اليوم العالمي للغة الام
تحتفل منظمة الثقافة والتربية والعلوم- اليونسكو- التابعة للامم المتحدة منذ ثلاثة عشر عاما باليوم العالمي للغة الام في الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط بهدف إبراز أهمية التنوع اللغوي في العالم، في عصر هيمنت فيه ظاهرة العولمة.
ومع سيطرة العولمة والفضاء الالكتروني تواجه الشعوب تحديات كبيرة في سعيها للحفاظ على هويتها، وحماية مقومات تلك الهوية، ومن أبرزها اللغة.
وتبذل المنظمة جهودا مضنية لتعزيز التعايش بين 7000 لغة حية يستخدمها سكان الكرة الارضية
و لا شك ان اللغة تلعب دوراً هاماً و رئيساً في كل جوانب الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و هذا ما يعنيه الشعار الذي اطلقته اليونيسكو للسنة الدولية للغات ألا و هو (للغات وزن هام) و رغم ان عصرنا هذا هو عصر الاعلام فهو المشكل الاساس للثقافة الجمعية العربية الذي انضوت تحته كثير من المشكلات السابقة التي تخلت عنه لصالح الاعلام فرغم الدور الكبير للتربية و التعليم في تكوين و صناعة المحتوى اللغوي للانسان ورغم اهمية الثقافة بفروعها المختلفة في صقل اللغة إلا أنهما اصبحا لا يشكلان تلك القوة التي تضاهي الزخم الرهيب للاعلام .
وتعتبر اليونسكو أن "التعليم المناسب للغات" يؤدي دوراً جوهرياً في تزويد الدارسين بالقدرات اللازمة للاستفادة من التعليم الجيد، والتعلّم مدى الحياة، والانتفاع بالمعلومات. ويصبح ذلك ممكناً عندما يتوافر نهج لتعليم اللغات يعزز استخدام ما لا يقل عن 3 لغات ، على أن تكون إحداها اللغة الأم أو اللغة الأولى للدارسين.. ويمكن أيضاً اعتبار تعليم اللغات وسيلةً تضمن مشاركة الدارسين في إحداث التغيير على الصعيدين المحلي والعالمي بوصفهم مواطنين عالميين.
في عالمنا العربي تتحدث شعوبنا بلهجات محلية بينما اللغة العربية الفصحى محصورة تقريبا في دور التعليم، وحتى وسائل الاعلام تنحو الى استخدام اللهجات المحلية.
فاللغة هي الوعاء الذي ينقل ميراث وتقاليد وعادات شعوب الارض وهي الوسيلة التي تعبر فيها هذه الشعوب عن هويتها واذا اندثرت تفقد الشعوب احد اهم عناصر شخصيتها المميزة
20/02/2016
تقرير مهندس فهد علي طاقتي
تحتفل منظمة الثقافة والتربية والعلوم- اليونسكو- التابعة للامم المتحدة منذ ثلاثة عشر عاما باليوم العالمي للغة الام في الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط بهدف إبراز أهمية التنوع اللغوي في العالم، في عصر هيمنت فيه ظاهرة العولمة.
ومع سيطرة العولمة والفضاء الالكتروني تواجه الشعوب تحديات كبيرة في سعيها للحفاظ على هويتها، وحماية مقومات تلك الهوية، ومن أبرزها اللغة.
وتبذل المنظمة جهودا مضنية لتعزيز التعايش بين 7000 لغة حية يستخدمها سكان الكرة الارضية
و لا شك ان اللغة تلعب دوراً هاماً و رئيساً في كل جوانب الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و هذا ما يعنيه الشعار الذي اطلقته اليونيسكو للسنة الدولية للغات ألا و هو (للغات وزن هام) و رغم ان عصرنا هذا هو عصر الاعلام فهو المشكل الاساس للثقافة الجمعية العربية الذي انضوت تحته كثير من المشكلات السابقة التي تخلت عنه لصالح الاعلام فرغم الدور الكبير للتربية و التعليم في تكوين و صناعة المحتوى اللغوي للانسان ورغم اهمية الثقافة بفروعها المختلفة في صقل اللغة إلا أنهما اصبحا لا يشكلان تلك القوة التي تضاهي الزخم الرهيب للاعلام .
وتعتبر اليونسكو أن "التعليم المناسب للغات" يؤدي دوراً جوهرياً في تزويد الدارسين بالقدرات اللازمة للاستفادة من التعليم الجيد، والتعلّم مدى الحياة، والانتفاع بالمعلومات. ويصبح ذلك ممكناً عندما يتوافر نهج لتعليم اللغات يعزز استخدام ما لا يقل عن 3 لغات ، على أن تكون إحداها اللغة الأم أو اللغة الأولى للدارسين.. ويمكن أيضاً اعتبار تعليم اللغات وسيلةً تضمن مشاركة الدارسين في إحداث التغيير على الصعيدين المحلي والعالمي بوصفهم مواطنين عالميين.
في عالمنا العربي تتحدث شعوبنا بلهجات محلية بينما اللغة العربية الفصحى محصورة تقريبا في دور التعليم، وحتى وسائل الاعلام تنحو الى استخدام اللهجات المحلية.
فاللغة هي الوعاء الذي ينقل ميراث وتقاليد وعادات شعوب الارض وهي الوسيلة التي تعبر فيها هذه الشعوب عن هويتها واذا اندثرت تفقد الشعوب احد اهم عناصر شخصيتها المميزة
20/02/2016
تقرير مهندس فهد علي طاقتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق