المفكر الإسلامى أبو يوسف عبيات: ثروة «خامنئي» تزيد عن 95 مليار دولار باعتراف صهره
· أموال «الخمس» الشيعية تتخطى ميزانيات دول
· إيداع أموال "الشيعة" في خزائن تحارب الإسلام والعرب بهذه الأموال
· طهران تحدت الحصار الاقتصادي والعقوبات الدولية بـ «الخمس»
· ضرورة قيام الدول العربية بوضع أموال إيران تحت رقابة مالية متخصصة
في محاولة للبحث عن إجابة عن أسباب قوة الاقتصاد الإيراني رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة من حصار اقتصادي وعقوبات دولية فضلا عن عدم تأثرها من انخفاض أسعار النفط عالميا، مع ارتفاع قدرات وتسليح التنظيمات الإرهابية التي أحطات وطننا العربي من كل صوب، في ظل قيام «طهران» بجمع أموال "الخمس" (الشيعية) بمزاعم دينية، التقى «جورنال مصر» مع المفكر الشيعي أبو يوسف عبيات للإجابة عن تلك التساؤلات والوصول إلى حلول للتصدي لتلك الظاهرة.. وإليكم التفاصيل..
- كيف يتم جمع وتقسيم أموال «الخمس» الشيعية.. وإلى أين وصل حجمها؟
- من الصعب جدا تحديد حجمها الذي يعادل ميزانيات دول، ويتم جمعها عبر قنوات تسمى وكلاء المراجع، وذلك بطريقة نقدية يدوية أو تحويلات نقدية بنكية تدفع سنويا، ولا توجد تقسيمات شرعية للخمس حيث توزع بطرق مزاجية وفقا لرأي المرجع أو ما يسمى بالولي الفقيه؛ ومن يخالف رأيهم يخرج عن الملة والدين بزعمهم، حيث يعتبرونه واجبا شرعيا في عنق كل شيعي، وأصل من أصول الدين في مذهبهم.
- هل المرشد الأعلى «على خامنئي» هو الوحيد المنوط به تحصيل تلك الأموال لمرجعيات الشيعة في الدول المختلفة؟
- لا.. ليس الوحيد الذي له حق الحصول على أموال الخمس.. بل هناك مراجع عرب مضللين مخدوعين، وهم يعلمون بأنه لا أخماس في هذا الزمان.
- نرى الكثير من زوار الأضرحة يلقون أموالا بها.. فهل تختلف أموال الخمس عن الأموال التي تلقى في الأضرحة أم الاثنين واحد؟
- تختلف أموال الخمس عن الأموال التي تلقى في الأضرحة، فالأولى لا ترمى في الأضرحة وما يلقى في الأضرحة هي هبة من الناس كالنذور، متوهمين بأن صاحب القبر يلبي له ما يطلبه، وفقا لترويج وتضليل المنابر الحسينية، والشحن في عقول الناس البسطاء منذ اكثر من 700 عام منذ العهد الصفوي؛ لذا ندعوا مراجع الشيعة العرب التحرر من قيود المراجع الفارسية الصفوية رحمة بهؤلاء البسطاء من الشيعة العرب، ومقاطعة الأخماس والقائمون عليها، من خلال حملات يتبنى إطلاقها العقلاء.
- كيف يستخدم الشيعة أموال «الخمس».. وهل يعلم الدافعون كيفية إنفاقها على الأرامل والأيتام؟
- الشيعة العوام لا يستخدمون تلك الأموال وما عليهم إلا الدفع وهم صم بكم عمي لا يعرفون، فالذين يستخدمون تلك الأموال مراجعهم الكبار ولا يصل للغلابة واليتامى والأرامل إلا كسرة خبز أو أذن البعير ويذهب الجمل بما حمل إلى خزائن المراجع العظام الذين يحاربون الإسلام والعرب بهذه الأموال، ونحن ندعو مراجعنا العربية ونناشدهم مقاطعة الأخماس التي تصب في خزينة الولي الفقيه الذي بدوره يحولها إلى أسلحة قتل لأشقائنا العرب.
- يردد البعض أن الحصار الاقتصادي الذي فرض على إيران بسبب النووي لم يمنعها من تمويل نشاطات تخريبية ودعم ميليشيات مسلحة.. ما تعليقك؟
- المتابع للمشهد سيجد أن أساليب تفاوض الإيرانيين مع الغرب طيلة عشر سنوات حول النووي، تعتمد على النفس الطويل، وبكل أريحية، ودون تأثر بالحصار أو العقوبات الاقتصادية، وذلك لاعتماده على قوة اقتصاد بلاده من أموال "الأخماس"، الذي وفرت بديلا للحصار والمقاطعة.
- هل تتفق مع آراء المحللين الاقتصاديين الذين يؤكدون أن إيران لن تتأثر بهبوط أسعار النفط بفضل أموال "الأخماس"؟
- نعم.. والأمر لا يتوقف على تتدفق أموال "الأخماس" إلى خزينة الولي الفقية الإيراني، وإنما يزيد في ظل وجود أموال الأضرحة مثل علي ابن موسى الرضا في خراسان، والخميني في طهران ومعصومة قم في مدينة قم المقدسة، فضلا عن تحصيل ثلث أموال المتوفي بزعم ارتياحه في قبره برضا ولي أمره "الخامئني" عنه، وهو ما يفسر حجم الأموال الهائلة التي تنفقها إيران على التوسعات حتى في فترة الحصار الاقتصادي.. فهل يوجد في العالم المتحضر فروض كتلك؟!
- أتمثل تلك الأموال خطرا حقيقيا على دول الخليج بعد الأزمة الاقتصادية.. وإلى أي مدى تستطيع إيران الصمود بسبب أموال الشيعة المتدفقة؟
- أموال الخمس تنفق على التمدد الإيراني في كل مكان، تسليح الميليشيات التابعة لها في العراق وسوريا واليمن وحزب الله، والأخير يعتمد في ميزانيته على الدعم الإيراني، وهذا التمويل يصل لإيران من عدة جهات منها أهل الخليج الموالين للولي الفقيه "خامنئي"، علاوة على أموال استثمارات الشيعة الخليجيين في إيران، في الفنادق والعقارات وشركات عاملة، ومن ثم تعود هذه الأموال أسلحة موجهة إلى صدور الخليجيين.
- كيف ترون قرار أمريكا بفرض رقابة على أموال رجال الدين الشيعة من «حزب الله» في مصارفها التي تمثل حسابات خاصة لتلقي أموال الخمس بعد تضخمها ووصولها إلى ملايين الدولارات؟
- أعتقد أن الدول العربية والإسلامية لو حذت حذو أمريكا، ووضعت إيران ومراجعها تحت رقابة مالية متخصصة، في ظل تضييق الخناق من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية، مع تجفيف منابع الدعم المالي الطائفي الشيعي، ستكون النتيجة ظهور الحجم الحقيقي لطهران التي دائما تستثمر هذه الأموال في المواد الأولية للمصانع النووية، وتقسيمها على ميليشياتها الدموية في لبنان، والدفع والدعم للتشيع والموالاة.
- ذكرت مجلة «فورين بوليسي» المقربة من المخابرات الأمريكية أن ثروة «خامنئي» تتعدى الـ 95 مليار دولار.. ما تعليقك؟
- أول من كشف هذا الأمر كان صهره السيد "مخملباف" أحد المقربين إليه قبل هروبه ولجوءه لإحدى الدول الأوروبية، وفي رأيي المبلغ أكبر بكثير من الرقم المذكور، لأنه يستولي على 25 وزارة بصورة كاملة، على رأسها النفط، ناهيك عن الأسهم في الصناعات الوطنية وغيرها، لذا من المؤكد أن تصل ثروته لأرقام خيالية علاوة على دعم الشيعة المواليين من الخمس والنذورات والهدايا غالية الأثمان.
- في النهاية.. ما النصيحة التي توجهها لمواجهة ظاهرة جمع أموال «الخمس»؟
- لو حصلت صحوة للشيعة العرب وغيرهم بأنه لا يوجد خمس في أموال الناس في هذا الزمان، وأن الخمس توقف بتوقف الفتوحات الإسلامية، وعرفوا أن الخمس ما أخذ برمح وسيف؛ وما عداه فلا خمس عليه؛ لرأينا كيف أن إيران تضعف ولا تستطيع التمدد كما نتابع عبر دعمها المالي الهائل للميليشيات التي تقاتل أبناء جلدتها تنفيذا لرغبات وإرادة طهران وأحقادها على العرب، الذين ذنبهم أنهم أتوا إلى إيران بالإسلام العظيم، فضلا عن ضرورة تقسيم إيران إلى خمس دول حتى تصبح أقلية ويرتاح من شرها العالم العربي والإسلامي، وننصح الدول العربية بالمراقبة والمتابعة لتحويل تلك الأموال واتخاذ الإجراءات التي تضمن عدم خروجها من خلال تشكيل لجان من محاسبين وأخصائيين اقتصاديين، مع تشكيل صناديق خيرية لجمع تلك الأموال، وإعادة توزيعها في البلد نفسه للأعمال الخيرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق