الارتباط بجهات خارجية، نشر دعاية معادية للدولة الفارسية، إقامة أعمال مناهضة للدولة الفارسية ونشر الفكر السلفي في الأحواز.
الجدير بالذكر أن زنازين الأجهزة الأمنية والمخابراتية الفارسية مكتظة بالأسرى والمعتقلين الأحوازيين، إذ يقبع البعض منهم فترات تزيد على الثلاثة أعوام دون تقديمهم للمحاكم والنظر في قضاياهم.
وتمارس الدولة الفارسية هذه الإجراءات التعسفية للضغط على النشطاء الأحوازيين محاولة منها لثنيهم عن الاستمرار في عملهم الوطني والدعوي المناهض لسياسات الاحتلال وأفكاره الصفوية والعنصرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق