رمز الاحواز
كل حركة نضالية لابد ان يكون لها رمز ونقطة تنطلق منها و يجتمع حولها كل افراد الشعب و يستمرون في يناضلون حتي الوصول الي الهدف و هو بالنسبة لنا حرية
الشعب العربي الاحوازي و هو احد الشعوب المحتلة التي تعاني من الاحتلال الفارسي الايراني منذ تسعة عقود و استشهد كثير من الاحوازيين و الاحوازيات علي يد القوات الايرانية في عهد الشاه الايراني رضا بهلوي و ولي عهده محمد رضا بهلوي و خاصة في عهد الملالي الذين سرقوا انتفاضة الشعوب باسم الدين و الاسلام في عام 1979 بعد ما عاهدوا الشعوب الغير الفارسية باسترجاع سيادتهم و اعطاء كامل حقوقهم لكن بعد وصولهم للسلطة خالفوا كل عهودهم
و بالنهاية بعد كل هذه سنوات النضال لابد ان يكون هناك رمز لتوحد الاحوازيين و تشجيعهم لاستمرار حركتهم النضالية و هذا الرمز الموحد ما كان غير الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي
الشيخ خزعل حيث انه بالنسبة لنا ليس مجرد اسم حتي نفتخر به، بل هو تمثال المقاومة في وجه كل فارسي صفوي و رمز الشجاعة للدفاع عن كيان الوطن حتي الاستشهاد في هذا الطريق، ولولا اهمية هذا الرمز لما قاموا الايرانيين بقتل الشيخ الخزعل، الرمز الذي شهادته اعطت دفعة كبيرة لنضال شعبنا و إذا قليلا نراجع التاريخ
نرى ان إمارة المحمرة التي تسلم قيادتها عام ١٨٩٧الشيخ الأسطوري التاريخي خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني وجها حقيقيا معبرا عن أصالة الوجود الإستقلالي العربي منذ عصور التاريخ السحيقة ، كما كانت تلك الإمارة واحدة من أهم الكيانات السياسية حضورا و تشكلا و تشكيلا لتاريخ المنطقة الحديث ، فكانت إمارة المحمرة مع إمارة الكويت بقيادة شيخها التاريخي و الأسطوري الشيخ مبارك الصباح و ولاية البصرة تحت قيادة السيد طالب النقيب بمثابة الثلاثي السياسي النشط الذي لعب أخطر و أهم الأدوار في تاريخ الخليج العربي الحديث و يكفي القول أنه قد تم الإتفاق بين الشركاء الثلاث الكويت و عربستان و البصرة على تشكيل كيان سياسي فيدرالي موحد عام 1909 قبل أن تتكفل ترتيبات الحرب العالمية الأولى و المخططات الدولية من إجهاض ذلك الحلم الوحدوي الخليجي و الذي لو تحقق لقلب الموازين الستراتيجية الدولية ، فلو تحقق قيام تلك الدولة العربية في شمال الخليج و التي تشكل خارطتها حدوة حصان لأصبحت أكبر قوة بترولية في المنطقة نظرا لتمركز الثروات النفطية في هذه المناطق الثلاث؟ و لكن لصانعي و راسمي الخرائط إرادات تعلو على خيارات الشعوب ، لقد كانت فرصة تاريخية ذهبية و هائلة لصناعة التاريخ الدبلوماسي و لكنها ضاعت ضمن أشياء كثيرة ضاعت و أثرت نتائجها فيما بعد على مستقبل الشعوب بشكل عام ، و إمارة المحمرة أو عربستان التي إنتهت حياتها و حياة الوجود العربي المستقل في جنوب غرب إيران و شرق العراق عام 1925 قد إرتبطت بإسم أميرها الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني الذي إستلم إمارتها منذ عام 1897 و الذي و لد في المحمرة عام 1863 من أسرة عربية مشهورة و من قبيلة بني كعب التي أشتهرت في تاريخ الخليج العربي طيلة القرون الأخيرة ، فبعد التواطؤ البريطاني و التآمر مع حاكم إيران الإنقلابي العسكري الذي إنقلب على السلطنة القاجارية المدعو رضا خان بهلوي تم إنهاء الحكم العربي عبر الإحتلال الإيراني المباشر بقيادة الجنرال فضل الله خان زاهدي و إعتقال الشيخ العربي خزعل الكعبي بطريقة مخاتلة و جبانة و إرساله مخفورا لطهران لكي يعيش هناك تحت الإعتقال و الإقامة الجبرية حتى مصرعه في ظروف غامضة قيل أنه تعرض للتسميم و الإغتيال لكي يبعد نهائيا شبح الإستقلال و الحرية و الإنعتاق من قبضة الإمبراطورية الإيرانية التي أحكمت الخناق على شعوب المنطقة وقتذاك و في طليعتها الشعب العربي الأحوازي الذي إرتبطت ذاكرته التاريخية و حريته الإستقلالية بإسم و ذكرى الشيخ خزعل
فصار اسم الشيخ خزعل رمز لكل احوازي ينتمي الي هويته العربية الاحوازية الاصيلة
خزعل كان و سيبقي رمزا حتي تحرير الاحواز العربية من ايدي الفرس و هو من علمنا ان نقاوم و لن نحني رووسنا امام الفرس و لهذا نري الاحوازيين عند اعدامهم يبتسمون في وجه الطاغية الصفوية و يقبلون حبل المنشقة بكل اعتزاز و فخر
بقلم فاضل علي طاقتي
كل حركة نضالية لابد ان يكون لها رمز ونقطة تنطلق منها و يجتمع حولها كل افراد الشعب و يستمرون في يناضلون حتي الوصول الي الهدف و هو بالنسبة لنا حرية
الشعب العربي الاحوازي و هو احد الشعوب المحتلة التي تعاني من الاحتلال الفارسي الايراني منذ تسعة عقود و استشهد كثير من الاحوازيين و الاحوازيات علي يد القوات الايرانية في عهد الشاه الايراني رضا بهلوي و ولي عهده محمد رضا بهلوي و خاصة في عهد الملالي الذين سرقوا انتفاضة الشعوب باسم الدين و الاسلام في عام 1979 بعد ما عاهدوا الشعوب الغير الفارسية باسترجاع سيادتهم و اعطاء كامل حقوقهم لكن بعد وصولهم للسلطة خالفوا كل عهودهم
و بالنهاية بعد كل هذه سنوات النضال لابد ان يكون هناك رمز لتوحد الاحوازيين و تشجيعهم لاستمرار حركتهم النضالية و هذا الرمز الموحد ما كان غير الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو الكعبي
الشيخ خزعل حيث انه بالنسبة لنا ليس مجرد اسم حتي نفتخر به، بل هو تمثال المقاومة في وجه كل فارسي صفوي و رمز الشجاعة للدفاع عن كيان الوطن حتي الاستشهاد في هذا الطريق، ولولا اهمية هذا الرمز لما قاموا الايرانيين بقتل الشيخ الخزعل، الرمز الذي شهادته اعطت دفعة كبيرة لنضال شعبنا و إذا قليلا نراجع التاريخ
نرى ان إمارة المحمرة التي تسلم قيادتها عام ١٨٩٧الشيخ الأسطوري التاريخي خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني وجها حقيقيا معبرا عن أصالة الوجود الإستقلالي العربي منذ عصور التاريخ السحيقة ، كما كانت تلك الإمارة واحدة من أهم الكيانات السياسية حضورا و تشكلا و تشكيلا لتاريخ المنطقة الحديث ، فكانت إمارة المحمرة مع إمارة الكويت بقيادة شيخها التاريخي و الأسطوري الشيخ مبارك الصباح و ولاية البصرة تحت قيادة السيد طالب النقيب بمثابة الثلاثي السياسي النشط الذي لعب أخطر و أهم الأدوار في تاريخ الخليج العربي الحديث و يكفي القول أنه قد تم الإتفاق بين الشركاء الثلاث الكويت و عربستان و البصرة على تشكيل كيان سياسي فيدرالي موحد عام 1909 قبل أن تتكفل ترتيبات الحرب العالمية الأولى و المخططات الدولية من إجهاض ذلك الحلم الوحدوي الخليجي و الذي لو تحقق لقلب الموازين الستراتيجية الدولية ، فلو تحقق قيام تلك الدولة العربية في شمال الخليج و التي تشكل خارطتها حدوة حصان لأصبحت أكبر قوة بترولية في المنطقة نظرا لتمركز الثروات النفطية في هذه المناطق الثلاث؟ و لكن لصانعي و راسمي الخرائط إرادات تعلو على خيارات الشعوب ، لقد كانت فرصة تاريخية ذهبية و هائلة لصناعة التاريخ الدبلوماسي و لكنها ضاعت ضمن أشياء كثيرة ضاعت و أثرت نتائجها فيما بعد على مستقبل الشعوب بشكل عام ، و إمارة المحمرة أو عربستان التي إنتهت حياتها و حياة الوجود العربي المستقل في جنوب غرب إيران و شرق العراق عام 1925 قد إرتبطت بإسم أميرها الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني الذي إستلم إمارتها منذ عام 1897 و الذي و لد في المحمرة عام 1863 من أسرة عربية مشهورة و من قبيلة بني كعب التي أشتهرت في تاريخ الخليج العربي طيلة القرون الأخيرة ، فبعد التواطؤ البريطاني و التآمر مع حاكم إيران الإنقلابي العسكري الذي إنقلب على السلطنة القاجارية المدعو رضا خان بهلوي تم إنهاء الحكم العربي عبر الإحتلال الإيراني المباشر بقيادة الجنرال فضل الله خان زاهدي و إعتقال الشيخ العربي خزعل الكعبي بطريقة مخاتلة و جبانة و إرساله مخفورا لطهران لكي يعيش هناك تحت الإعتقال و الإقامة الجبرية حتى مصرعه في ظروف غامضة قيل أنه تعرض للتسميم و الإغتيال لكي يبعد نهائيا شبح الإستقلال و الحرية و الإنعتاق من قبضة الإمبراطورية الإيرانية التي أحكمت الخناق على شعوب المنطقة وقتذاك و في طليعتها الشعب العربي الأحوازي الذي إرتبطت ذاكرته التاريخية و حريته الإستقلالية بإسم و ذكرى الشيخ خزعل
فصار اسم الشيخ خزعل رمز لكل احوازي ينتمي الي هويته العربية الاحوازية الاصيلة
خزعل كان و سيبقي رمزا حتي تحرير الاحواز العربية من ايدي الفرس و هو من علمنا ان نقاوم و لن نحني رووسنا امام الفرس و لهذا نري الاحوازيين عند اعدامهم يبتسمون في وجه الطاغية الصفوية و يقبلون حبل المنشقة بكل اعتزاز و فخر
بقلم فاضل علي طاقتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق