بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 فبراير 2016

نقص المياه يهدد الزراعة وتربية المواشي في الاحواز المحتلة
 المركز الإعلامي للثورة الأحوازية


مع الانخفاض الحاد بمنسوب الانهر الاحوازية كارون والكرخة والجراحي علي اثر مشروع تحريفها و نقل المياه الي الاراضي الفارسية والذي تسبب بتدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية وخسائر بالثروة الحيوانية  في مدن وقري احوازية ، مما زاد معاناة الاحوازيين الذين ليس لديهم وسيلة للعيش غير الزراعة و تربية المواشي.



في تقرير لمصادر المركز الاعلامي للثورة الاحوازية من منطقة الميناو بين مدينة الاحواز العاصمة و مدينة السوس ان شح المياه في نهر شاوور والذي يمتد علي طوله الاراضي الزراعية الخصبة الشاسعة تسبب في اضرار بمحاصيل المزارعين الاحوازيين في هذه المنطقة الواسعة والتي تضم العديد من القري والارياف الاحوازية الذين يعتمدون علي الزراعة وتربية المواشي في حياتهم لتوفير الغذاء و كسب لقمة العيش .



وقال احد المزارعين للمركز الاعلامي للثورة الاحوازية في قرية الجلعة الواقعة علي طريق مدينة السوس الاحوازية ان نسبة المياه في نهر شاوور نزل الي ادني المستويات و تسبب باضرار لزراعة الحنطة والشعير في هذه المنطقة حتي وصل الامر الي حدوث مشاكل بين الناس بسبب قلة المياه في نهر شاوور،واضاف ان شح المياه يفاقم معاناة مربو المواشي في قري منطقة الجلعة والحايي و اعربوا عن خوفهم على مواشيهم وأغنامهم من الهلاك عطشاً.



يذكر ان الاراضي الزراعية في الاحواز المحتلة تعتبر من الاراضي الخصبة في منطقة الشرق الاوسط وهي منطقة غنية بثرواتها و فيها خمس انهر كبيرة تروي الاراضي الزراعية ، لكن الدولة الفارسية المحتلة مارست سياسات عدوانية ضد الشعب العربي الاحوازي في تجويعه و حرمانه من ابسط حقوق العيش والحياة و من ضمن هذه السياسات عملت علي تجفيف الانهر الاحوازية من خلال بناء العشرات من السدود و تحريف مجراها الى العمق الفارسي وقد تسببت هذه السياسة في السنوات الأخيرة بتأزم وضع الزراعة في الأحواز، فقد بات المزارع الأحوازي يعاني الأمرين بسبب نقص المياه، خاصة وأنه يعتمد على الزراعة وتربية المواشي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق