نشارك ام لا نشارك في الانتخابات الايرانية....
فهد علي طاقتي
لابد ان يكون هناك دلائل واضحة تقنعنا ان نشارك او لا نشارك الانتخابات الايرانية التي تجري في شهر مارس المقبل . اولا علينا ان نعلم ما معني الانتخابات و لماذا ننتخب و ما ننتخب ؟
الانتخابات هي عملية صنع القرار، والتي يقوم بها المواطنون باختيار فرد منهم لمنصب رسمى التي تتبعها الديمقراطية الحديثة لملء المقاعد في المجلس.
هل الشعوب الغير الفارسية في ايران كالاحوازيين و البلوش و الاكراد هم المواطنون الحقيقيون لكي يشاركوا في هذه المسرحية التي يدورها نظام الملالي ام هم من الشعوب المحتلة و المضطهدة منذ عقود . اذا نعتبر هولاء الشعوب، المواطنون في نظام ولاية الفقية فلماذا محرومون من حقوقهم الاجتماعية و الثقافية و ممارسة ادابهم و تقاليدهم الشعبية و التراثية و الدراسة بلغتهم الام .
نفترض أن "الانتخابات" في إيران تكون تماما في الحرية بمعنى أن هناك حرية التعبير وحرية التجمع وحرية وسائل الإعلام .
علي الرغم من كل هذا، هل التصويت يعني استسلام لاوامر ولي الفقية الذي يخاطب نفسه ولي امر مسلمين العالم و منصوب من جانب رسول الله و مخالفته تكون محاربة الله و رسولة و تاييد سياسات الباطلة و الخاطئة للملالي الذين يحكمون باسم الدين و هم اسفل من الكفار و المنافقين ام شيء اخر.
هل المشاركة في مسرحية الايرانية التي تسمي بالانتخابات يعني بخفة دماء شهداءنا الذين جاهدوا باموالهم و انفسهم منذ تسعون عاما .
كيف نشارك الانتخابات و يعدمون اخواننا و اهلنا بالمناشق في الانظار يوميا في السجون و الشوارع الايرانية و كيف نويد نظام الارهابي الذي صنع ميليشيات الارهابية في سوريا و العراق و لبنان و تنظيم الدولة الاسلامية ما يسمي داعش صناعة يده لقمع الشعوب و اصدار دكتاتوريتهم الي المنطقة و خاصة دول العربية لكي يتحاكوا علي العرب و الشعوب العربية كما شاهدنا عديد من المرات اعمالهم الارهابية في دول الخليج العربي مثل مملكة البحرين الشقيقة.
نعم نحن الاحوازيين نجعل يونس عساكرة و الالاف من الاحوازيين و الاحوازيات الشامخات نصب اعيننا و نقاطع الانتخابات الايرانية و ندعوا كل احوازي الذي ينتمي الي هويته العربية الاحوازية الاصيلة ان لا يرخص دماء شهداء وطنه المحتل و مهمتنا ان نحفظ لهذه الدماء و نوصل هذه الرسالة الي الاجيال القادمة لماذا الاحوازيين لم يتنحوا امام المحتل و ما كان يعني تقبيل حبل المنشقة للشهيد ريسان الاحوازي رحمة الله علية.
فهد علي طاقتي
لابد ان يكون هناك دلائل واضحة تقنعنا ان نشارك او لا نشارك الانتخابات الايرانية التي تجري في شهر مارس المقبل . اولا علينا ان نعلم ما معني الانتخابات و لماذا ننتخب و ما ننتخب ؟
الانتخابات هي عملية صنع القرار، والتي يقوم بها المواطنون باختيار فرد منهم لمنصب رسمى التي تتبعها الديمقراطية الحديثة لملء المقاعد في المجلس.
هل الشعوب الغير الفارسية في ايران كالاحوازيين و البلوش و الاكراد هم المواطنون الحقيقيون لكي يشاركوا في هذه المسرحية التي يدورها نظام الملالي ام هم من الشعوب المحتلة و المضطهدة منذ عقود . اذا نعتبر هولاء الشعوب، المواطنون في نظام ولاية الفقية فلماذا محرومون من حقوقهم الاجتماعية و الثقافية و ممارسة ادابهم و تقاليدهم الشعبية و التراثية و الدراسة بلغتهم الام .
نفترض أن "الانتخابات" في إيران تكون تماما في الحرية بمعنى أن هناك حرية التعبير وحرية التجمع وحرية وسائل الإعلام .
علي الرغم من كل هذا، هل التصويت يعني استسلام لاوامر ولي الفقية الذي يخاطب نفسه ولي امر مسلمين العالم و منصوب من جانب رسول الله و مخالفته تكون محاربة الله و رسولة و تاييد سياسات الباطلة و الخاطئة للملالي الذين يحكمون باسم الدين و هم اسفل من الكفار و المنافقين ام شيء اخر.
هل المشاركة في مسرحية الايرانية التي تسمي بالانتخابات يعني بخفة دماء شهداءنا الذين جاهدوا باموالهم و انفسهم منذ تسعون عاما .
كيف نشارك الانتخابات و يعدمون اخواننا و اهلنا بالمناشق في الانظار يوميا في السجون و الشوارع الايرانية و كيف نويد نظام الارهابي الذي صنع ميليشيات الارهابية في سوريا و العراق و لبنان و تنظيم الدولة الاسلامية ما يسمي داعش صناعة يده لقمع الشعوب و اصدار دكتاتوريتهم الي المنطقة و خاصة دول العربية لكي يتحاكوا علي العرب و الشعوب العربية كما شاهدنا عديد من المرات اعمالهم الارهابية في دول الخليج العربي مثل مملكة البحرين الشقيقة.
نعم نحن الاحوازيين نجعل يونس عساكرة و الالاف من الاحوازيين و الاحوازيات الشامخات نصب اعيننا و نقاطع الانتخابات الايرانية و ندعوا كل احوازي الذي ينتمي الي هويته العربية الاحوازية الاصيلة ان لا يرخص دماء شهداء وطنه المحتل و مهمتنا ان نحفظ لهذه الدماء و نوصل هذه الرسالة الي الاجيال القادمة لماذا الاحوازيين لم يتنحوا امام المحتل و ما كان يعني تقبيل حبل المنشقة للشهيد ريسان الاحوازي رحمة الله علية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق